أنباء اليوم
الثلاثاء 28 مايو 2024 05:20 مـ 20 ذو القعدة 1445 هـ
 أنباء اليوم المصرية
رئيس التحريرعلى الحوفي
أونروا: المهام الإنسانية في غزة محفوفة بمخاطر الأعمال القتالية من قوات الاحتلال مصر تستضيف مؤتمراً للقوى السياسية المدنية السودانية النيابة العامة تصدر بيان في القضية رقم ٢٩٦ لسنة ٢٠٢٤ إداري الجنوب ثان بورسعيد راندا فؤاد: القوى الناعمة تعد أحد أهم الطرق والوسائل التي تؤثر بشكل أساسي في وجدان الشباب المصري وتربطهم بالهوية المصرية محافظ بورسعيد : 290 طلب تصالح على مخالفات البناء في المراكز التكنولوجية وزير الإسكان أكثر من 65 ألف حاجز قدموا إيصالات السداد لحجز الأراضى بالطرح الرابع لبرنامج مسكن محافظ المنوفية يوجه بالمتابعة الدقيقة لمنظومة التصالح على مخالفات البناء محافظ بني سويف يشهد احتفال النقابة العامة للأطباء بيوم الطبيب رئيس مدينة بورفؤاد يكرم أبناء المدينة أوائل المحافظة في الشهادة الإعدادية محافظ الشرقية يُشارك اجتماع مجلس جامعة الزقازيق رئيس جامعة بورسعيد يشهد ختام المُلتقى السنوي الخامس للمراكز الجامعية للتطوير المهنى رئيس البرلمان العربي يرحب باعتراف ‎إسبانيا و‎النرويج وأيرلندا بشكل رسمي بالدولة الفلسطينية

لقاء في محطة القطار .. بقلم - رضا العزايزة

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

كانت تجلس سيدة أنيقة المظهر ، وجهها به سماحه في مطعم بمحطة القطارات ، تنتظر ميعاد الرحله القادمة

كان المكان مزدحم جداً ، وتأخر موعد القطار ساعة

أتي رجل من بعيد ليستأذنها بالجلوس ، لأنه لا يوجد مقعد فارغ سوى الكرسى الذى أمامها بالصدفة

قالت له : السيدة تفضل على الرحب و السعه

ألقى عليها السلام وجلس ، كان بيده جريدة ، وإحدى الكتب ، كان يرتدى نظارة ذات لون غامق ، ولكن كان عليه الهيبه بشكل عام و قليل الكلام

بعد فترة قالت له السيدة سأطلب قهوة أطلب لك معي

ضحك الرجل ثم قال لها من سيدفع الحساب

ضحكت السيدة و قالت له : أنت طبعاً

قال لها ضاحكاً : لا بأس خساره قليلة ثم ظل يضحك

قالت السيدة مبتسمة : هل أطلب لك فطيرة الشوفان بالتفاح معي

‏قال لها الرجل : لا أحب السكر

‏قالت له : إنها متخصصة في التغذية ، و ستطلب شيء بالعسل الطبيعي

‏قال لها : لا بأس إذا

‏كان يتحدث بهيئة أسد وداخله يرتجف

‏ثم قالت له السيدة : هل لك أبناء

‏قال : نعم بنت واحده ولا تعيش هنا معي هى متزوجة خارج البلاد

‏قالت له السيدة : دون أن تطيل في الأمر لأنها رأت بعض آثار الحزن على وجهه

‏ ثم قالت: طالما هى بخير لا بأس أرح قلبك

كانت السيدة ترتدى وشاح صغير.... فوق شعر مستعار

ثم جاء تيار هواء ، و وقع الوشاح ، و الشعر المستعار

ظهرت رأس السيدة بدون شعر

لم يعلق الرجل على هذا ، وصمت قليلاً ثم تنهد تنهيدة طويلة

ضحكت السيدة و قالت له : الجو حار وهذة موضه

لم يرد عليها وقال لها : جميله فطيرة التفاح بدقيق الشوفان والعسل سأطلبها دائماً حتى أتذكر أجمل سيدة شكلاً و روحاََ

إقترب موعد القطار ولم تذهب السيدة للقطار وإستأذنت الرجل أن تقف معه وهو ينتظر القطار الذى كان على وشك الوصول

أستغرب الرجل ثم قال : ألا تنتظريه انتي أيضاً

قالت له : لا

فقط أحب سماع صوت القطارات

لا اعرف لماذا لكني أتى إلي هنا كثيراً ، لأسمع صوت القطار وأحتسى قهوة ثم أرحل

أصاب الرجل ذهول من حجم الطاقة الإيجابية لديها ، ولكن العيون فاضحه مهما حاول الإنسان الاخفاء

كان رجل ذكي جداً ، ويقرا مابين السطور

وجاء القطار ، ورحل الرجل والسيدة تودعه بوجه باسم

متناسيه الإصابة بهذا المرض الخبيث

حتى نسيت أن تسأل ما اسمه

وهو أيضاً لم يسألها عن إسمها

وجاء القطار بأصواته الصاخبه والرياح التى تسبقه أمسكت السيدة وهى ضاحكه الوشاح على رأسها حتى لا يتكرر المشهد مره اخرى

و ضحك الرجل بصوت عالى وهى أيضاً وقال لها...

" الي اللقاء يا أجمل سيدة لأنكِ جعلتني أضحك من قلبى"