أنباء اليوم
الخميس 29 يناير 2026 07:07 صـ 10 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
في غياب الريال وباريس.. 8 فرق تبلغ دور الـ 16 لدوري أبطال أوروبا بشكل مباشر مندوب مصر بالأمم المتحدة: السلام العادل والدائم في الشرق الأوسط لن يتحقق بفرض الأمر الواقع مناقشة بحث بورد في كلية طب المستنصرية ببغداد حول المرضى الذين يعانون من الصداع مناقشة بحث بورد في كلية طب المستنصرية ببغداد حول دراسة مقارنة بين عملية تصغير القرينات الأنفية مناقشة بحث بورد في كلية طب المستنصرية ببغداد حول مقارنة دور فتيلة السفراتول مقابل فتيلة الميروسيل بعد عملية تعديل الحاجز الأنفي مانشستر سيتي يتأهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا بنفيكا يهزم ريال مدريد ويتأهل إلى الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا المركز الإعلامي لنقابة المحامين ينشر رابط الاستعلام عن اللجان الانتخابية الرئيس الروسي: العلاقات مع دمشق تتطور ومستعدون للتعاون لإعادة إعمار سوريا شيخ الأزهر يستقبل الطالبة الإندونيسية «ييلي» ويمنحها فرصة استكمال دراسة الماجستير ”القضاء الأعلى”: المجلس هو المختص بتعيين القضاة وترقياتهم على نحو يتوافق مع توجهات الرئيس السيسي الدكتورة تهاني رفعت بشارات تحصل على زمالة ما بعد الدكتوراه من الجامعة الإسلامية العالمية – ماليزيا

التقلبات المناخية للسلع . . بقلم الباحثة : أميرة عبدالعظيم

تشهد الأسواق المحلية هذه الأيام حالة من عدم الإستقرار والإضطراب تشبه علينا بظاهرة المد والجزر

ففى ليلة وضحاها تمسي السلعة فى حال وتصبح على حال آخر وهذا التغيير شديد الوضوح فى الأسعار يشبه التقلبات الجوية الغير مرغوب فيها من أعاصير ترابية تحجب الرؤية وتشعرك كمستهلك بالضبابية

فقد تجد سعر السلعة فى مكان مرتفع فى حين تجد أن نفس السلعة فى مكان آخر سعرها أقل

برأيك عزيزي القارئ ماهو السبب الرئيسي وراء ذلك؟

غالباً ما يرجع السبب إلى أحد ثلاثة:

أولهما : ضعف الرقابة الداخلية - يليها جشع التجار وأخيراً جشع المستهلك بمعنى أن المستهلك نفسه يحاول أن يجمع أكبر كم ممكن من السلعة المتاحة لأنه قد تولد لديه شعور خفى إتسم بالضبابية بأنه سيتيقظ فى الصباح وسوف تكون نفس السلعة قد إختفت وأصبحت غير متاحة أو أن سعرها قد إرتفع إلى الضعف

وبهذا تكون قد تولدت لدى المستهلك حالة من إنعدام الثقة وإختلال التوازن الداخلى له بشكل مطلق.

قولاً واحداً حالة إرتباك السوق المحلية تعلن عن ظاهرة خطيرة تعلن عن وجودها بجدارة وهى السوق السوداء

ولهذا السبب فإنه بات من الضروري أن نبحث عن مفتاح الأمان والذي يتمثل فى ضرورة ردع التاجر الجشع وذلك لا يتأتى إلا بتحديد سعر موحد للسلعة فى كل مكان وعلى كافة المستويات وذلك لضمان عدالة التوزيع

وهنا أود الإشارة إلى أن يتم ذلك بالتوازى مع تحديد كمية السلعة المسموح بها لكل فرد للحفاظ على مبدأ تكافؤ الفرص وفقاً للمتاح من المعروض..وللمحافظة على توازن السوق مابين العرض والطلب.

ولا تخفى على أحد خافيه بأنه كل عام ومع قدوم شهر رمضان المبارك تحدث هذه الإضرابات السوقية ولهذا علينا جميعاً بضبط النفس.

قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ" .