أنباء اليوم
الأحد 1 مارس 2026 12:54 مـ 12 رمضان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
بنك QNB مصر يقود تحالفاً مصرفياً مع لتمويل شركة فليكس بي آي تي بقيمة 119.4 مليون دولار محافظ المنوفية يتفقد انشاءات معهد الأورام الجديد محافظ المنوفية يتفقد دار الرعاية الإجتماعية ” كبار بلا مأوي ” رئيس جامعة المنوفية يشارك فى اجتماع المجلس الأعلى للجامعات بجامعة القاهرة وزير الخارجية يبحث مع نظيره الكرواتي التصعيد العسكري في المنطقة الرئيس السيسي يجري اتصالًا هاتفيًا بسلطنة عمان وزير التعليم العالي يترأس اجتماع المجلس الأعلى للجامعات بجامعة القاهرة وزير الخارجية يبحث مع نظيرته الرومانية التطورات المتسارعة في المنطقة وزير الدولة للإنتاج الحربي يبحث موضوعات التعاون ذات الاهتمام المشترك مع ”SC JOHNSON” وزير النقل يتفقد التشطيبات النهائية وجاهزية المرحلة الثانية من مشروع الأتوبيس الترددي السريع رئيس الوزراء يتابع موقف استعدادات قطاع الطاقة خلال الفترة المقبلة في ضوء التصعيد العسكري بالمنطقة وزير الري يتابع موقف مشروعات الخطة الإستثمارية للعام المالى الحالى ٢٠٢٥ / ٢٠٢٦

التقلبات المناخية للسلع . . بقلم الباحثة : أميرة عبدالعظيم

تشهد الأسواق المحلية هذه الأيام حالة من عدم الإستقرار والإضطراب تشبه علينا بظاهرة المد والجزر

ففى ليلة وضحاها تمسي السلعة فى حال وتصبح على حال آخر وهذا التغيير شديد الوضوح فى الأسعار يشبه التقلبات الجوية الغير مرغوب فيها من أعاصير ترابية تحجب الرؤية وتشعرك كمستهلك بالضبابية

فقد تجد سعر السلعة فى مكان مرتفع فى حين تجد أن نفس السلعة فى مكان آخر سعرها أقل

برأيك عزيزي القارئ ماهو السبب الرئيسي وراء ذلك؟

غالباً ما يرجع السبب إلى أحد ثلاثة:

أولهما : ضعف الرقابة الداخلية - يليها جشع التجار وأخيراً جشع المستهلك بمعنى أن المستهلك نفسه يحاول أن يجمع أكبر كم ممكن من السلعة المتاحة لأنه قد تولد لديه شعور خفى إتسم بالضبابية بأنه سيتيقظ فى الصباح وسوف تكون نفس السلعة قد إختفت وأصبحت غير متاحة أو أن سعرها قد إرتفع إلى الضعف

وبهذا تكون قد تولدت لدى المستهلك حالة من إنعدام الثقة وإختلال التوازن الداخلى له بشكل مطلق.

قولاً واحداً حالة إرتباك السوق المحلية تعلن عن ظاهرة خطيرة تعلن عن وجودها بجدارة وهى السوق السوداء

ولهذا السبب فإنه بات من الضروري أن نبحث عن مفتاح الأمان والذي يتمثل فى ضرورة ردع التاجر الجشع وذلك لا يتأتى إلا بتحديد سعر موحد للسلعة فى كل مكان وعلى كافة المستويات وذلك لضمان عدالة التوزيع

وهنا أود الإشارة إلى أن يتم ذلك بالتوازى مع تحديد كمية السلعة المسموح بها لكل فرد للحفاظ على مبدأ تكافؤ الفرص وفقاً للمتاح من المعروض..وللمحافظة على توازن السوق مابين العرض والطلب.

ولا تخفى على أحد خافيه بأنه كل عام ومع قدوم شهر رمضان المبارك تحدث هذه الإضرابات السوقية ولهذا علينا جميعاً بضبط النفس.

قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ" .