google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 10 أغسطس 2026 03:29 مـ 25 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزاره النقل : شروط القبول بالمعهد العالي لتكنولوجيا النقل بوردان محافظ جنوب سيناء يعتمد المرحلة الثانية لتنسيق القبول بالصف الأول الثانوي العام للعام الدراسي 2026/2027 د. محمد سالمان طايع للتليفزيون المصري : الفراغ الأمني وتراجع أدوار القوى الكبرى يشعلان أزمات الشرق الأوسط وزيرة الإسكان تستقبل القائم بأعمال السفير الأمريكي بالقاهرة رئيس جامعة المنوفية يجدد تكليف الدكتور فريد وجدي منسقًا لوحدة الأزمات محافظ أسوان يفتتح ورشة عمل إقليمية لتطوير نظم عمل الإدارة المحلية ”الرقابة المالية” تقرر تخفيض مقابل الخدمات للأوراق المالية الداعمة للتنمية المستدامة وزير الزراعة يلتقي نائب نظيره التركي والوفد المرافق له لبحث التعاون المشترك رئيس الهيئة العربية للتصنيع يتفقد ميدانيًا معدلات تنفيذ مشروعات المبادرة الرئاسية ”حياة كريمة 1” بقرى محافظة أسوان الهلال الأحمر المصري يواصل دعم الأشقاء الفلسطينيين بأكثر من 4,346 طنًا من المساعدات الإنسانية الشاملة عبر قافلة «زاد العزة» الـ 253 وزير التربية والتعليم يوقع اتفاقية تعاون مع مؤسسة ”سبريكس” لإنشاء منصة تعليمية قومية لمتابعة حضور الطلاب اللجنة الطبية العليا والاستغاثات بمجلس الوزراء تنظم قافلة طبية شاملة بمحافظة الشرقية

صورة وذكرى: ”القارئ الشيخ مصطفى إسماعيل”

القارئ الشيخ مصطفى إسماعيل
القارئ الشيخ مصطفى إسماعيل

ولد فضيلة الشيخ مصطفى إسماعيل في 17 يونيو عام 1905م، بقرية ميت غزال، مركز السَّنطة، محافظة الغربية، وأتمَّ حفظ القرآن الكريم في كُتَّاب القرية قبل أن يتجاوز الثانية عشرة من عمره، ثم التحق بالمعهد الأحمدي في طنطا؛ ليتلقَّى علوم التجويد والقراءات.

وقد تميَّز الشيخ منذ صغره بأداء فذًّ في تلاوة كتاب الله عز وجل، وبراعة مُنقطعة النظير في التَّنقُّل بين أنغامها وألوانها، وحسنِ تعبيرٍ عن معاني آياتها وكلماتها بصوته وأدائه، ووقفِه وابتدائه، وتمكُّنه في تجويد وقراءات القرآن الكريم.

ذاعت شهرة الشيخ في محافظته والمحافظات المجاورة لها في بداياته، ثم انتقل إلى القاهرة، فزادت شهرته، وازدانت بصوته محافلُها ومناسباتُها.

وفي محفلٍ تَغَيَّبَ عنه الشيخ عبد الفتاح الشِّعشاعي لظروف طارئة كان لحسن تلاوة الشيخ مصطفى إسماعيل بالغ الأثر في تعرُّف جمهور جديد عليه، وذيوع صيته، وتعلق قلوب مُستمعي القرآن الكريم بصوته الشجي العذب.

وبعد سماع الملك فاروق تلاوته وإعجابه بها؛ أمر بتعيينه قارئًا لقصر مصر الملكي، رغم عدم اعتماد إذاعة القرآن الكريم له في ذلك الوقت.

وفي عام 1945م انطلق صوت الشيخ مصطفى إسماعيل؛ صادحًا بآيات الكتاب العزيز عبر موجات إذاعة القرآن الكريم، وتعلقت بصوته الآذانُ والقلوب، وطارت شهرته في آفاق مصر والعالم.

وقد جاب الشيخ كثيرًا من دول العالم؛ قارئًا لآيات القرآن الكريم، ومُحْيِيًا ليالي رمضان، وسط احتفاءٍ وتقدير كبيرين على المستوى الشعبي والرسمي في شتى الدول التي زارها، والتي من بينها دولة فلسطين، التي قرأ بحرمها القدسي الشريف «المسجد الأقصى» تلاوته المشهورة في ذكرى الإسراء والمعراج عام 1960م، كما حصل على العديد من الأوسمة داخل مصر وخارجها.

وبعد صحبةٍ صادقةٍ لتلاوة آيات القرآن الكريم دامت إلى آخر أيام حياته؛ رحل الشيخ عن عالمنا في 26 من ديسمبر عام 1978م، ودُفن في قريته ميت غزال، بمركز السنطة، محافظة الغربية؛ تاركًا خلفه ثروة كبيرة من التِّلاوات القرآنية الرائعة والمُتقنة.

رحمَ الله الشيخ مصطفى إسماعيل، وغفر له ولسامعيه ومُحبيه في كل زمان ومكان اللهم آمين.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0