google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 14 أبريل 2026 07:34 مـ 26 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ الجيزة يتابع ملف التصالح وتقنين الأراضي أملاك الدولة وجهود النظافة بمركز ومدينة الصف توتال إنرجيز الفرنسية تبدي اهتمامًا بالبحث عن الغاز بمنخفض هيرودوت العميق غرب المتوسط عاطف عبد اللطيف : يقترح برنامج سياحي مرن ينشط السياحة النيلية خلف السد العالي ”يوترن بي – U-Turn B”.. مبادرة شبابية لإعادة توجيه مسار الشباب نحو العمل الحر وزير الاتصالات يناقش مع المدير الإقليمي لشركة Oracle خطط الشركة لتعزيز التعاون في مجال التحول الرقمي في مصر محافظ المنوفية يناقش مشروعات الخطة الاستثمارية وهيئة الأبنية التعليمية محافظ المنوفية يترأس اجتماعًا موسعًا برؤساء الوحدات المحلية ومديري المديريات قرار جمهوري بتجديد تكليف حاتم نبيل عبدالحميد مصطفى بأعمال رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة الداخلية: ضبط سائق سيارة نقل لقيامه بتعريض حياة المواطنين للخطر بالبحيرة الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو التعدي علي أحد الأشخاص وإصابته بالقاهرة وزير التعليم العالي يتفقد أعمال الحرم الجديد للجامعة الأهلية الفرنسية بمدينة الشروق الوطنية للإعلام تهنئ السفير رمزي عز الدين علي تعيينه مستشاراً للرئيس للشؤون السياسيه

التقلبات المناخية للسلع . . بقلم الباحثة : أميرة عبدالعظيم

تشهد الأسواق المحلية هذه الأيام حالة من عدم الإستقرار والإضطراب تشبه علينا بظاهرة المد والجزر

ففى ليلة وضحاها تمسي السلعة فى حال وتصبح على حال آخر وهذا التغيير شديد الوضوح فى الأسعار يشبه التقلبات الجوية الغير مرغوب فيها من أعاصير ترابية تحجب الرؤية وتشعرك كمستهلك بالضبابية

فقد تجد سعر السلعة فى مكان مرتفع فى حين تجد أن نفس السلعة فى مكان آخر سعرها أقل

برأيك عزيزي القارئ ماهو السبب الرئيسي وراء ذلك؟

غالباً ما يرجع السبب إلى أحد ثلاثة:

أولهما : ضعف الرقابة الداخلية - يليها جشع التجار وأخيراً جشع المستهلك بمعنى أن المستهلك نفسه يحاول أن يجمع أكبر كم ممكن من السلعة المتاحة لأنه قد تولد لديه شعور خفى إتسم بالضبابية بأنه سيتيقظ فى الصباح وسوف تكون نفس السلعة قد إختفت وأصبحت غير متاحة أو أن سعرها قد إرتفع إلى الضعف

وبهذا تكون قد تولدت لدى المستهلك حالة من إنعدام الثقة وإختلال التوازن الداخلى له بشكل مطلق.

قولاً واحداً حالة إرتباك السوق المحلية تعلن عن ظاهرة خطيرة تعلن عن وجودها بجدارة وهى السوق السوداء

ولهذا السبب فإنه بات من الضروري أن نبحث عن مفتاح الأمان والذي يتمثل فى ضرورة ردع التاجر الجشع وذلك لا يتأتى إلا بتحديد سعر موحد للسلعة فى كل مكان وعلى كافة المستويات وذلك لضمان عدالة التوزيع

وهنا أود الإشارة إلى أن يتم ذلك بالتوازى مع تحديد كمية السلعة المسموح بها لكل فرد للحفاظ على مبدأ تكافؤ الفرص وفقاً للمتاح من المعروض..وللمحافظة على توازن السوق مابين العرض والطلب.

ولا تخفى على أحد خافيه بأنه كل عام ومع قدوم شهر رمضان المبارك تحدث هذه الإضرابات السوقية ولهذا علينا جميعاً بضبط النفس.

قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ" .

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0