أنباء اليوم
الجمعة 30 يناير 2026 08:37 مـ 11 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
مناقشة بحث بورد في كلية طب المستنصرية ببغداد حول تأثير عملية تجميل انحراف الحاجز الأنفي على أعراض الأذن الدكتور محمد جعفر الموسوي يتحدث عن مرض تنخر رأس عظم الورك جامعة المنوفية تحصد 38 ميدالية في بطولة الجامعات المصرية بدورة الشهيد الرفاعي وزير الري يلتقى وزيرة البيئة الرواندية إطلاق الدورة الأولى من إيدن فاشن كوتور في مراكش بحضور مصمّمات من أوروبا وزيرا الأوقاف والداخلية ومفتي الجمهورية ومحافظ القاهرة يشهدون صلاة الجمعة بمسجد الشرطة بالقاهرة الجديدة ماسبيرو 2026 (علي خطي الليث) برنامج جديد علي شاشة التليفزيون المصري في رمضان خطيب الجمعة بالجامع الأزهر: شعبان شهر رفع الأعمال واستجابة الدعوات وتفريج الكربات محافظة الجيزة تضبط 10 أطنان دقيق بلدي مدعم قبل تهريبه بالسوق السوداء رسميًا.. بايرن ميونيخ يعلن رحيل ليون جوريتسكا بنهاية الموسم جوارديولا يوجه رسالة تضامن خلال فعالية خيرية لدعم أطفال غزة غيابات مؤثرة في صفوف إلتشي قبل مواجهة برشلونة

إنتهى عصر القلم وبدأ عصر القدم

أميرة عبد العظيم
أميرة عبد العظيم

فى هذا الزمان نواجه العديد من الظواهر المجتمعية التي تطفو على السطح والتى فحواها أن المرأة

إستطاعت وبجدارة أن تنافس الرجل بل وتتفوق عليه فى العديد من الأنشطة الحياتية والرياضية وكذلك الفنية والثقافية

كما أن الرجل إستطاع أن يواجه المرأة بل ويتنافس معها ويتفوق عليها فى أخص خصوصيتها وهو مجال الطبخ

حيث أنه أصبح يتفنن فى صنع كل ماهو جديد من الأكلات وغيرها من مقبلات الطعام

وهنا يأتى بيت القصيد ألا وهو

أنه على الرغم من تفوق كلاهما على الآخر فى العديد من المجالات إلا أن المرأة لم تستطع ولم يكن لديها القدرة علي مجابهة الرجل فى مجال كرة القدم

فالرِجل أصدق تعريفاً من الكتب

فأمام فصاحة الأقدام لا تستطيع الأقلام إلاّ أن تصمت . لا سيف ولا قلم يملكان حق الكلام .

فمن المعلوم أن هذا هو السبب الذي دفع توفيق الحكيم للإصابة بالإحباط في سنواته الأخيرة فقال وهو متكئ على عصاه إنتهى عصر القلم وبدأ عصر القدم .

فقد أفزعه أن يكسب لاعبو الكرة الملايين لا بعلمهم أو فكرهم ، بل بأقدامهم و أحزيتهم .

وهكذا كانت حسرةالنساء حيث نمت عداوة سرّية بين المرأة وكرة القدم .

تبدأ بشعور النساء أنهن منفيات من هذه اللعبة أسبوعياً .

ثم إنهن لا يفهمن أبدا أن سيقاناً رجالية قادم بعضها من الوحل كأقدام رونالدو أو من الفقر كأقدام زيدان في إمكانها تحريك أفواج بشرية كاملة ، ولها تأثير على رجال الكرة الأرضية ، يفوق تأثير سيقان مارلين مونرو في وقفتها الشهيرة تلك ، فوق مجرى الهواء .

ويذكر أن هذا السر شغل الكاتبة الكبيرة مارغريت دوراس ، صديقة الرئيس ميتران التي قبل رحيلها فاجأت الوسط الأدبي بإجراء لقاء مطوّل مع ميشيل بلاتيني نجم فرنسا في كرة القدم آنذاك عساها تفهم آلية هذه اللعبة .

لكنها عادت بما زاد النساء ارتيابا ، والكتّاب إحباطاً ،فلقد إستنتجت وهي الكاتبة الفرنسية الأكثر مبيعا ، أن ثمّة مجداً لن تطاله بقلمها ، ومعارك ستخسرها أمام الذين يفكّرون ويكتبون بأقدامهم !

موضوعات متعلقة