google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 19 سبتمبر 2026 12:15 صـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير الطيران المدني يهنئ مصر للطيران بمناسبة حصولها على جائزة «أكثر شركات الطيران تطورًا وتحسنًا على مستوى العالم» الرئيس السيسي يهنأ قطاع الطيران المدني لحصول الشركة الوطنية مصر للطيران على جائزة ” اكثر شركة طيران تطورا وتحسنا على مستوى العالم”لعام... ياسمين الخيام لـ«صوت العرب»: ” مدرسة الإتقان” في التلاوة لوالدي الحصري امتدت لقارات العالم «كرة الأهلي النسائية» يفوز على الزمالك بنصف دستة أهداف الداخلية : كشف ملابسات سرقة إحدى العيادات الكائنة بدائرة قسم شرطة مصر الجديدة وزير الشباب والرياضة ومحافظ البحر الأحمر يفتتحان مركز شباب أبو رماد بعد تطويره الزراعة” تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الأسبوع الثاني من سبتمبر الجاري محافظ المنيا: افتتاح مسجد أبو العمران بقرية بهدال بعد إحلاله وتجديده ضمن خطة تطوير المساجد سفير جمهورية مصر العربية لدى اليونان يقدم أوراق اعتماده إلى رئيس جمهورية اليونان المهندس محمد شفيق: GISEC Global منصة عالمية لمناقشة مستقبل الأمن السيبراني والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي الداخلية::كشف ملابسات القيام بإشارات خادشة للحياء تجاه المارة بالطريق العام بالقاهرة وزير الري يواصل تفقد منشآت الحماية من أخطار السيول بالبحر الأحمر

”الليلة الأخيرة” بقلم ـ راندا عطوان

الكاتبة راندا عطوان
الكاتبة راندا عطوان

استيقظت اليوم على صوت دوشة ومعركة داخل عقلي ووجدتني كأنني شخص اخر لا اعلمه نظرت لكل من حولي كأنني اول مره اراهم

لقد رأيت كل شيء مختلف شكلي ونفسي وحياتي وتذكرت فيلم الليلة الاخيرة حينما شعرت البطلة بهذا الشعور ليلة فرح ابنتها الفرق الوحيد انها فعلا لم تكن حياتها وقد استغل زوج اختها فقدانها الذاكرة ليجعلها تعيش مكان اختها

انا الان اشعر نفس الشعور لكنني انا ذاتها وهي نفس حياتي

فلم أشعر بذلك الان

بدأت انظر لكل شيء نظرة مختلفة جدا عما رايته طوال حياتي

نظرتي لنفسي وكيف اهملتها السنوات السابقة وكيف تغير شكلي ورسمي وحتى صوتي

نظرت لأولادي لأجد أننى كنت قد اغلفت بعض الامور فى التعامل معهم مما بدأت اسعر ببزوغ فحوة قد بيني وبينهم لم لا يشعرون بى

لم لا يدركون ما افعل من اجلهم

لم لست فى محور اهتماماتهم

هناك خطب ما لا اعلمه

حتى عملي اشعر بان هناك شيء يحول بيني وبينه حتى أصبح عملا روتينيا واسهر معه بالملل

وفكرت فى الدراسة التي ادرسها كنوع من الدراسة الاضافية وكنت سعيدة بها

لماذا اراها الان حتى ذات اهمية

كل هذه الدوشة اجتمعت معا فى بوتقة واحدة بداخلي لأجد قد بدأت ببعض خيوط الاكتئاب تنسل رويدا رويدا الى روحي

فكرت وفكرت واخذت نفس عميق لأفكر ما الذى سوف افعله فى المرحلة القادمة التى ربما لم اتمكن من اللحاق بها لأنها ببساطة ربما تكون الليلة الاخيرة فى عمرى از الليلة الاخيرة لشخصيتي الحالية وهذا بدأت اتنبه

واخذت قرار عميق جدا ربما قد يزيح بعض الهم عن قلبي

وكان القرار أن اتحرك بسرعه وافعل ما افعل. يوميا فلا وقت لدى لتلك الرفاهية بالتفكير

هناك عمل اود اللحاق به ،وبعده طعام اود اعداده ومنزل به ألف عمل يحتاجني ودراسة كادت نتوقف وقلب موجوع كان يريد التوقف لكن غير مسموح له فهناك من يحتاجه بحق.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0