google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 14 سبتمبر 2026 07:16 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
SHRMiner Faces $20,000 Scam Allegation — Users Warned to Stay Away محافظ بني سويف يُناقش عدداً من الموضوعات خلال ترؤسه اجتماع مجلس إدارة صندوق الإسكان الاقتصادي محافظ بني سويف يناقش آليات وخطة عمل للتعامل مع الشكاوى والمشكلات المتعلقة بظهور تجمعات لمياه ببعض القرى والمناطق رئيس الوزراء يستعرض التعديلات المقترحة على قانون التصالح في بعض مخالفات البناء وتقنين أوضاعها AOC تطلق شاشة رائعة لعشاق الالعاب: الجيل الجديد من QD-OLED تصل إلى الشرق الأوسط الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو قيام شخص بمعاكسة الفتيات وتشغيل موسيقى بصوت مرتفع بالقليوبية وزيرة الإسكان: تخصيص 1168 قطعة أرض للمواطنين الذين تم توفيق أوضاعهم بمدينة العبور الجديدة وزيرة الإسكان: تخصيص 1168 قطعة أرض للمواطنين الذين تم توفيق أوضاعهم بمدينة العبور الجديدة رئيس الوزراء يتابع ملفات عمل المركز الوطني لتخطيط استخدامات أراضي الدولة إندرايف تعزز تجربة المستخدم بإطلاق مزايا جديدة عبر التطبيق الأعلى للإعلام: استدعاء الممثل القانوني لقناة ”مودرن إم تي أي” لجلسة استماع في شكوى هيئة الدواء المصرية رئيس الوزراء يتابع جهود تنمية وتطوير الساحل الشمالي الغربي

الدين المعاملة

أ/ محمد فاروق
أ/ محمد فاروق


ما أجمل أن يعيش الإنسان قى كنف ربه يأتمر بأوامره وينته عما نهاه عنه ، يؤدِ فرائضه ويتمسك بسنة نبيه صلي الله عليه وسلم، وإذا اختلط بالناس حوله سواء خرج إلى عمل أو التقى بأصدقائه وأصحابه أو زار أقاربه حافظ على ما هو عليه من دينٍ سليم وخلق قويم لا يقصِّر ولا يُغيِّر ولا يُبدّل ، ذلك هو الإنسان الرباني الذى يُحبه الله ويُحببه إلى خلقه، وهذا النوع من البشر موجود بيننا ولكنهم قليلون.
أما النوع الثانى من البشر –عافانا الله منهم- لا يحفظون لله عهداً ولا يتبعون لرسوله فضيلة أو خُلق سواء بين الناس أو عندما يختلون بأنفسهم فهم تحركهم غرائزهم وتسوقهم ملذات الحياة دون رقيب أو وازع من دين أو ضمير ، وهؤلاء أيضاً يتواجدون بيننا ولكنهم أيضاً قليلون.
أما أغلب الناس فهو الذي يتمسك بتعاليم دينه الأساسية من العبادات كالصلاة والصيام والزكاة ولكن إذا تعامل مع الأهل والأقارب والأصدقاء تخلى عن تعاليم الدين وأخلاقه وسنة رسوله وأصبح لا يري إلا مصلحته دون النظر إلى حِل أو حرمة هذه المصلحة ، فإذا تعارضت مصلحته الشخصية مع ثوابت الدين وسنة رسولنا الكريم لا يرى إلا مصلحته وكيفية تحقيقها وإذا ذكَّره أحد الصالحين بمخالفة ذلك لشريعة ربه وسنة رسوله غضب وأخذ يلوي عُنق الايات والأحاديث ليُثبت صحة موقفه وسلامة قراره ، وللأسف الشديد الكثير يقع فى تلك المنطقة الضبابية التى لا تنُم على سلامة الصدر ولا هداية الطريق فهذا الطريق لا يصل بصاحبه إلى مرضاة الله ولا يحقق له النجاة ، إلا إذا تاب توبة صادقة وندم على ما مضى وأن تكون شريعة ربه هى الرقيب على أفعاله وتعاملاته مع الخلق.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0