google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 30 يوليو 2026 12:19 مـ 14 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزيرة الإسكان تعقد سلسلة اجتماعات مع عدد من شركات التطوير والتسويق العقاري الرئيس السيسي يهنئ ملك المغرب بذكرى العيد الوطني وجمهورية فانواتو بمناسبة الاحتفال بذكرى يوم الاستقلال مياه الشرب بالجيزة: قطع المياه لمدة 8 ساعات عن بعض مناطق الهرم وفيصل مجلس الوزراء: طائرة مسيرة وراء الحريق الذي تعرضت له سفينتان في ميناء دمياط وزير العمل يعتمد أكثر من 6 ملايين جنيه جديدة لدعم 491 مستفيدًا في المحافظات رئيس جامعة العاصمة يهنئ الاساتذة الفائزين بجوائز الدولة لعام 2026 وزير الري يتابع إعداد منظومة رقمية متكاملة للتنبؤ والتخطيط وإدارة وتوزيع المياه مجلس جامعة القاهرة يوافق على تقديم منح دراسية لأوائل الثانوية العامة قرار جمهوري بتجديد تعيين أشرف مجاهد نائبًا لرئيس مجلس إدارة هيئة قناة السويس لمدة عام البسيوني في احتفال إذاعة الإسكندرية بعيدها ال72 : تطوير الإذاعات الإقليمية علي رأس أولويات ماسبيرو الجاه هيبةٌ ووقار شراكة تاريخية بين النادي الأهلي والشركة المتحدة للرياضة الوكيل الاعلاني الحصري للنادي

خطيب الجمعة بالجامع الأزهر: شعبان شهر رفع الأعمال واستجابة الدعوات وتفريج الكربات


ألقى خطبةَ الجمعة اليوم بالجامع الأزهر فضيلة أ.د. ربيع الغفير، أستاذ اللغويات المساعد بجامعة الأزهر، تحدث فيها عن «نفحات شهر شعبان»، مبينًا ما يحمله هذا الشهر المبارك من معانٍ إيمانية عظيمة، وفرصٍ ربانية لتجديد الصلة بالله، واستثمار مواسم الخير.

وقال فضيلة أ.د. ربيع الغفير إن الأمةَ الإسلامية تعيش نفحةً مباركةً من أجلِّ نفحات الله في الزمان، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: «إِنَّ لِرَبِّكُمْ فِي أَيَّامِ دَهْرِكُمْ نَفَحَاتٍ، أَلَا فَتَعَرَّضُوا لَهَا»، ومبيِّنًا أن النفحات هي أوقاتٌ يتجلّى الله فيها على عباده، ويبارك الأعمال، ويضاعف الأجر والثواب، مؤكدًا ضرورة استقبال هذه النفحات بكامل الاستعداد والوعي.

وأوضح أن من أجلِّ هذه النفحات شهرَ شعبان المبارك، وهو الشهر الذي أحسن النبي ﷺ استقباله واستثماره، فكان يُكثِر فيه من الصيام، كما روت أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها: «ما رأيتُ رسولَ الله ﷺ يصومُ في شهرٍ ما يصومُ من شعبان»، حتى قال الصحابة: «كان يصوم شعبان كله». وبيَّن أن سبب ذلك ما ورد في حديث أسامة بن زيد رضي الله عنه حين قال: «قلتُ: يا رسولَ اللهِ، لم أرَك تصومُ من شهرٍ من الشهور ما تصومُ شعبان، قال: ذاك شهرٌ يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر تُرفع فيه الأعمال إلى ربِّ العالمين، وأحب أن يُرفع عملي وأنا صائم».

وبيَّن خطيبُ الجامع الأزهر أن شهرَ شعبان له منزلةٌ عظيمة؛ ففيه فَرَّجَ اللهُ الكربَ عن نبيِّه ﷺ وأهل بيته، واستجاب فيه لدعائه بتحويل القبلة، بعد أن ظل المسلمون يتوجهون إلى بيت المقدس، حتى أنزل الله تعالى قوله: ﴿قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ ۖ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا ۚ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ۚ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾.

وأشار أ.د. ربيع الغفير إلى حادثة الإفك، التي نزل فيها عشرُ آياتٍ بيِّناتٍ من سورة النور، دستور يتلى إلى يوم القيامة، مبيِّنًا أنها حملت للأمة دروسًا عظيمة في التثبّت من الأخبار، وتحريم الشائعات، والتحذير من سوء الظن، وبيان فضل الستر والعفو والصفح، وكيف أن الابتلاء قد يكون خيرًا عظيمًا يكشف الحقائق ويُثبِّت المؤمنين ويُميِّز بين الصادق والمنافق، مؤكِّدًا أن براءةَ أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها جاءت بأمرٍ من الله وبيانٍ لمكانتها وفضلها.

واختتم خطيبُ الجامع الأزهر خطبته بالتأكيد على أن شهرَ شعبان هو شهرُ رفع الأعمال، واستجابة الدعوات، وتفريج الكربات، داعيًا المسلمين إلى الإكثار من الصيام فيه، والمداومة على تلاوة القرآن الكريم، واستغلال هذا الموسم الإيماني العظيم في القرب من الله، استعدادًا لشهر رمضان المبارك.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0