أنباء اليوم
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 05:14 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
المان يونايتد يفوز على روما بريمونتادا قوية بدوري أبطال أوروبا برشلونة يسحق أستون فيلا بثلاثية نظيفة بدوري أبطال أوروبا إنتر ميلان يفوز على فاينورد بثلاثية بدوري أبطال أوروبا بايرن يضرب الروخيبلانكوس بثنائية بدوري أبطال أوروبا باريس يكتسح فياريال بسداسية بدوري أبطال أوروبا محافظ القليوبية يقود حملة مسائية بطوخ وقرى بلتان ومنشأة العمار وبرشوم وزير الدولة للإعلام يستقبل وزير الإعلام الأردني وزير الخارجية يناقش هاتفياً مع نظيره السعودي تطورات الأوضاع الإقليمية وزيرا خارجية مصر والنيجر يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع في منطقة الساحل الأفريقي رئيس الوزراء يتابع تطورات العمل في استكمال تنفيذ المراحل المتبقية من مدينة المعرفة بالعاصمة الجديدة الرئيس السيسي يتلقى اتصالًا هاتفيًا من الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل مملكة البحرين الشقيقة وزير الخارجيةالمصرى يجري اتصالاً هاتفياً مع نظيره الروماني

المال والبنون

"الجرأة ام الدين والقيم"

بقلم - أسامة احمد يوسف

فى الوقت الذى نجد فيه من يتمسك بالقيم والتعاليم الذى تربى عليها حفاظا على التراث المصرى وقد لمستها فى أحد تلامذتى عندما قام بإجراء جراحة لى فهو لازال يتذكر ماعلمته له ودورى فى إرشاده وهو الطبيب الجراح واول من تعلم على يدى كمعلم له تذكرنى رغم تغير الملامح ومرور العمر والسنين وكم كانت سعادتى وهو يعيد الذكريات ويذكر اسماء كثيرة من أصدقاءه من أصبح مسؤول عن المشاريع الهندسية لجيشنا العظيم ومن أصبح متخصص فى جراحة المخ والأعصاب ومن تخصص فى الجراحة العامة ومن أصبح بالأمن العام أو الوطنى أو شركة السياحة جميعهم يتذكرون ما علمته لهم ويتذكرون ما كنت أفعله معهم عندما يجتمعون شهريا مرة مع بعضهم لقد تواعدوا على ذلك حتى تستمر الذكريات بينهم ويتذكرون الماضى الذى لازالوا يتمسكون به وكم كان وجوده عاملا هاما خفف عنى كثيرا الام تلك الجراحة تخيل أن يأخذك الطبيب من بيتك لمكان الجراحة ويعيدك مره اخرى لبيتك إذا كنت سمعتها من شخص آخر كنت فى داخلى وبين نفسي سأقول أنه يبالغ ولكنها الحقيقة لأن قديما كان المعلم والعلم والأخلاق عبارة عن مباديء وقيم وتعاليم واخلاق ولكن اليوم على النقيض ونحن نرى الفتيات الصغيرة قد تتلفظ بألفاظ عندما تسمعها تذكرك بفقد التربية والتقاليد لكن الغريب عندما تأتيك رسالة بالخطأ لتظهر عالم اخر فى مجتمعنا وعندما تتحرى عنه تجده حقيقة جميعنا قد سمعنا الشاى بالياسمين الذى يفتح جميع الأبواب المغلقة وجميع المتاريس بل يحطم الجدران ويسهل قضاء المصالح لكن أن تدفع لكى تتواجد داخل مجمع من النساء لتختار ما تصلح للزواج العرفى وما بالنا بالزواج العرفى الذى قد ينتج عنه أبناء لا تستطيع الأم أن تنسبهم لابيهم وبالتالى فهو اتفاق على الزواج دون إنجاب ولكن ذلك النوع فى الوقت الحالى زواج عرفى ولكن بمواصفات وتستطيع الارتباط بأكثر من واحدة فلن يكلفك سوى أن تدفع للمكتب اللى مش ملاحق على الطلبات هى فقط زيارة وتدفع كاش او عن طريق فودافون كاش او اى شركة اتصالات أخرى هل أصبحت الجرأة فى مجتمعنا بهذا الشكل هل اصبح بيع اى شيء بهذه السهولة تلك السهولة التى جعلت الكثير من قيمنا تنهار والتى أصبح المال والفساد هو المفتاح لأى شيء مرة شاى بالياسمين ومرة كنافة بالمنحة والمكسرات ومرة عرفى لأجمل ستات ولكى لا تظهر تلك المكاتب بالسوء الذى قد تراه صاحبة المكتب فى عينيك تقولك لو عاوز رسمى موجود اللهم إعصمنا وأهلينا عن المعاصر والذنوب وياترى بكرة هتلاقى جديد على شكل تانى هيعجبنا ولا سنظل صامتين شبابنا يقلد اسوأ ما بالغرب ويتناسب الدين والقيم والسلوكيات أقصى ما نتذكره هو أن نهنيء أنفسنا واهلينا بالسنة الهجرية بمدح النبى عليه افضل الصلاة والسلام أو عيد الفطر أو الاضحى لكن هل علمنا اولادنا الدين هل نوجههم نحو الصواب عل ننهاهم عن فعل المعصية فلنسأل أنفسنا ولنجيب بداخلنا حتى لا نفاجأ بالغد بما هو اسوأ حمى الله مصر وشبابها وفتياتها وشعبها وقادتها وتحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر