الأحد 21 أبريل 2024 03:43 مـ 12 شوال 1445 هـ
 أنباء اليوم المصرية
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ المنوفية يشدد على الالتزام بالجداول الزمنية لنهو مشروعات حياة كريمة بأشمون وزير الشباب والرياضة يناقش تشكيل لجان الاتحاد الإفريقي للرياضة الجامعية وزير الشباب والرياضة يلتقي رئيس مجلس إدارة شركة أليانز مصر أسره الفنان صلاح السعدنى تطلب عدم حضور الصحفيين العزاء طلبات مصر تدعم جهود المجتمع المدني خلال شهر رمضان بمجموعة كبيرة من المبادرات والأنشطة المجتمعية طلبات مصر تدعم جهود المجتمع المدني خلال شهر رمضان بمجموعة كبيرة من المبادرات والأنشطة المجتمعية وزير الصحة يشهد توقيع بروتوكول تعاون لإدارة وتشغيل منشآت صحية في القارة الإفريقية نيابة عن دولة رئيس مجلس الوزراء:وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى يشهد الاحتفال بمرور ١٤٠ عامًا على إنشاء المدرسة الألمانية لراهبات القديس سان... هواوي تعلن عن تخفيضات الربيع: عروض لا تقبل المنافسة على ساعة HUAWEI WATCH GT 4 وFreeBuds وزير الزراعة يتابع الموقف التنفيذي لمشروعات هيئة التعمير والتنمية الزراعية باسل رحمي: جهاز تنمية المشروعات يعمل على التوسع في تمويل ودعم المشروعات الصناعية لأبناء أسوان وزير الصحة يشهد توقيع اتفاقية تعاون مع جهاز التمثيل التجاري لتعزيز حركة السياحة العلاجية

التقلبات المناخية للسلع . . بقلم الباحثة : أميرة عبدالعظيم

تشهد الأسواق المحلية هذه الأيام حالة من عدم الإستقرار والإضطراب تشبه علينا بظاهرة المد والجزر

ففى ليلة وضحاها تمسي السلعة فى حال وتصبح على حال آخر وهذا التغيير شديد الوضوح فى الأسعار يشبه التقلبات الجوية الغير مرغوب فيها من أعاصير ترابية تحجب الرؤية وتشعرك كمستهلك بالضبابية

فقد تجد سعر السلعة فى مكان مرتفع فى حين تجد أن نفس السلعة فى مكان آخر سعرها أقل

برأيك عزيزي القارئ ماهو السبب الرئيسي وراء ذلك؟

غالباً ما يرجع السبب إلى أحد ثلاثة:

أولهما : ضعف الرقابة الداخلية - يليها جشع التجار وأخيراً جشع المستهلك بمعنى أن المستهلك نفسه يحاول أن يجمع أكبر كم ممكن من السلعة المتاحة لأنه قد تولد لديه شعور خفى إتسم بالضبابية بأنه سيتيقظ فى الصباح وسوف تكون نفس السلعة قد إختفت وأصبحت غير متاحة أو أن سعرها قد إرتفع إلى الضعف

وبهذا تكون قد تولدت لدى المستهلك حالة من إنعدام الثقة وإختلال التوازن الداخلى له بشكل مطلق.

قولاً واحداً حالة إرتباك السوق المحلية تعلن عن ظاهرة خطيرة تعلن عن وجودها بجدارة وهى السوق السوداء

ولهذا السبب فإنه بات من الضروري أن نبحث عن مفتاح الأمان والذي يتمثل فى ضرورة ردع التاجر الجشع وذلك لا يتأتى إلا بتحديد سعر موحد للسلعة فى كل مكان وعلى كافة المستويات وذلك لضمان عدالة التوزيع

وهنا أود الإشارة إلى أن يتم ذلك بالتوازى مع تحديد كمية السلعة المسموح بها لكل فرد للحفاظ على مبدأ تكافؤ الفرص وفقاً للمتاح من المعروض..وللمحافظة على توازن السوق مابين العرض والطلب.

ولا تخفى على أحد خافيه بأنه كل عام ومع قدوم شهر رمضان المبارك تحدث هذه الإضرابات السوقية ولهذا علينا جميعاً بضبط النفس.

قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ" .