google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 19 سبتمبر 2026 12:15 صـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير الطيران المدني يهنئ مصر للطيران بمناسبة حصولها على جائزة «أكثر شركات الطيران تطورًا وتحسنًا على مستوى العالم» الرئيس السيسي يهنأ قطاع الطيران المدني لحصول الشركة الوطنية مصر للطيران على جائزة ” اكثر شركة طيران تطورا وتحسنا على مستوى العالم”لعام... ياسمين الخيام لـ«صوت العرب»: ” مدرسة الإتقان” في التلاوة لوالدي الحصري امتدت لقارات العالم «كرة الأهلي النسائية» يفوز على الزمالك بنصف دستة أهداف الداخلية : كشف ملابسات سرقة إحدى العيادات الكائنة بدائرة قسم شرطة مصر الجديدة وزير الشباب والرياضة ومحافظ البحر الأحمر يفتتحان مركز شباب أبو رماد بعد تطويره الزراعة” تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الأسبوع الثاني من سبتمبر الجاري محافظ المنيا: افتتاح مسجد أبو العمران بقرية بهدال بعد إحلاله وتجديده ضمن خطة تطوير المساجد سفير جمهورية مصر العربية لدى اليونان يقدم أوراق اعتماده إلى رئيس جمهورية اليونان المهندس محمد شفيق: GISEC Global منصة عالمية لمناقشة مستقبل الأمن السيبراني والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي الداخلية::كشف ملابسات القيام بإشارات خادشة للحياء تجاه المارة بالطريق العام بالقاهرة وزير الري يواصل تفقد منشآت الحماية من أخطار السيول بالبحر الأحمر

المال والبنون

"الجرأة ام الدين والقيم"

بقلم - أسامة احمد يوسف

فى الوقت الذى نجد فيه من يتمسك بالقيم والتعاليم الذى تربى عليها حفاظا على التراث المصرى وقد لمستها فى أحد تلامذتى عندما قام بإجراء جراحة لى فهو لازال يتذكر ماعلمته له ودورى فى إرشاده وهو الطبيب الجراح واول من تعلم على يدى كمعلم له تذكرنى رغم تغير الملامح ومرور العمر والسنين وكم كانت سعادتى وهو يعيد الذكريات ويذكر اسماء كثيرة من أصدقاءه من أصبح مسؤول عن المشاريع الهندسية لجيشنا العظيم ومن أصبح متخصص فى جراحة المخ والأعصاب ومن تخصص فى الجراحة العامة ومن أصبح بالأمن العام أو الوطنى أو شركة السياحة جميعهم يتذكرون ما علمته لهم ويتذكرون ما كنت أفعله معهم عندما يجتمعون شهريا مرة مع بعضهم لقد تواعدوا على ذلك حتى تستمر الذكريات بينهم ويتذكرون الماضى الذى لازالوا يتمسكون به وكم كان وجوده عاملا هاما خفف عنى كثيرا الام تلك الجراحة تخيل أن يأخذك الطبيب من بيتك لمكان الجراحة ويعيدك مره اخرى لبيتك إذا كنت سمعتها من شخص آخر كنت فى داخلى وبين نفسي سأقول أنه يبالغ ولكنها الحقيقة لأن قديما كان المعلم والعلم والأخلاق عبارة عن مباديء وقيم وتعاليم واخلاق ولكن اليوم على النقيض ونحن نرى الفتيات الصغيرة قد تتلفظ بألفاظ عندما تسمعها تذكرك بفقد التربية والتقاليد لكن الغريب عندما تأتيك رسالة بالخطأ لتظهر عالم اخر فى مجتمعنا وعندما تتحرى عنه تجده حقيقة جميعنا قد سمعنا الشاى بالياسمين الذى يفتح جميع الأبواب المغلقة وجميع المتاريس بل يحطم الجدران ويسهل قضاء المصالح لكن أن تدفع لكى تتواجد داخل مجمع من النساء لتختار ما تصلح للزواج العرفى وما بالنا بالزواج العرفى الذى قد ينتج عنه أبناء لا تستطيع الأم أن تنسبهم لابيهم وبالتالى فهو اتفاق على الزواج دون إنجاب ولكن ذلك النوع فى الوقت الحالى زواج عرفى ولكن بمواصفات وتستطيع الارتباط بأكثر من واحدة فلن يكلفك سوى أن تدفع للمكتب اللى مش ملاحق على الطلبات هى فقط زيارة وتدفع كاش او عن طريق فودافون كاش او اى شركة اتصالات أخرى هل أصبحت الجرأة فى مجتمعنا بهذا الشكل هل اصبح بيع اى شيء بهذه السهولة تلك السهولة التى جعلت الكثير من قيمنا تنهار والتى أصبح المال والفساد هو المفتاح لأى شيء مرة شاى بالياسمين ومرة كنافة بالمنحة والمكسرات ومرة عرفى لأجمل ستات ولكى لا تظهر تلك المكاتب بالسوء الذى قد تراه صاحبة المكتب فى عينيك تقولك لو عاوز رسمى موجود اللهم إعصمنا وأهلينا عن المعاصر والذنوب وياترى بكرة هتلاقى جديد على شكل تانى هيعجبنا ولا سنظل صامتين شبابنا يقلد اسوأ ما بالغرب ويتناسب الدين والقيم والسلوكيات أقصى ما نتذكره هو أن نهنيء أنفسنا واهلينا بالسنة الهجرية بمدح النبى عليه افضل الصلاة والسلام أو عيد الفطر أو الاضحى لكن هل علمنا اولادنا الدين هل نوجههم نحو الصواب عل ننهاهم عن فعل المعصية فلنسأل أنفسنا ولنجيب بداخلنا حتى لا نفاجأ بالغد بما هو اسوأ حمى الله مصر وشبابها وفتياتها وشعبها وقادتها وتحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0