google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأحد 2 أغسطس 2026 05:02 صـ 17 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
HUAWEI FreeClip 2: سماعات أذن مفتوحة تجمع بين الشكل المميز والراحة HUAWEI nova 15 Max الهاتف الأكثر اعتمادية في مصر هذا العام العــــراك الداخلية:كشف ملابسات إدعاء أحد الأشخاص بقيام قوة أمنية من شرطة الكهرباء بإقتحام منزله بالقليوبية لجنة المرأة بنقابة الصحفيين تعلن عن تنظيم معرض للكتب الخارجية والأدوات المدرسية يمتد لمدة شهر ”الأرصاد”: طقس الغد شديد الحرارة رطب نهارًا.. مائل للحرارة رطب ليلًا على أغلب الأنحاء المجلس الأعلى للشئون الإسلامية يعلن مواعيد مقابلات المجموعة الأخيرة من المرشحين لمنحته الدراسية للعام 2027/2026م الداخلية:ضبط أحد العناصر الاجرامية لقيامه بالاتجار بالأسلحة النارية الإتحاد المصري لكرة القدم يعتمد التشكيل النهائي للجنة الحكام شركة RAKICT تعزز توسعها الأفريقي بتعيين ألفريد نكانزا مديرًا عامًا لعملياتها في زامبيا الشرارة الخفية التي ستحرك عقل الذكاء الاصطناعي أو تكبله!:5G Standalone الداخلية:ضبط المتهمين في مقطع فيديو قيام شخص وسيدة وبرفقتهم كلب بتحطيم سيارات المواطنين بالقليوبية

تاريخ سليم باشا السلحدار أحد رجالات الدولة المصرية في عصر محمد علي باشا

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


سليم باشا السلحدار أحد أبرز رجالات الدولة المصرية في عصر محمد علي باشا، وقائد سلاحدارية محمد علي، وحاكم مصر العليا والوسطى، ورئيس المجلس العسكري، ووزير الحقانية، ثم وزير مالية مصر، وهو آخر منصب تولاه قبل وفاته بعشر سنوات.
امتدت خدمته للدولة المصرية وللأسرة العلوية لما يقرب من ستين عامًا، وكان من أعمدة الإدارة العسكرية والمدنية في مرحلة تأسيس الدولة المصرية الحديثة.
اختار سليم باشا الاستقرار في مصر وارتبط بها ارتباطًا وثيقًا، وأسهم بدور محوري في إدارة شؤون البلاد، سواء على المستوى العسكري أو الإداري أو المالي. كما ارتبط اسمه بعدد من التحولات القانونية والإدارية المهمة في تاريخ مصر الحديث، من بينها الإسهام في إرساء نظم العدالة ونشأة المجالس الحسبية، إلى جانب دوره غير المباشر في المناخ التشريعي الذي أدى إلى إلغاء العبودية.
شُيّد مدفن سليم باشا السلحدار بجوار حوش الباشا الذي إنشاءه محمد علي باشا، على مسافة لا تتجاوز مائة متر، في دلالة رمزية على عمق العلاقة التي جمعتهما. ويضم المدفن رفات سليم باشا وزوجاته وأبنائه وأحفاده، ويُعد شاهدًا أثريًا وتاريخيًا نادرًا على نخبة الدولة المصرية في القرن التاسع عشر.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0