أنباء اليوم
السبت 31 يناير 2026 09:14 صـ 12 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
ليفربول تحت 21 سنة يفوز خارج أرضه على برايتون في الدوري الإنجليزي الممتاز 2 وزير الأوقاف يشهد افتتاح مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن الكريم بوتين يشيد بالأسلحة الروسية باعتبارها متطورة ومجربة في المعارك اجتماع في كيجالي لتعزيز جهود السلام في شرق الكونغو بمشاركة قادة أفارقة سابقين الفضة تهوي 30% والذهب يتراجع 10% مع انحسار مخاوف استقلالية ”الفيدرالي” ”يونيسيف”: الوصول إلى طفل واحد في دارفور أمر صعب المنال كتاب المسلماني (قريباً من التاريخ) يحتل المركز الأول على تويتر مناقشة بحث بورد في كلية طب المستنصرية ببغداد حول تأثير عملية تجميل انحراف الحاجز الأنفي على أعراض الأذن الدكتور محمد جعفر الموسوي يتحدث عن مرض تنخر رأس عظم الورك جامعة المنوفية تحصد 38 ميدالية في بطولة الجامعات المصرية بدورة الشهيد الرفاعي وزير الري يلتقى وزيرة البيئة الرواندية إطلاق الدورة الأولى من إيدن فاشن كوتور في مراكش بحضور مصمّمات من أوروبا

المال والبنون

" ولازال الخير فى امتك يامحمد بكرم الرحمن "
بقلم - اسامة احمد يوسف

إزداد الكرب بالعباد وذاد الغلاء والبلاء وكان الجميع يخشى على الفقراء من قدوم شهر رمضان وكيف سيقضيه الناس وسط ما نجده من إحتكار التجار للسلع ورفع الاسعار برغم من جهود الدولة الحسيسة للقضاء على ذلك لكن لابد لنا انا نكون ايضا رقباء على انفسنا لان الدولة وحدها لاتستطيع ان تفعل ذلك دون مساندة باقى المواطنين .

ولكن كيف يضيع العبد والله اسمه الكريم العطاء الوهاب اللطيف الحليم فمع بداية تباشير الشهر إلا وقد انتشرت موائد الرحمن سواء فى القرى او بعض المساجد وقد تزينت اللافتة فى احد الموائد بعبارة إفطار الصائمين تشرفنا تلك اللافتة شاهدتها اثناء عودتى مع عملى على الطريق بأحد قرى منيا القمح اللهم بارك لهم وبارك عليهم
وكذلك فقد فتح احد مساجد الزقازيق مائدة الرحمن يدعوا الصائمين للإفطار لا يريدون شكورا بل يريدون وجه الله كما تزينت اماكن كثيرة بالقاهرة والاسكندرية وباقى المحافظات بموائد عامرة بخيرات الله بعيدا عن إعلانات الجمعيات والمؤسسات بالقنوات المختلفة بالتلفزيون واللتى تدعوا الى التبرع واعمال الخير وهنا نتسائل عن تلك الاعلانات هل هى مجانا ام بمقابل تم دفعة من تصوير وفنانين ولو جمعنا تلك الاموال لفتحت بيوت كثيرة فلا زال هناك إعلان مستفز تبرع بمائتين جنيه لاثنين كيلوا لحمة اى لحم ذلك الخير لا يحتاج الى إعلان والزكاة لا تحتاج الى ذلك ولكن ما نحتاجه الإيمان بعظمة الخالق ما نختاجه هو الحلال والبعد عن الحرام ما نحتاجه هو بث الحب والسلام بين البشر هو إتباع سنة الحبيب محمد صلى الله وعليه وسلم فهاهو ابوبكر عندما هاجر مع رسولنا الكريم عندما سأله احدهم ماذا تركت لابناؤم قال تركت لهم الله ورسوله وغيره ممن اشترى البئر من اليهودى بالحيلة وجعله سقايا للمسلمين دون اجر ومن تبرع بتجارته للمسلمين وغيرهم من الصحابة ولازال ذلك الخير متواجد فى امة محمد فها هو شخص جازاه الله خيرا يتبرع بكمية كبيرة من اللحم الطازج دون إفصاح عن صاحبه لاحظ المطابخ من اجل إطعام الفقراء واليتامى وكبار السن
واخرين وقد جمعوا صغار العائلة ليقفوا على احد الطرق لتوزيع العصائر والمياه والتمور والوجبات على الصائمين الذين ادكهم موعد الافطار دون ان يصلوا لبيوتهم وما اجمل ان تجد تسابق الصغار فى توزيع تلك الاشياء وما اجمل الابتسامة التى تعلوا وجوههم اللهم جازهم خيرا وجازى المسلمين واجبر خواطرهم وتقبل منا الصيام والقيام فما اجمل ان تمتلئ المساجد بالمصلين والمبتهلين الى الله والداعين برفع الغلاء والبلاء عن العباد وان يكرمنا جميعا بكرمه ويلطف بعباده وبحفظ مصر واهلها وجيشها ورئيسها

تحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر