google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 19 يونيو 2026 05:01 صـ 3 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
إصابة لاعب منتخب كندا إسماعيل كوني بإصابة خطيرة ونقل اللاعب للمستشفى كندا تحقق فوزها الأول في كأس العالم بفوزها بسداسية نظيفة على قطر، وتتصدر المجموعة الثانية السويسري يوهان مانزامبي يتوج بجائزة أفضل لاعب بمباراة البوسنة بالمونديال مدرب إسكتلندا: سنستمتع بدور الطرف الأقل حظا أمام المغرب مدرب التشيك: كنا الأقرب للفوز أمام جنوب إفريقيا.. وأضعنا فرصة حسم المباراة سويسرا تفوز على البوسنة والهرسك 4-1 في كأس العالم 2026 الداخلية:ضبط المتهمين في مقطع فيديو مشاجرة عدد من الأشخاص ببنى سويف جنوب إفريقيا تتعادل إيجابياً مع التشيك في كأس العالم 2026 موعد جديد بين مصر ونيوزيلندا.. والتاريخ ينحاز للفراعنة السكة الحديد : لا إصابات في واقعة خروج جرار القطار رقم 994 / 2485 دمياط – القاهرة والقطار استكمل رحلته ممدوح غراب يعقد اجتماعًا موسعًا لأمناء مراكز ”مستقبل وطن” بالشرقية لرفع كفاءة الأداء الحزبي وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية يبحث مع رئيس ”تأمين الاستثمار” و”تنمية القطاع الخاص” آليات مبتكرة لحشد رؤوس الأموال

ا.د محمد مختار جمعة : الحج والصلاة وحقوق العباد

قال ا.د محمد مختار جمعة وزير الأوقاف للحج أثر عظيم في غفران الذنوب وتكفيرها، حيث يقول نبينا (صلى الله عليه وسلم): "مَن حَجَّ لِلَّهِ فَلَمْ يَرْفُثْ، ولَمْ يَفْسُقْ، رَجَعَ كَيَومِ ولَدَتْهُ أُمُّهُ"، ويقول (صلى الله عليه وسلم): " الحجُّ المبرورُ ليس له جَزاءٌ إلَّا الجنَّةُ".
وهكذا الأمر في الصلاة، حيث يقول نبينا (صلى الله عليه وسلم): "مَن تَطَهَّرَ في بَيْتِهِ، ثُمَّ مَشَى إلى بَيْتٍ مَن بُيُوتِ اللهِ لِيَقْضِيَ فَرِيضَةً مِن فَرَائِضِ اللهِ، كَانَتْ خَطْوَتَاهُ إحْدَاهُما تَحُطُّ خَطِيئَةً، وَالأُخْرَى تَرْفَعُ دَرَجَةً"، ويقول نبينا (صلى الله عليه وسلم): "الصَّلَوَاتُ الخَمْسُ، وَالْجُمْعَةُ إلى الجُمْعَةِ، وَرَمَضَانُ إلى رَمَضَانَ، مُكَفِّرَاتٌ ما بيْنَهُنَّ إِذَا اجْتَنَبَ الكَبَائِرَ"، ويقول (صلى الله عليه وسلم): "أَرَأَيْتُمْ لو أنَّ نَهْرًا ببَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ منه كُلَّ يَومٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ، هلْ يَبْقَى مِن دَرَنِهِ شيءٌ؟ قالوا: لا يَبْقَى مِن دَرَنِهِ شيءٌ، قالَ: فَذلكَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ، يَمْحُو اللَّهُ بهِنَّ الخَطَايَا"، ويقول (صلى الله عليه وسلم) : " مَن صَلَّى البَرْدَيْنِ دَخَلَ الجَنَّةَ ".
غير أن ذلك كله إنما يؤتي ثمرته الحقيقية عندما يعيش الإنسان روح العبادة ويتفاعل معها ويدرك مقاصدها، فمن الحج نتعلم قوة الإرادة، وتحمل المشاق، ونتعلم معنى الخضوع والتسليم المطلق لله (عز وجل)، سواء من حيث أداء المناسك أم من حيث أخذ العظة والعبرة من قصة الفداء وامتثال أبي الأنبياء سيدنا إبراهيم (عليه السلام) وولده سيدنا إسماعيل (عليه السلام) لأمر الله (عز وجل) وتسليمهما المطلق له سبحانه : "‌فَلَمَّا ‌أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ * وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَاإِبْرَاهِيمُ * قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ * إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ"، حتى جاء الإذن من الله (عز وجل) بالفداء : "وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ".
ومن الصلاة نتعلم حسن المراقبة لله (عز وجل)، وحسن اللجوء إليه، والاستعانة به، وحسن المثول بين يديه، فضلا عما بها من حكم أخرى كالطهارة ظاهرًا وباطنًا، والانتهاء من الفحشاء والمنكر، حيث يقول الحق سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: "وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ".
على أن جميع العبادات إنما تؤتي ثمرتها وتحقق غايتها عندما تترجم إلى سلوك ملموس في حياة الإنسان ودنيا الناس، فلا يكذب، ولا يغش، ولا يخون، ولا يغدر، ولا يأكل سحتًا، ولا يؤذي أحدًا، حيث سأل نبينا (صلى الله عليه وسلم) أصحابه يومًا: "أتَدرونَ ما المُفلِسُ ؟ إنَّ المُفلسَ من أُمَّتي مَن يأتي يومَ القيامةِ بصلاةٍ وصيامٍ، وزكاةٍ، ويأتي وقد شتَم هذا، وقذَفَ هذا، وأكلَ مالَ هذا، وسفكَ دمَ هذا، وضربَ هذا، فيُعْطَى هذا من حَسناتِه، وهذا من حسناتِه، فإن فَنِيَتْ حَسناتُه قبلَ أن يُقضَى ما عليهِ، أُخِذَ من خطاياهم، فطُرِحَتْ عليهِ، ثمَّ طُرِحَ في النَّارِ"، وقيلَ للنَّبيِّ (صلَّى اللهُ عليهِ و سلَّمَ): يا رَسولَ اللهِ إنَّ فلانةَ تقومُ اللَّيلَ و تَصومُ النَّهارَ و تفعلُ، وتصدَّقُ، وتُؤذي جيرانَها بلِسانِها؟ فقال رسولُ اللهِ (صلَّى الله عليهِ و سلم) : "لا خَيرَ فيها ، هيَ من أهلِ النَّارِ" ، قالوا: و فُلانةُ تصلِّي المكتوبةَ، و تصدَّقُ بأثوارٍ، و لا تُؤذي أحدًا؟ فقال رسولُ اللهِ: "هيَ من أهلِ الجنَّةِ".

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0