google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 3 أغسطس 2026 08:53 صـ 18 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية لـ إكسترا نيوز: أي زلزال تصاحبه في العادة توابع بسيطة ورصدنا حتى الآن 5 توابع وزارة الصحة تصدر إرشادات صحية هامة للتعامل مع الهزات الأرضية وزير الصحة يوجه برفع درجة الاستعداد القصوى بالمستشفيات.. وانعقاد غرفة الأزمات والطوارئ المركزية بعد الزلزال عاجل .. المعهد القومي للبحوث الفلكية : زلزال بقوة 5.5 دون خسائر فى الأرواح والممتلكات. بيان عاجل للهلال الأحمر المصرى لم ترد بلاغات عن أضرار بشرية أو فى الممتلكات حتى الآن بعد الزلزال عاجل .. المعهد القومى للبحوث الفلكية :جاري اعداد بيان بخصوص الهزة الارضية عاجل: زلزال شديد يُشعر به في جميع أنحاء مصر نجاح جماهيري لمهرجان العيطة المرساوية بالمحمدية بنك «QNB مصر» يطلق لأول مرة في مصر أجهزة «Soundbox» الإلكترونية لتحصيل رسوم الطرق بالبطاقات والهواتف الذكية شركة vivo تُطلق رسميًا سلسلة X300 في مصر وتُوسع منظومتها الذكية مع Watch GT 2 وBuds Pro الداخلية:ضبط المتهم بممارسة أعمال البلطجة والتعدى على المارة بالسب والتلويح بسلاح أبيض بمطروح الداخلية:ضبط المتهم بترويج المواد المخدرة علي مواقع التواصل الاجتماعي

ختام فعاليات الأسبوع الثقافي الرئيسي من مسجد ”السيدة نفيسة” (رضي الله عنها)

صورة توضيحية
صورة توضيحية

اختتمت فعاليات الأسبوع الثقافي من مسجد "السيدة نفيسة" (رضي الله عنها) في القاهرة اليوم الأربعاء 9 نوفمبر ٢٠٢٢م، بندوة تحت عنوان: "التعايش السلمي" حاضر فيها أ.د/ عبد الله النجار عضو مجمع البحوث الإسلامية، وأ.د/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية بالقاهرة، وقدم لها الأستاذ/ شحاته العرابي المذيع بالتليفزيون، وكان فيها قارئًا القارئ/ نافع الديب، ومبتهلا المبتهل/ شريف خليف، وبحضور الدكتور/ محمود خليل وكيل مديرية أوقاف القاهرة ، والشيخ/ جمال إسماعيل مدير إدارة جنوب القاهرة، وجمع غفير من رواد المسجد.

وفي كلمته أكد أ.د/ عبد الله النجار أن التعايش السلمي من أهم الموضوعات التي تُعنى بسلامة الأشخاص والكون معًا، فالتعايش السلمي لا يقتصر على حدود العلاقة بين الإنسان وأخيه الإنسان بل يتعدى ذلك إلى الكون بأسره، فلا يجوز أن يقيم الإنسان عداوة بينه وبين البيئة التي يعيش فيها، بل يجب التعامل مع الكائنات على أنها مخلوقات أوجدها الله (عز وجل) لعباده حتى يسهل عليهم مهمة عبادته، وهذا التعايش السلمي لا فرق فيه بين إنسان وآخر ولا تفريق فيه على أساس اللون أو العرق أو الجنس أو الدين، فلا بد أن يكون الإنسان رسول سلام إلى البشرية كلها، وفي هذا يقول الله (عز وجل) مخاطبًا نبيه (صلى الله عليه وسلم): "وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ"، فالناس جميعًا أصحاب حقوق محفوظة لا يجوز لأحد أن يتطاول أو يجترئ على حقوق الآخرين.

وفي كلمته أكد أ.د/ رمضان حسان أن ديننا دين أمن وأمان وسلم وسلام، دين حض أتباعه على احترام حقوق الآخر، وفي الإسلام كثير من المظاهر التي سنها ديننا الحنيف للتعامل مع الآخر والتي تدل دلالة واضحة على أن التعايش السلمي من أسس الإسلام، ومن ذلك أنه كفل حرية الاعتقاد، فلا يجوز لأحد أن يكره أحدًا على الدخول في الدين، يقول سبحانه: "لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ"، وكذلك أمرنا ديننا الحنيف أن لا نسب معتقدات الآخرين، يقول سبحانه: "وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ"، وكذلك أمرنا بجدال الآخرين بالتي هي أحسن، يقول سبحانه: "وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ" وهذا يدل على الأسلوب الراقي في التعامل مع الآخر، فالدين الإسلام دين يقبل الآخر ويحترم الإنسان لإنسانيته بصرف النظر عن دينه أو لونه أو عرقه.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة