أنباء اليوم
السبت 31 يناير 2026 09:16 صـ 12 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
ليفربول تحت 21 سنة يفوز خارج أرضه على برايتون في الدوري الإنجليزي الممتاز 2 وزير الأوقاف يشهد افتتاح مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن الكريم بوتين يشيد بالأسلحة الروسية باعتبارها متطورة ومجربة في المعارك اجتماع في كيجالي لتعزيز جهود السلام في شرق الكونغو بمشاركة قادة أفارقة سابقين الفضة تهوي 30% والذهب يتراجع 10% مع انحسار مخاوف استقلالية ”الفيدرالي” ”يونيسيف”: الوصول إلى طفل واحد في دارفور أمر صعب المنال كتاب المسلماني (قريباً من التاريخ) يحتل المركز الأول على تويتر مناقشة بحث بورد في كلية طب المستنصرية ببغداد حول تأثير عملية تجميل انحراف الحاجز الأنفي على أعراض الأذن الدكتور محمد جعفر الموسوي يتحدث عن مرض تنخر رأس عظم الورك جامعة المنوفية تحصد 38 ميدالية في بطولة الجامعات المصرية بدورة الشهيد الرفاعي وزير الري يلتقى وزيرة البيئة الرواندية إطلاق الدورة الأولى من إيدن فاشن كوتور في مراكش بحضور مصمّمات من أوروبا

الدين المعاملة

أ/ محمد فاروق
أ/ محمد فاروق


ما أجمل أن يعيش الإنسان قى كنف ربه يأتمر بأوامره وينته عما نهاه عنه ، يؤدِ فرائضه ويتمسك بسنة نبيه صلي الله عليه وسلم، وإذا اختلط بالناس حوله سواء خرج إلى عمل أو التقى بأصدقائه وأصحابه أو زار أقاربه حافظ على ما هو عليه من دينٍ سليم وخلق قويم لا يقصِّر ولا يُغيِّر ولا يُبدّل ، ذلك هو الإنسان الرباني الذى يُحبه الله ويُحببه إلى خلقه، وهذا النوع من البشر موجود بيننا ولكنهم قليلون.
أما النوع الثانى من البشر –عافانا الله منهم- لا يحفظون لله عهداً ولا يتبعون لرسوله فضيلة أو خُلق سواء بين الناس أو عندما يختلون بأنفسهم فهم تحركهم غرائزهم وتسوقهم ملذات الحياة دون رقيب أو وازع من دين أو ضمير ، وهؤلاء أيضاً يتواجدون بيننا ولكنهم أيضاً قليلون.
أما أغلب الناس فهو الذي يتمسك بتعاليم دينه الأساسية من العبادات كالصلاة والصيام والزكاة ولكن إذا تعامل مع الأهل والأقارب والأصدقاء تخلى عن تعاليم الدين وأخلاقه وسنة رسوله وأصبح لا يري إلا مصلحته دون النظر إلى حِل أو حرمة هذه المصلحة ، فإذا تعارضت مصلحته الشخصية مع ثوابت الدين وسنة رسولنا الكريم لا يرى إلا مصلحته وكيفية تحقيقها وإذا ذكَّره أحد الصالحين بمخالفة ذلك لشريعة ربه وسنة رسوله غضب وأخذ يلوي عُنق الايات والأحاديث ليُثبت صحة موقفه وسلامة قراره ، وللأسف الشديد الكثير يقع فى تلك المنطقة الضبابية التى لا تنُم على سلامة الصدر ولا هداية الطريق فهذا الطريق لا يصل بصاحبه إلى مرضاة الله ولا يحقق له النجاة ، إلا إذا تاب توبة صادقة وندم على ما مضى وأن تكون شريعة ربه هى الرقيب على أفعاله وتعاملاته مع الخلق.