google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 14 مايو 2026 09:05 مـ 27 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظة الجيزة: غلق كلي بمحور الفريق كمال عامر وتقاطعه مع محور 26 يوليو بالاتجاهين إنجاز إنساني عالمي.. مصر في نصف نهائي كأس العالم لأطفال الشوارع 2026 بدعم من أسباير للتنمية المجتمعية ونفس في ندوة لشعبتي ”البترول” و”الكهرباء”.. نقابة المهندسين تفتح ملف حماية شريان الطاقة والمرافق والنقل من الهجمات السيبرانية الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو بالتلويح بسلاح أبيض تجاه المارة بأحد الشوارع بالإسكندرية رئيس الوزراء يتابع الموقف الحالي لإجراءات التصالح على مخالفات البناء وتقنين أوضاعها محافظ الجيزة يترأس اجتماعات المناطق الصناعية بعرب أبو ساعد بالصف وجرزا بالعياط الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو قيام سيدة بتهديده بالإيذاء بأحد أفراد الشرطة بالإسكندرية إل جي مصر تستعرض أحدث ابتكاراتها وحلولها الذكية خلال فعالية LG Egypt NPI 2026 محافظ المنوفية يتفقد أعمال رفع كفاءة الجزيرة الوسطي محافظ المنوفية يتفقد أعمال رفع كفاءة الجزيرة الوسطي افتتاح مقبرتي أمنحتب المدعو”رابويا” (TT416) وابنه “ساموت” بنك قناة السويس يفتتح القسم الداخلي بوحدة قسطرة القلب بمستشفى مبرة مصر القديمة بعد التبرع لتطويره وتجهيزه

التقلبات المناخية للسلع . . بقلم الباحثة : أميرة عبدالعظيم

تشهد الأسواق المحلية هذه الأيام حالة من عدم الإستقرار والإضطراب تشبه علينا بظاهرة المد والجزر

ففى ليلة وضحاها تمسي السلعة فى حال وتصبح على حال آخر وهذا التغيير شديد الوضوح فى الأسعار يشبه التقلبات الجوية الغير مرغوب فيها من أعاصير ترابية تحجب الرؤية وتشعرك كمستهلك بالضبابية

فقد تجد سعر السلعة فى مكان مرتفع فى حين تجد أن نفس السلعة فى مكان آخر سعرها أقل

برأيك عزيزي القارئ ماهو السبب الرئيسي وراء ذلك؟

غالباً ما يرجع السبب إلى أحد ثلاثة:

أولهما : ضعف الرقابة الداخلية - يليها جشع التجار وأخيراً جشع المستهلك بمعنى أن المستهلك نفسه يحاول أن يجمع أكبر كم ممكن من السلعة المتاحة لأنه قد تولد لديه شعور خفى إتسم بالضبابية بأنه سيتيقظ فى الصباح وسوف تكون نفس السلعة قد إختفت وأصبحت غير متاحة أو أن سعرها قد إرتفع إلى الضعف

وبهذا تكون قد تولدت لدى المستهلك حالة من إنعدام الثقة وإختلال التوازن الداخلى له بشكل مطلق.

قولاً واحداً حالة إرتباك السوق المحلية تعلن عن ظاهرة خطيرة تعلن عن وجودها بجدارة وهى السوق السوداء

ولهذا السبب فإنه بات من الضروري أن نبحث عن مفتاح الأمان والذي يتمثل فى ضرورة ردع التاجر الجشع وذلك لا يتأتى إلا بتحديد سعر موحد للسلعة فى كل مكان وعلى كافة المستويات وذلك لضمان عدالة التوزيع

وهنا أود الإشارة إلى أن يتم ذلك بالتوازى مع تحديد كمية السلعة المسموح بها لكل فرد للحفاظ على مبدأ تكافؤ الفرص وفقاً للمتاح من المعروض..وللمحافظة على توازن السوق مابين العرض والطلب.

ولا تخفى على أحد خافيه بأنه كل عام ومع قدوم شهر رمضان المبارك تحدث هذه الإضرابات السوقية ولهذا علينا جميعاً بضبط النفس.

قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ" .

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0