أنباء اليوم
السبت 31 يناير 2026 09:16 صـ 12 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
ليفربول تحت 21 سنة يفوز خارج أرضه على برايتون في الدوري الإنجليزي الممتاز 2 وزير الأوقاف يشهد افتتاح مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن الكريم بوتين يشيد بالأسلحة الروسية باعتبارها متطورة ومجربة في المعارك اجتماع في كيجالي لتعزيز جهود السلام في شرق الكونغو بمشاركة قادة أفارقة سابقين الفضة تهوي 30% والذهب يتراجع 10% مع انحسار مخاوف استقلالية ”الفيدرالي” ”يونيسيف”: الوصول إلى طفل واحد في دارفور أمر صعب المنال كتاب المسلماني (قريباً من التاريخ) يحتل المركز الأول على تويتر مناقشة بحث بورد في كلية طب المستنصرية ببغداد حول تأثير عملية تجميل انحراف الحاجز الأنفي على أعراض الأذن الدكتور محمد جعفر الموسوي يتحدث عن مرض تنخر رأس عظم الورك جامعة المنوفية تحصد 38 ميدالية في بطولة الجامعات المصرية بدورة الشهيد الرفاعي وزير الري يلتقى وزيرة البيئة الرواندية إطلاق الدورة الأولى من إيدن فاشن كوتور في مراكش بحضور مصمّمات من أوروبا

موجة غلاء الأسعار تقتحم جميع الأسوار قطوف إقتصادية ( ٨)

أميرة عبد العظيم
أميرة عبد العظيم

لقد علا صوت غلاء الأسعار إلى أن أصبح بلاءاً شديد الخطورة على الناس .

وهذا الداء لا بد من توجيه النظر إليه من منظار دقيق لأن مثل هذه الظواهر الخطيرة إذا لم تُعالج تؤدى إلى كوارث ونتائج غير مرغوب فيها: منها إتساع الطبقة الفقيرة على المستوى المحلى وبين معظم الأسر، وظهور الأمراض الخطيرة وتفشى البطالة ومن ثم السرقة والإجرام، وكثرة المتضرّرين، وفوق كل ذلك يتراكم الهم ويعم الغم والحزن بين الناس.

حقيقة الأمر أن الغني ربما لا يشعر، فعندما يذهب لشراء أى شيء تكون لديه القدرة المالية ليشتريه بأي ثمن كان!

جدير بالذكر أن موجة الغلاء هذه إجتاحت أسواق العديد من البلاد العربية فقد إرتفعت أسعار المواد الغذائيه إرتفاعًافاحشاً، مما أدى إلى إنهاك جيوب الشرائح الإجتماعية من ذوي الدخول المحدود.

ولا شك أن مثل هذا يؤدي بتسلسله إلى نتائج ذات آثار أخرى والتى منها عزوف الأفراد عن الشراء، وإنخفاض حركة البيع والشراء، والذي يؤدي بدوره إلى الركود الإقتصادي(التضخم) الذي يعود ضرره بالكثير.

فقدتضاعفت أسعار الخضروات في بعض الحالات إلى 200% أو 300%، وهكذا مسّ هذا الارتفاع حليب الأطفال، ومواد البناء، وأسلاك الكهرباء، والحديد، والإسمنت، ثم الأراضي والعقارات وإرتفاع الإيجارات وفواتير الخدمات والنواحي الصحية وتكاليف التعليم والنقل ونحوها، وهكذا من الأمور التي تضرب القوة الشرائية للفرد.

و هذا مايُثير فضولي لمعرفة الأسباب وعلاجها.

فإذا وُجد الجشع والطمع من بعض التجار فلا بد من علاجه، وإذا ضعفت المراقبة فلا بد من تعزيزها، وإذا تقلّص دعم المواد الأساسية فلا بد من زيادته، وإذا كانت الخصخصة في بعض القطاعات هي السبب فلا بد من مراجعة وإعادة النظر فيها.

وهذه العولمة التي أكلت الأخضر واليابس لها آثارٌ بشعة في غلاء الأسعار، وتدخل الشركات الأجنبية الغنية التي تقوم بشراء المنشآت المحلية باسم تحرير التجارة وإلغاء القيود، كلها في الحقيقة خسائر الاقتصاد المحلي؛ لأن هؤلاء سيقومون بتحويل أرباحهم أولاً بأول إلى الخارج.

وهكذا تمضي العجلة في هذه العولمة التجارية التي تأكل الأخضر واليابس.

وقد وجد في بعض الدراسات أن الكماليات هي ثلث المشتريات، ووجد أن العربة التي تملؤها ربة البيت في البقالات والمحلات الكبيرة غالبها يمكن الإستغناء عنه. .

وبناءاً عليه وجب أيضاً على المستهلك ترشيد الاستهلاك، والحرص على أن يصرف القرش في محله.