google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأحد 25 أكتوبر 2026 05:18 مـ 13 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الصحة: 74 مليون زيارة ضمن مبادرة دعم صحة المرأة وفحص آلاف السيدات بالعيادات المتنقلة مسح سيزمي جديد بخليج السويس بتكنولوجيا OBN لتعظيم فرص اكتشاف البترول وزيادة الإنتاج رئيس الوزراء يترأس اجتماع اللجنة المركزية لإدارة الأزمات الشباب والرياضة توقّع بروتوكولًا مع حديد عز بـ150 مليون جنيه لتطوير مراكز الشباب واكتشاف المواهب ”اتومكس” تستهدف استثمارات بـ5 ملايين دولار لتصنيع الأجهزة الطبية والروبوتات الصناعية السعودية ترفع الحد الأدنى لاحتساب العامل السعودي كاملًا في «نطاقات» إلى 5 آلاف ريال التشكيل الرسمي لليفربول أمام برايتون.. عودة كيركيز وإيساك يقود الهجوم مندوبًا عن العاهل الأردني.. رئيس وزراء الأردن يشارك في تشييع ضحايا هجوم كنيسة الكرك الإرهابي حمزة عبدالكريم يزين قائمة برشلونة لمواجهة ريال مدريد في كلاسيكو الأرض محافظ المنوفية يكرم السكرتير العام السابق ويهديه درع المحافظة تقديرًا لجهوده خلال فترة عمله.. رئيس جامعة المنوفية يفتتح المؤتمر العلمي الدولي الثالث عشر للتربية النوعية شركة vivo تمهّد لإطلاق هاتف V80 في مصر بتصميم استثنائي وتقنيات تصوير متطورة وأداء يرتقي بتجربة المستخدم

إنتهى عصر القلم وبدأ عصر القدم

أميرة عبد العظيم
أميرة عبد العظيم

فى هذا الزمان نواجه العديد من الظواهر المجتمعية التي تطفو على السطح والتى فحواها أن المرأة

إستطاعت وبجدارة أن تنافس الرجل بل وتتفوق عليه فى العديد من الأنشطة الحياتية والرياضية وكذلك الفنية والثقافية

كما أن الرجل إستطاع أن يواجه المرأة بل ويتنافس معها ويتفوق عليها فى أخص خصوصيتها وهو مجال الطبخ

حيث أنه أصبح يتفنن فى صنع كل ماهو جديد من الأكلات وغيرها من مقبلات الطعام

وهنا يأتى بيت القصيد ألا وهو

أنه على الرغم من تفوق كلاهما على الآخر فى العديد من المجالات إلا أن المرأة لم تستطع ولم يكن لديها القدرة علي مجابهة الرجل فى مجال كرة القدم

فالرِجل أصدق تعريفاً من الكتب

فأمام فصاحة الأقدام لا تستطيع الأقلام إلاّ أن تصمت . لا سيف ولا قلم يملكان حق الكلام .

فمن المعلوم أن هذا هو السبب الذي دفع توفيق الحكيم للإصابة بالإحباط في سنواته الأخيرة فقال وهو متكئ على عصاه إنتهى عصر القلم وبدأ عصر القدم .

فقد أفزعه أن يكسب لاعبو الكرة الملايين لا بعلمهم أو فكرهم ، بل بأقدامهم و أحزيتهم .

وهكذا كانت حسرةالنساء حيث نمت عداوة سرّية بين المرأة وكرة القدم .

تبدأ بشعور النساء أنهن منفيات من هذه اللعبة أسبوعياً .

ثم إنهن لا يفهمن أبدا أن سيقاناً رجالية قادم بعضها من الوحل كأقدام رونالدو أو من الفقر كأقدام زيدان في إمكانها تحريك أفواج بشرية كاملة ، ولها تأثير على رجال الكرة الأرضية ، يفوق تأثير سيقان مارلين مونرو في وقفتها الشهيرة تلك ، فوق مجرى الهواء .

ويذكر أن هذا السر شغل الكاتبة الكبيرة مارغريت دوراس ، صديقة الرئيس ميتران التي قبل رحيلها فاجأت الوسط الأدبي بإجراء لقاء مطوّل مع ميشيل بلاتيني نجم فرنسا في كرة القدم آنذاك عساها تفهم آلية هذه اللعبة .

لكنها عادت بما زاد النساء ارتيابا ، والكتّاب إحباطاً ،فلقد إستنتجت وهي الكاتبة الفرنسية الأكثر مبيعا ، أن ثمّة مجداً لن تطاله بقلمها ، ومعارك ستخسرها أمام الذين يفكّرون ويكتبون بأقدامهم !

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة