google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 16 يونيو 2026 04:06 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزيرة الإسكان تُصدر 12 قراراً لإزالة تعديات ومخالفات بناء بالساحل الشمالي الغربي الداخلية : كشف ملابسات مقطع فيديو قيام مجهولين بالتعدي على سيدة وسرقتها بالجيزة الرئيس السيسي يلتقي رئيس المجلس الأوروبي رئيس الوزراء يلقي كلمة خلال فعالية إطلاق بوابة ”معلومات التجارة الخارجية الرئيس السيسي يلتقي رئيسة المفوضية الأوروبية رئيس الوزراء يتابع مستجدات الموقف التنفيذي لمشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة غرفة التكنولوجيا تنظم سلسلة ندوات افتراضية حول مستقبل ال ”AI” وتأثيره على تعزيز القدرات التتافسة للشركات الداخلية: كشف ملابسات قيام سيدة بطمس لوحات السيارة المعدنية بالقاهرة الداخلية: ضبط المتهم بسرقة هاتف محمول خاص بعامل بأحد المساجد بالقاهرة الداخلية:ضبط المتهم في مقطع فيديو التعدي علي مسن بالضرب والسب بالقاهرة محافظ المنوفية يستقبل رئيس هيئة قضايا الدولة إنفانتينو يمنح أبو ريدة درع كأس العالم ..وتوت عنخ آمون هدية من اتحاد الكرة لفيفا

أميرة عبد العظيم  تكتب : ”ولا تبخسوا الناس أشياءهم”

الكاتبة / أميرة عبدالعظيم
الكاتبة / أميرة عبدالعظيم

قاعدة قرآنية عظيمة تبين الصلة بواقع الناس في تعاملهم مع بعضهم البعض حيث إزدادت الحاجة فى هذا العصر الذي إتسعت فيه وسائل التواصل الإجتماعي والتى تمثل القاعدة الأكبر في التواصل المجتمعي العريض

وتكمن هذه القاعدة القرآنية في قول الله تعالى: (وَيَا قَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلا تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ.)

فالتلقي معى عزيزى القارئ نظرة ثاقبة ولنتأمل معاً ما تحمله هذه الآيات القرآنية من معنى رائع بشمولية وعظمة من حيث إشتمالها على جميع ما يمكن بخسه من القليل والكثير و عدم إعطاء كل ذى حق حقة.

وأتذكر فى هذا الشأن أن من يعملون بصفة دائمة بجد وإجتهاد ويداومون على تقديم كل ما هو أفضل وذلك من خلال الأمانة المهنية التى منحهم الله إياها.

وفى السياق ذاته تجد الآخرين لايقدرون هذا العمل بل ويحقرون منه ويضعونه فى غير المكانة التي يستحق أن يكون عليها وفى غير ماهو متوقع فتحدث تلك التأثيرات السلبية

والتى تنعكس بدورها على العمل والقائمين عليه ، ويظهر ذلك واضحاً فى الإحباط والإحساس العام بتقليل الشهية للعمل وإطفاء ضوء العزيمة بداخله.

وفى هذا الإطار وجب علىّ التذكير بهذه القاعدة القرآنية العظيمة

فهى أصل من أصول المعاملات بين الناس بعضهم البعض.

فنَماء الحضارة والمدنية يحتاج أن يقام على أساس متين ليَعيش النّاس في رخاء وعلاقات متكاملة خالية من الأمراض النفسية والاجتماعية من حقد وبغض للناس بعضهم البعض.

عزيزى القارئ

إن الحقوق الحسية والمعنوية للإنسان كثيرة

وهذه القاعدة القرآنية " وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ " هي قاعده من قواعد الإنصاف مع الغير ولهذا السبب العظيم وددت الحديث عنها والتذكير بها بل والتبصير ببعض من مايجب أن يدركة الجميع ليحققون بها ماينفع الناس بعضهم البعض.

نسأل الله تعالى أن يرزقنا الإنصاف من أنفسنا.. والإنصاف لغيرنا،وأن يجعلنا من المتأدبين بأدب القرآن العاملين به.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0