google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 11 سبتمبر 2026 01:26 مـ 28 ربيع أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
لاعبة مركز شباب المعصرة تحصد المركز الأول في بطولة القاهرة للملاكمة اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي وأمريكا اللاتينية يفتح آفاقًا جديدة للتعاون الإعلامي مع «روسيا سيغودنيا».. ونزار الخالد: «الكود الثقافي يوحدنا» الخارجية المغربية تقدم توضيحات حول التطورات الأخيرة في العلاقات المغربية الإسبانية بعد أزمة مدينة سبتة أ.د مصطفي فرماوي وفرح البيلي يطرحان رؤية لإدماج ريادة الأعمال الاجتماعية في التدريب الميداني بمؤتمر الدلتا الدولي من التطبيق إلى الابتكار.. قيادات التعليم العالي والخدمة الاجتماعية ترسم بالمنصورة خارطة طريق جديدة للتدريب الميداني الخارجية المغربية تقدم توضيحات حول التطورات الأخيرة في العلاقات المغربية الإسبانية بعد أزمة مدينة سبتة رئيس «القابضة للمطارات» للتليفزيون المصري : معرض العلمين للطيران يرسخ مكانة مصر في صناعة النقل الجوي رئيس الوزراء يتابع مستجدات مشروع إعادة إحياء منطقة ”نزلة السمان” الداخلية: ضبط المتهمين في جرائم النصب والاحتيال علي المواطنين لمنتج البن تحت مسمى PILON نقيب الإعلاميين يبحث مع الجامعة العربية المفتوحة إطلاق برامج أكاديمية لتأهيل الإعلاميين محافظة الجيزة: غلق كلي بطريق امتداد محور ٢٦ يوليو أمام مول هايبر وان لمدة يوم واحد المسلماني يلتقي سيف الوزيري ويهنئ مجلس الإدارة الجديد بالشركة المتحدة

”الليلة الأخيرة” بقلم ـ راندا عطوان

الكاتبة راندا عطوان
الكاتبة راندا عطوان

استيقظت اليوم على صوت دوشة ومعركة داخل عقلي ووجدتني كأنني شخص اخر لا اعلمه نظرت لكل من حولي كأنني اول مره اراهم

لقد رأيت كل شيء مختلف شكلي ونفسي وحياتي وتذكرت فيلم الليلة الاخيرة حينما شعرت البطلة بهذا الشعور ليلة فرح ابنتها الفرق الوحيد انها فعلا لم تكن حياتها وقد استغل زوج اختها فقدانها الذاكرة ليجعلها تعيش مكان اختها

انا الان اشعر نفس الشعور لكنني انا ذاتها وهي نفس حياتي

فلم أشعر بذلك الان

بدأت انظر لكل شيء نظرة مختلفة جدا عما رايته طوال حياتي

نظرتي لنفسي وكيف اهملتها السنوات السابقة وكيف تغير شكلي ورسمي وحتى صوتي

نظرت لأولادي لأجد أننى كنت قد اغلفت بعض الامور فى التعامل معهم مما بدأت اسعر ببزوغ فحوة قد بيني وبينهم لم لا يشعرون بى

لم لا يدركون ما افعل من اجلهم

لم لست فى محور اهتماماتهم

هناك خطب ما لا اعلمه

حتى عملي اشعر بان هناك شيء يحول بيني وبينه حتى أصبح عملا روتينيا واسهر معه بالملل

وفكرت فى الدراسة التي ادرسها كنوع من الدراسة الاضافية وكنت سعيدة بها

لماذا اراها الان حتى ذات اهمية

كل هذه الدوشة اجتمعت معا فى بوتقة واحدة بداخلي لأجد قد بدأت ببعض خيوط الاكتئاب تنسل رويدا رويدا الى روحي

فكرت وفكرت واخذت نفس عميق لأفكر ما الذى سوف افعله فى المرحلة القادمة التى ربما لم اتمكن من اللحاق بها لأنها ببساطة ربما تكون الليلة الاخيرة فى عمرى از الليلة الاخيرة لشخصيتي الحالية وهذا بدأت اتنبه

واخذت قرار عميق جدا ربما قد يزيح بعض الهم عن قلبي

وكان القرار أن اتحرك بسرعه وافعل ما افعل. يوميا فلا وقت لدى لتلك الرفاهية بالتفكير

هناك عمل اود اللحاق به ،وبعده طعام اود اعداده ومنزل به ألف عمل يحتاجني ودراسة كادت نتوقف وقلب موجوع كان يريد التوقف لكن غير مسموح له فهناك من يحتاجه بحق.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0