google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 12 أغسطس 2026 06:13 صـ 27 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
مركز ماسبيرو للدراسات : طه حسين أعاد تقديم الأدب العربي القديم والاشتباك الفكري كان مقصوداً مركز ماسبيرو للدراسات : طه حسين أعاد تقديم الأدب العربي القديم والاشتباك الفكري كان مقصوداً رئيس هيئة الرعاية الصحية يتفقد مصابي حادث الدواويس بالإسماعيلية للاطمئنان على حالتهم الصحية بعد حصده الميداليات في البطولة الإفريقية .. بطل القوس و السهم المصري يهدي إنجازه لمنافسه المصاب! رئيس الوزراء يتابع تنفيذ تكليفات الرئيس السيسي بشأن حادث التصادم بالإسماعيلية مياه الشرب بالجيزة: عودة المياه تدريجيًا بعد إصلاح كسر خط قطر 400 مم بشارع جامعة الدول العربية وزير الرياضة يبحث مع وفد المجلس الصحي المصري سبل تعزيز التعاون المشترك محافظ الجيزة يعقد اللقاء الأسبوعي لبحث شكاوى المواطنين وزيرة التضامن توجه الهلال الأحمر بتقديم الدعم النفسي والمساندة لأسر ضحايا ومصابي حادث تصادم سيارتي عمال بالإسماعيلية مفتي الجمهورية يستقبل مدير معهد المخطوطات العربية لبحث تعزيز التعاون المشترك رئيس الوزراء يوجه وزير العمل بصرف تعويضات من صندوق العمالة غير المنتظمة الأعلى للإعلام يتلقى شكاوى من مينا تورز للسياحة و أوسكار بيكتشرز للإنتاج الفني ضد مواقع إلكترونية

لقاء في محطة القطار .. بقلم - رضا العزايزة

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

كانت تجلس سيدة أنيقة المظهر ، وجهها به سماحه في مطعم بمحطة القطارات ، تنتظر ميعاد الرحله القادمة

كان المكان مزدحم جداً ، وتأخر موعد القطار ساعة

أتي رجل من بعيد ليستأذنها بالجلوس ، لأنه لا يوجد مقعد فارغ سوى الكرسى الذى أمامها بالصدفة

قالت له : السيدة تفضل على الرحب و السعه

ألقى عليها السلام وجلس ، كان بيده جريدة ، وإحدى الكتب ، كان يرتدى نظارة ذات لون غامق ، ولكن كان عليه الهيبه بشكل عام و قليل الكلام

بعد فترة قالت له السيدة سأطلب قهوة أطلب لك معي

ضحك الرجل ثم قال لها من سيدفع الحساب

ضحكت السيدة و قالت له : أنت طبعاً

قال لها ضاحكاً : لا بأس خساره قليلة ثم ظل يضحك

قالت السيدة مبتسمة : هل أطلب لك فطيرة الشوفان بالتفاح معي

‏قال لها الرجل : لا أحب السكر

‏قالت له : إنها متخصصة في التغذية ، و ستطلب شيء بالعسل الطبيعي

‏قال لها : لا بأس إذا

‏كان يتحدث بهيئة أسد وداخله يرتجف

‏ثم قالت له السيدة : هل لك أبناء

‏قال : نعم بنت واحده ولا تعيش هنا معي هى متزوجة خارج البلاد

‏قالت له السيدة : دون أن تطيل في الأمر لأنها رأت بعض آثار الحزن على وجهه

‏ ثم قالت: طالما هى بخير لا بأس أرح قلبك

كانت السيدة ترتدى وشاح صغير.... فوق شعر مستعار

ثم جاء تيار هواء ، و وقع الوشاح ، و الشعر المستعار

ظهرت رأس السيدة بدون شعر

لم يعلق الرجل على هذا ، وصمت قليلاً ثم تنهد تنهيدة طويلة

ضحكت السيدة و قالت له : الجو حار وهذة موضه

لم يرد عليها وقال لها : جميله فطيرة التفاح بدقيق الشوفان والعسل سأطلبها دائماً حتى أتذكر أجمل سيدة شكلاً و روحاََ

إقترب موعد القطار ولم تذهب السيدة للقطار وإستأذنت الرجل أن تقف معه وهو ينتظر القطار الذى كان على وشك الوصول

أستغرب الرجل ثم قال : ألا تنتظريه انتي أيضاً

قالت له : لا

فقط أحب سماع صوت القطارات

لا اعرف لماذا لكني أتى إلي هنا كثيراً ، لأسمع صوت القطار وأحتسى قهوة ثم أرحل

أصاب الرجل ذهول من حجم الطاقة الإيجابية لديها ، ولكن العيون فاضحه مهما حاول الإنسان الاخفاء

كان رجل ذكي جداً ، ويقرا مابين السطور

وجاء القطار ، ورحل الرجل والسيدة تودعه بوجه باسم

متناسيه الإصابة بهذا المرض الخبيث

حتى نسيت أن تسأل ما اسمه

وهو أيضاً لم يسألها عن إسمها

وجاء القطار بأصواته الصاخبه والرياح التى تسبقه أمسكت السيدة وهى ضاحكه الوشاح على رأسها حتى لا يتكرر المشهد مره اخرى

و ضحك الرجل بصوت عالى وهى أيضاً وقال لها...

" الي اللقاء يا أجمل سيدة لأنكِ جعلتني أضحك من قلبى"

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0