google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 15 يونيو 2026 12:24 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
خبراء ومسؤولون يدعون إلى إطار مؤسسي موحد وحوافز جماعية لتعزيز التكتلات الصناعية وزيادة الصادرات رئيس مجلس الوزراء يفتتح المؤتمر والمعرض الطبي الإفريقي تحت رعاية الرئيس السيسي وزير الموارد المائية والري يستقبل محافظ الوادي الجديد الرئيس السيسي يستقبل اليوم الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة حسام حسن: درسنا بلجيكا جيداً.. وعازمون على تقديم بداية جيدة في كأس العالم ياسر إبراهيم: لا نخشى أحداً.. ونسعى لحصد أول ثلاث نقاط بكأس العالم أميركا وإيران تتوصلان لاتفاق سلام شامل ترامب يعلن الاتفاق مع إيران وانهاء الحصار البحري عن مضيق هرمز رسميًا: فيرجيل فان دايك يفوز بجائزة رجل مباراة الفيفا لهولندا ضد اليابان قبل مواجهة اليوم .. تاريخ مواجهات مصر ضد بلجيكا محمد صلاح يحتفل اليوم بعيد ميلاده الـ 34 تزامنًا مع مباراة مصر وبلجيكا في كأس العالم 2026 هولندا تتعادل إيجابيا أمام اليابان بدور مجموعات كاس العالم

أ. د مختار جمعة يكتب : ” الرحمة المهداه”

محمد مختار جمعة
محمد مختار جمعة

أرسل الحق (عز وجل) نبينا محمدا ( صلى الله عليه وسلم ) رحمة للعالمين ، فقال سبحانه: "وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ"، وقال سبحانه: "فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ"، وقال (عز وجل): "لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ"، ويقول سبحانه: "وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ".
و قد جعل الحق سبحانه وتعالى طاعة رسولنا الكريم (صلى الله عليه وسلم) من طاعته سبحانه ، فقال : "‌وَأَطِيعُوا ‌اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ"، ويقول سبحانه: "‌وَأَطِيعُوا ‌اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ"، ويقول (عز وجل): "قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ ‌وَإِنْ ‌تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ"، ويقول سبحانه: "وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا".
وحذر سبحانه وتعالى من مخالفة أمر النبي (صلى الله عليه وسلم) فقال (عز وجل): "فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ"، ذلك أن الإيمان به (صلى الله عليه وسلم) لا يكتمل إلا بالنزول على حكمه عن رضىً وطيب نفس، فقال سبحانه: "فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا"، ونهى عن رفع الصوت عنده فقال سبحانه: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ".
وقد صلى ربه (عز وجل) عليه، وأمر ملائكته والمؤمنين بالصلاة عليه، فقال سبحانه: "إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا"، فعلينا بالإكثار من الصلاة والسلام على الحبيب (صلى الله عليه وسلم) في كل وقت وحين ، ولاسيما في شهر وذكرى مولده ( صلى الله عليه وسلم ) ، فمن صلَّى على النبي (صلى الله عليه وسلم) صلاة صلى الله عليه بها عشرًا، فصلوا عليه وسلموا تسليما حتى تنالوا جنة ونعيما .

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0