google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 21 يوليو 2026 12:22 مـ 5 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
رئيس جامعة المنوفية يعتمد نتيجة بكالوريوس كلية التجارة دور مايو 2026 بنسبة نجاح 88% وزير الزراعة يبحث مع محافظ جنوب سيناء التوسع في زراعات النخيل والزيتون وتطوير المزارع الإرشادية وزيرا التخطيط والتنمية الاقتصادية والشباب يبحثان الآليات التنفيذية لمشروع اقتصاد الشباب ندوة في القاهرة تدعو لتعزيز ثقافة قبول الاخر وزير الاستثمار والتجارة الخارجية ورئيس جمهورية الجبل الأسود يبحثان فرص تعزيز التعاون الاستثماري خلال مائدة مستديرة بمشاركة مجتمع الأعمال في البلدين الداخلية: كشف ملابسات التعدى على سيدة بالسب والضرب أمام مسكنها بالدقهلية الداخلية: كشف ملابسات التعدى على موظف بشركة مياه بالبحيرة وزير النقل يكرم المواطنة ليلى الانصاري المقيمة بأسوان تقديرًا لموقفها الوطني المشرف في التصدي لرشق أحد قطارات السكك الحديدية بالحجارة محافظ القليوبية يطمئن على مصابي حادث الطريق الحر ويوجه بتوفير الرعاية الكاملة للمصابين وأسر الضحايا رئيس الوزراء يترأس اجتماعًا لمتابعة إعداد البرنامج الاقتصادي الوطني لمرحلة ما بعد برنامج الإصلاح الاقتصادي مع صندوق النقد الدولي وزير الخارجية يبحث مع عضو المجلس التنفيذي لغزة تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة وزير الكهرباء والطاقة المتجددة يبحث مع محافظ الوادي الجديد سبل دعم الاعتماد على الطاقات المتجددة وتعزيز الشبكة وتأمين التغذية الكهربائية اللازمة في...

فلنكن جميعاً مصلحين.. بقلم - عادل محمود

عادل محمود
عادل محمود

الإصلاح بين الناس عبادة عظيمة يحبها الله سبحانه، والمصلـح هو ذلك الإنسان الذي يبذل جهده وماله وجاهه وسلطته ليصلح بين المتخاصمين، وأيضًا من أعظم الصلح

الصلح بين الأرحام؛ بين الآباء وأولادهم، وبين الإخوة والأخوات بعضهم بعضًا، فهذا صلح وصلة للرحم، التي تربط بين الأفراد وتقوي العلاقات العائلية. إن الصلح بين الأرحام يؤدي إلى تعزيز التوافق والمحبة والتعاون بين الأسرة، وهو طريقة لعيش حياة سعيدة ومستقرة.

في الحقيقة، الإصلاح بين الناس يعد من أعظم القيم التي يجب أن نسعى لتحقيقها في حياتنا، فهو يعكس تحقيق المصالح المشتركة والمبادئ الأخلاقية النبيلة. إن الإنسان الذي يجادل ويتقاتل بلا سبب يفقد جزءًا كبيرًا من إنسانيته وقد يتعرض لخسارة كبيرة في النهاية. وعلى العكس من ذلك، الإنسان الذي يسعى جاهدًا للصلح والتفاهم يجني ثماراً جميلة من حب وسلام وسعادة.

فإن القدرة على الإصلاح والتوفيق بين الناس تحتاج إلى قوة إرادة وصبر وحكمة. يجب أن يكون للمصلح قدرة على الاستماع والتفهم والتعاطف مع الآخرين. عليه أن يتغلب على الغضب والكراهية والانتقام، وأن يبذل أقصى جهده لإشاعة السلام والمحبة بين الناس.

فعندما يسعى الإنسان للصلح بين الآخرين، فإنه يساهم في بناء مجتمع قوي ومترابط. فصلح الأقارب والأسرة يؤدي إلى تحقيق الاستقرار والوئام الأسري، وهو الأساس الذي يقوم عليه المجتمع. إن العلاقات الأسرية السليمة توفر بيئة صحية لتنمية الأفراد وتعزز قيم الاحترام والتعاون والعدل.

ولا يقتصر الصلح فقط على العلاقات الأسرية، بل يشمل أيضًا العلاقات بين الأصدقاء والجيران والزملاء. فالمصلح الحقيقي هو الشخص الذي يسعى لحل النزاعات والخلافات بين الناس ويعمل على بناء جسور التواصل والتفاهم. إن الصلح الحقيقي ليس مجرد إصلاح سطحي للعلاقات، بل هو عملية تتطلب التفكير العميق والتواصل الجيد لفهم جذور المشكلة والعمل على إيجاد حلول دائمة.

إن الصلح ليس عملاً سهلاً ولا بسيطًا، بل هو تحدي يتطلب الكثير من الشجاعة والثبات. إن المصلح الحقيقي لا يستسلم لليأس ولا يترك الأمور تتدهور، بل يستمر في المحاولة والتعاون حتى يحقق السلام والوئام.

فلنكن جميعًا مصلحين حقيقيين في حياتنا، ولنسعى لبناء جسور التواصل والتفاهم، ولنكن محلقين في رحابة القلوب والعقول. إن الصلح هو عبادة عظيمة يحبها الله سبحانه، ومن خلال ممارستها نحقق سعادة وسلام داخلي ونساهم في بناء عالم أفضل.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0