google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 30 أكتوبر 2026 04:00 مـ 18 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الرئيس السيسي يلتقي اليوم في بودابست بالرئيس المجري الدكتور اندراش باكا الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو بالتعدي بالضرب علي إحدى السيدات الرئيس السيسي يبعث برقية تهنئة إلى الرئيس رجب طيب اردوغان رئيس تركيا بمناسبة الاحتفال بذكرى العيد القومي بدور القاسمي تفتتح ”حروف وكلمات – مؤتمر القرائية للطفولة المبكرة” 2026 في أبوظبي وزير التربية والتعليم يزور المعهد الوطني للتربية بسنغافورة ويطلع على تجربته في إعداد المعلمين وتطوير البحث التربوي محافظ الجيزة يترأس الاجتماع الدوري للمجلس الإقليمي للسكان لمتابعة المؤشرات السكانيه الأمم المتحدة تختار متطوعة بصندوق مكافحة وعلاج الإدمان للمشاركة في منتدى القيادة الشبابية بجنيف وزير النقل يلتقي وزير النقل والأشغال العامة المجري التعليم العالي تواصل حملاتها ضد الكيانات الوهمية... غلق منشأة بمحافظة السويس وزير الصناعة يشارك في احتفال الجمعية المصرية البريطانية للأعمال بمرور 30 عاماً على الشراكة بين مصر والمملكة المتحدة البترول : من بئر لوركان 6.. إضافة 1500 برميل بترول و8 ملايين قدم مكعب غاز يوميا بالصحراء الشرقية وزير التربية والتعليم يزور مدرسة ”كريست” الثانوية المتخصصة

التقلبات المناخية للسلع . . بقلم الباحثة : أميرة عبدالعظيم

تشهد الأسواق المحلية هذه الأيام حالة من عدم الإستقرار والإضطراب تشبه علينا بظاهرة المد والجزر

ففى ليلة وضحاها تمسي السلعة فى حال وتصبح على حال آخر وهذا التغيير شديد الوضوح فى الأسعار يشبه التقلبات الجوية الغير مرغوب فيها من أعاصير ترابية تحجب الرؤية وتشعرك كمستهلك بالضبابية

فقد تجد سعر السلعة فى مكان مرتفع فى حين تجد أن نفس السلعة فى مكان آخر سعرها أقل

برأيك عزيزي القارئ ماهو السبب الرئيسي وراء ذلك؟

غالباً ما يرجع السبب إلى أحد ثلاثة:

أولهما : ضعف الرقابة الداخلية - يليها جشع التجار وأخيراً جشع المستهلك بمعنى أن المستهلك نفسه يحاول أن يجمع أكبر كم ممكن من السلعة المتاحة لأنه قد تولد لديه شعور خفى إتسم بالضبابية بأنه سيتيقظ فى الصباح وسوف تكون نفس السلعة قد إختفت وأصبحت غير متاحة أو أن سعرها قد إرتفع إلى الضعف

وبهذا تكون قد تولدت لدى المستهلك حالة من إنعدام الثقة وإختلال التوازن الداخلى له بشكل مطلق.

قولاً واحداً حالة إرتباك السوق المحلية تعلن عن ظاهرة خطيرة تعلن عن وجودها بجدارة وهى السوق السوداء

ولهذا السبب فإنه بات من الضروري أن نبحث عن مفتاح الأمان والذي يتمثل فى ضرورة ردع التاجر الجشع وذلك لا يتأتى إلا بتحديد سعر موحد للسلعة فى كل مكان وعلى كافة المستويات وذلك لضمان عدالة التوزيع

وهنا أود الإشارة إلى أن يتم ذلك بالتوازى مع تحديد كمية السلعة المسموح بها لكل فرد للحفاظ على مبدأ تكافؤ الفرص وفقاً للمتاح من المعروض..وللمحافظة على توازن السوق مابين العرض والطلب.

ولا تخفى على أحد خافيه بأنه كل عام ومع قدوم شهر رمضان المبارك تحدث هذه الإضرابات السوقية ولهذا علينا جميعاً بضبط النفس.

قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ" .

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0