google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 28 مايو 2026 10:58 مـ 11 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
حسام حسن يعلن تشكيل مصر أمام روسيا وديًا مصر تدين بأشد العبارات الهجمات على دولة الكويت الشقيقة وتؤكد تضامنها الكامل معها الداخلية:ضبط عدد من قائدي الدراجات النارية مُعرضين حياتهم والآخرين للخطر بدمياط. الداخلية: كشف ملابسات إدعاء أحد الأشخاص بتحصله على قاعدة بيانات الطلاب بإحدي الوزرات الداخلية: كشف ملابسات إدعاء أحد الأشخاص بكونه فرد شرطة وإلحاق نجله بأكاديمية الشرطة الداخلية: كشف ملابسات سرقة حقيبة من أحد الأطفال ومحاولة خطفه بمنطقة عين شمس بالقاهرة الداخلية: ضبط سائق ميكروباص لقيامه بتحصيل أجرة أزيد وإجبار الركاب علي النزول رئيس جامعة المنوفية يتفقد معهد الأورام ويهنئ الأطقم الطبية والعاملين خلال إجازة عيد الأضحى المبارك وزير الري يتابع الموقف المائي وحالة الري خلال إجازة عيد الأضحى المبارك عاصي الحلاني طرح أغنية ”لا تغيب”.. توليفة فنية متكاملة يالصور : التدريب الأخير لمنتخب مصر قبل مواجهة روسيا برشلونة يقترب من حسم صفقة أنتوني غوردون مقابل 82 مليون يورو

التقلبات المناخية للسلع . . بقلم الباحثة : أميرة عبدالعظيم

تشهد الأسواق المحلية هذه الأيام حالة من عدم الإستقرار والإضطراب تشبه علينا بظاهرة المد والجزر

ففى ليلة وضحاها تمسي السلعة فى حال وتصبح على حال آخر وهذا التغيير شديد الوضوح فى الأسعار يشبه التقلبات الجوية الغير مرغوب فيها من أعاصير ترابية تحجب الرؤية وتشعرك كمستهلك بالضبابية

فقد تجد سعر السلعة فى مكان مرتفع فى حين تجد أن نفس السلعة فى مكان آخر سعرها أقل

برأيك عزيزي القارئ ماهو السبب الرئيسي وراء ذلك؟

غالباً ما يرجع السبب إلى أحد ثلاثة:

أولهما : ضعف الرقابة الداخلية - يليها جشع التجار وأخيراً جشع المستهلك بمعنى أن المستهلك نفسه يحاول أن يجمع أكبر كم ممكن من السلعة المتاحة لأنه قد تولد لديه شعور خفى إتسم بالضبابية بأنه سيتيقظ فى الصباح وسوف تكون نفس السلعة قد إختفت وأصبحت غير متاحة أو أن سعرها قد إرتفع إلى الضعف

وبهذا تكون قد تولدت لدى المستهلك حالة من إنعدام الثقة وإختلال التوازن الداخلى له بشكل مطلق.

قولاً واحداً حالة إرتباك السوق المحلية تعلن عن ظاهرة خطيرة تعلن عن وجودها بجدارة وهى السوق السوداء

ولهذا السبب فإنه بات من الضروري أن نبحث عن مفتاح الأمان والذي يتمثل فى ضرورة ردع التاجر الجشع وذلك لا يتأتى إلا بتحديد سعر موحد للسلعة فى كل مكان وعلى كافة المستويات وذلك لضمان عدالة التوزيع

وهنا أود الإشارة إلى أن يتم ذلك بالتوازى مع تحديد كمية السلعة المسموح بها لكل فرد للحفاظ على مبدأ تكافؤ الفرص وفقاً للمتاح من المعروض..وللمحافظة على توازن السوق مابين العرض والطلب.

ولا تخفى على أحد خافيه بأنه كل عام ومع قدوم شهر رمضان المبارك تحدث هذه الإضرابات السوقية ولهذا علينا جميعاً بضبط النفس.

قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ" .

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0