أنباء اليوم
السبت 31 يناير 2026 09:16 صـ 12 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
ليفربول تحت 21 سنة يفوز خارج أرضه على برايتون في الدوري الإنجليزي الممتاز 2 وزير الأوقاف يشهد افتتاح مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن الكريم بوتين يشيد بالأسلحة الروسية باعتبارها متطورة ومجربة في المعارك اجتماع في كيجالي لتعزيز جهود السلام في شرق الكونغو بمشاركة قادة أفارقة سابقين الفضة تهوي 30% والذهب يتراجع 10% مع انحسار مخاوف استقلالية ”الفيدرالي” ”يونيسيف”: الوصول إلى طفل واحد في دارفور أمر صعب المنال كتاب المسلماني (قريباً من التاريخ) يحتل المركز الأول على تويتر مناقشة بحث بورد في كلية طب المستنصرية ببغداد حول تأثير عملية تجميل انحراف الحاجز الأنفي على أعراض الأذن الدكتور محمد جعفر الموسوي يتحدث عن مرض تنخر رأس عظم الورك جامعة المنوفية تحصد 38 ميدالية في بطولة الجامعات المصرية بدورة الشهيد الرفاعي وزير الري يلتقى وزيرة البيئة الرواندية إطلاق الدورة الأولى من إيدن فاشن كوتور في مراكش بحضور مصمّمات من أوروبا

المال والبنون

"الجرأة ام الدين والقيم"

بقلم - أسامة احمد يوسف

فى الوقت الذى نجد فيه من يتمسك بالقيم والتعاليم الذى تربى عليها حفاظا على التراث المصرى وقد لمستها فى أحد تلامذتى عندما قام بإجراء جراحة لى فهو لازال يتذكر ماعلمته له ودورى فى إرشاده وهو الطبيب الجراح واول من تعلم على يدى كمعلم له تذكرنى رغم تغير الملامح ومرور العمر والسنين وكم كانت سعادتى وهو يعيد الذكريات ويذكر اسماء كثيرة من أصدقاءه من أصبح مسؤول عن المشاريع الهندسية لجيشنا العظيم ومن أصبح متخصص فى جراحة المخ والأعصاب ومن تخصص فى الجراحة العامة ومن أصبح بالأمن العام أو الوطنى أو شركة السياحة جميعهم يتذكرون ما علمته لهم ويتذكرون ما كنت أفعله معهم عندما يجتمعون شهريا مرة مع بعضهم لقد تواعدوا على ذلك حتى تستمر الذكريات بينهم ويتذكرون الماضى الذى لازالوا يتمسكون به وكم كان وجوده عاملا هاما خفف عنى كثيرا الام تلك الجراحة تخيل أن يأخذك الطبيب من بيتك لمكان الجراحة ويعيدك مره اخرى لبيتك إذا كنت سمعتها من شخص آخر كنت فى داخلى وبين نفسي سأقول أنه يبالغ ولكنها الحقيقة لأن قديما كان المعلم والعلم والأخلاق عبارة عن مباديء وقيم وتعاليم واخلاق ولكن اليوم على النقيض ونحن نرى الفتيات الصغيرة قد تتلفظ بألفاظ عندما تسمعها تذكرك بفقد التربية والتقاليد لكن الغريب عندما تأتيك رسالة بالخطأ لتظهر عالم اخر فى مجتمعنا وعندما تتحرى عنه تجده حقيقة جميعنا قد سمعنا الشاى بالياسمين الذى يفتح جميع الأبواب المغلقة وجميع المتاريس بل يحطم الجدران ويسهل قضاء المصالح لكن أن تدفع لكى تتواجد داخل مجمع من النساء لتختار ما تصلح للزواج العرفى وما بالنا بالزواج العرفى الذى قد ينتج عنه أبناء لا تستطيع الأم أن تنسبهم لابيهم وبالتالى فهو اتفاق على الزواج دون إنجاب ولكن ذلك النوع فى الوقت الحالى زواج عرفى ولكن بمواصفات وتستطيع الارتباط بأكثر من واحدة فلن يكلفك سوى أن تدفع للمكتب اللى مش ملاحق على الطلبات هى فقط زيارة وتدفع كاش او عن طريق فودافون كاش او اى شركة اتصالات أخرى هل أصبحت الجرأة فى مجتمعنا بهذا الشكل هل اصبح بيع اى شيء بهذه السهولة تلك السهولة التى جعلت الكثير من قيمنا تنهار والتى أصبح المال والفساد هو المفتاح لأى شيء مرة شاى بالياسمين ومرة كنافة بالمنحة والمكسرات ومرة عرفى لأجمل ستات ولكى لا تظهر تلك المكاتب بالسوء الذى قد تراه صاحبة المكتب فى عينيك تقولك لو عاوز رسمى موجود اللهم إعصمنا وأهلينا عن المعاصر والذنوب وياترى بكرة هتلاقى جديد على شكل تانى هيعجبنا ولا سنظل صامتين شبابنا يقلد اسوأ ما بالغرب ويتناسب الدين والقيم والسلوكيات أقصى ما نتذكره هو أن نهنيء أنفسنا واهلينا بالسنة الهجرية بمدح النبى عليه افضل الصلاة والسلام أو عيد الفطر أو الاضحى لكن هل علمنا اولادنا الدين هل نوجههم نحو الصواب عل ننهاهم عن فعل المعصية فلنسأل أنفسنا ولنجيب بداخلنا حتى لا نفاجأ بالغد بما هو اسوأ حمى الله مصر وشبابها وفتياتها وشعبها وقادتها وتحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر