أنباء اليوم
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 05:14 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
المان يونايتد يفوز على روما بريمونتادا قوية بدوري أبطال أوروبا برشلونة يسحق أستون فيلا بثلاثية نظيفة بدوري أبطال أوروبا إنتر ميلان يفوز على فاينورد بثلاثية بدوري أبطال أوروبا بايرن يضرب الروخيبلانكوس بثنائية بدوري أبطال أوروبا باريس يكتسح فياريال بسداسية بدوري أبطال أوروبا محافظ القليوبية يقود حملة مسائية بطوخ وقرى بلتان ومنشأة العمار وبرشوم وزير الدولة للإعلام يستقبل وزير الإعلام الأردني وزير الخارجية يناقش هاتفياً مع نظيره السعودي تطورات الأوضاع الإقليمية وزيرا خارجية مصر والنيجر يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع في منطقة الساحل الأفريقي رئيس الوزراء يتابع تطورات العمل في استكمال تنفيذ المراحل المتبقية من مدينة المعرفة بالعاصمة الجديدة الرئيس السيسي يتلقى اتصالًا هاتفيًا من الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل مملكة البحرين الشقيقة وزير الخارجيةالمصرى يجري اتصالاً هاتفياً مع نظيره الروماني

موجة غلاء الأسعار تقتحم جميع الأسوار قطوف إقتصادية ( ٨)

أميرة عبد العظيم
أميرة عبد العظيم

لقد علا صوت غلاء الأسعار إلى أن أصبح بلاءاً شديد الخطورة على الناس .

وهذا الداء لا بد من توجيه النظر إليه من منظار دقيق لأن مثل هذه الظواهر الخطيرة إذا لم تُعالج تؤدى إلى كوارث ونتائج غير مرغوب فيها: منها إتساع الطبقة الفقيرة على المستوى المحلى وبين معظم الأسر، وظهور الأمراض الخطيرة وتفشى البطالة ومن ثم السرقة والإجرام، وكثرة المتضرّرين، وفوق كل ذلك يتراكم الهم ويعم الغم والحزن بين الناس.

حقيقة الأمر أن الغني ربما لا يشعر، فعندما يذهب لشراء أى شيء تكون لديه القدرة المالية ليشتريه بأي ثمن كان!

جدير بالذكر أن موجة الغلاء هذه إجتاحت أسواق العديد من البلاد العربية فقد إرتفعت أسعار المواد الغذائيه إرتفاعًافاحشاً، مما أدى إلى إنهاك جيوب الشرائح الإجتماعية من ذوي الدخول المحدود.

ولا شك أن مثل هذا يؤدي بتسلسله إلى نتائج ذات آثار أخرى والتى منها عزوف الأفراد عن الشراء، وإنخفاض حركة البيع والشراء، والذي يؤدي بدوره إلى الركود الإقتصادي(التضخم) الذي يعود ضرره بالكثير.

فقدتضاعفت أسعار الخضروات في بعض الحالات إلى 200% أو 300%، وهكذا مسّ هذا الارتفاع حليب الأطفال، ومواد البناء، وأسلاك الكهرباء، والحديد، والإسمنت، ثم الأراضي والعقارات وإرتفاع الإيجارات وفواتير الخدمات والنواحي الصحية وتكاليف التعليم والنقل ونحوها، وهكذا من الأمور التي تضرب القوة الشرائية للفرد.

و هذا مايُثير فضولي لمعرفة الأسباب وعلاجها.

فإذا وُجد الجشع والطمع من بعض التجار فلا بد من علاجه، وإذا ضعفت المراقبة فلا بد من تعزيزها، وإذا تقلّص دعم المواد الأساسية فلا بد من زيادته، وإذا كانت الخصخصة في بعض القطاعات هي السبب فلا بد من مراجعة وإعادة النظر فيها.

وهذه العولمة التي أكلت الأخضر واليابس لها آثارٌ بشعة في غلاء الأسعار، وتدخل الشركات الأجنبية الغنية التي تقوم بشراء المنشآت المحلية باسم تحرير التجارة وإلغاء القيود، كلها في الحقيقة خسائر الاقتصاد المحلي؛ لأن هؤلاء سيقومون بتحويل أرباحهم أولاً بأول إلى الخارج.

وهكذا تمضي العجلة في هذه العولمة التجارية التي تأكل الأخضر واليابس.

وقد وجد في بعض الدراسات أن الكماليات هي ثلث المشتريات، ووجد أن العربة التي تملؤها ربة البيت في البقالات والمحلات الكبيرة غالبها يمكن الإستغناء عنه. .

وبناءاً عليه وجب أيضاً على المستهلك ترشيد الاستهلاك، والحرص على أن يصرف القرش في محله.