google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 15 يونيو 2026 09:14 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
إسبانيا تتعثر أمام الرأس الأخضر وتكتفي بالتعادل في افتتاح مشوارها بالمونديال هواوي تعزز كفاءة أجهزتها الذكية في مصر: خدمة استبدال البطاريات بسعر موحد 350 جنيه فقط إسلام نصر الله: التوقيع الإلكتروني للاتفاقات الدولية يفتح الطريق أمام المحاكم الذكية والعدالة الناجزة عاجل| تشكيل منتخب مصر لمواجهة بلجيكا فى كأس العالم 2026 محمود عاشور حكمًا لتقنية الفيديو في لقاء النمسا والأردن بكأس العالم رسميًا الحسين عموتة مديراً فنياً للنادي الأهلي لمدة موسمين بمشاركة حكومية ودولية رفيعة المستوى .. ”باثفايندر إنترناشيونال” تطلق منصة ”Womenamp;Co” لتمكين المرأة اقتصادياً في مصر الداخلية : كشف ملابسات مقطع فيديو دخول عدد من الأشخاص مدرسة وسرقة محتوياتها رئيس الوزراء يلتقي محافظ البنك المركزي لمتابعة جهود التنسيق بين السياسات المالية والنقدية رئيس الوزراء يبحث مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة تعزيز التكامل الإقليمي والاستفادة من التجربة المصرية في مشروعات الربط العابر للحدود محافظ بني سويف يُهنئ الرئيس عبدالفتاح السيسي بالعام الهجري الجديد ( 1448 هــــ/2026 م) محافظ المنوفية يشهد إحتفالية الأوقاف بالعام الهجري الجديد بمسجد الرؤوف الرحيم

قطوف إقتصادية ..”شيخوخة القوى العاملة والذكاء الاصطناعي” بقلم -أميرة عبدالعظيم

بداية نبدأ حديثنا في هذا المقال عن العلاقة التى تحكم العرض والطلب

عندما نلقى الضوء على هذه العلاقة نجد أنه فى مختلف أنحاء العالَم، الـعَـرض يكافح من أجل ملاحقة الطلب، على الرغم من الزيادات الحادة التي طرأت على أسعار الفائدة.

وفى نفس الوقت نجد أن شيخوخة القوة العاملة العالمية تصل وتيرتها إلى الزيادة بمعدلات سريعة.

مع إنتشار نقص الإيدى العاملة بشكل مستديم في كل مكان.

وما أعرضه لكم ماهو إلا بعض القوى الكامنة وراء تحدي الإنتاجية الذي يواجه الإقتصاد العالمي.

وقد بات من الواضح على نحو متزايد أنه قد وجب العمل على تسخير الذكاء الاصطناعي في التصدي لهذا التحدي.

جدير بالذكر أنه على مدار العقود الأربعة الأخيرة، جلب نمو الإقتصادات الناشئة السريع زيادة كبيرة في القدرة الإنتاجية، التي عملت كقوة عاتية خافضة للتضخم على جانب العرض.

فعلى سبيل المثال عملت الصين، على وجه الخصوص، كمحرك قوي للنمو. لكن محرك نمو الاقتصاد الناشئ هذا أصابه الضعف بشكل كبير في السنوات الأخيرة حيث أصبح النمو بعد الجائحة في الصين أقل كثيرا من إمكاناته ولا يزال في تراجع مستمر.

وإلى جانب كل ذلك فإن التوترات الجيوسياسية، وصدمات الجائحة، وتغير المناخ أدت إلى تعطيل سلاسل التوريد العالمية،

وعلى صعيد آخر إرتفعت مستويات الديون السيادية ولا تزال في إرتفاع، مما يقلل من قدرة البلدان المالية على تنفيذ إستثمارات عامة داعمة للنمو ويزعزع إستقرار بعض الاقتصادات.

وهذه إتجاهات مزمنة، أي أنها من المحتمل أن تكون سمات ثابتة للاقتصاد العالمي في العقد المقبل.

وسوف تتسبب قيود العرض والتكاليف المتزايدة الارتفاع في إعاقة النمو. كما سيظل التضخم يشكل تهديدا مستمرا، مما يتطلب زيادة أسعار الفائدة التي تتسبب في رفع تكاليف رأس المال. وسوف يكون من الصعب للغاية ـ اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا ملاحقة الاستثمارات الضخمة المطلوبة على نحو متزايد الشدة؛ ولكن بدونها ستزداد الارتباكات المرتبطة بتغير المناخ سوءا على سوء.

ومع التقدم السريع في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، لن يكون تحقيق هذا الهدف مستحيلا. يتلخص المفتاح في ضمان تركيز إبداع الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته بشكل محوري على نمو الإنتاجية في السنوات المقبلة.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0