أنباء اليوم
الثلاثاء 3 فبراير 2026 06:40 مـ 15 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
إطلاق النسخة الثانية من ملتقي التوظيف لتوفير ٢٥٠٠ فرصة عمل بمشاركة ٣٥ شركة يوم ٥ فبراير الأنظار تتجه نحو ”آرت بازل قطر”.. نقطة تحول في الثقافة والفنون الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو التحرش بفتاة أثناء سيرها بأحد شوارع سوهاج عندما ترفض الرواية أن تنتهي: فوضى السرد في زمن بلا يقين رئيس جامعة المنوفية يستقبل طالبات من البرازيل الداخلية:ضبط عدد من السيدات والرجال لقيامهم باستغلال الاطفال في أعمال التسول محافظ أسوان يعطى إشارة البدء للتشغيل التجريبى لمشروع الصرف الصحى لتجمع قروى الطوناب وزير الإسكان يترأس مجلس إدارة هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة الأهلي يواجه البنك الأهلي اليوم على ستاد القاهرة بدوري نايل الداخلية:ضبط عدد من الأشخاص لقيامهم بالأعمال المنافية للاداب العامة داخل نادي صحي الداخلية: ضبط المتهمين في مقطع فيديو بسرقة دراجة نارية بالسويس رئيس الوزراء يتابع مستجدات الموقف التنفيذي لميكنة منظومة التأمين الصحي الشامل

توقعات صادمة لرئيس البنك الدولي بأن الإقتصاد العالمي سيقبع لفترة في مستنقع الركود التضخمي

مالباس
مالباس

قال مالباس: "يكافح بنك الاحتياطي الفيدرالي، بينما يزيد أسعار الفائدة، بصعوبة بالغة الخلاف داخل النظام العالمي، وقد تحقق هذا التراجع في الطلب مع استمرار ارتفاعات أسعار الفائدة، لكنَّك لا تحصل على زيادات في العرض متناسبة، ويتعين أن ينصب تركيز البنوك المركزية على ذلك".

فى حين قلّص صندوق النقد الدولي الشهر الماضي توقُّعاته للنمو العالمي للسنتين الحالية والمقبلة، وحذّر من أنَّ الاقتصاد العالمي ربما يكون على شفا الدخول في ركود قريباً. قال صندوق النقد الدولي إنَّ النمو الاقتصادي على مستوى العالم سيتباطأ إلى 3.2% العام الجاري على الأرجح، وهو أقل من 3.6% توقَّعها الصندوق في أبريل الماضي، و4.4% في يناير.

وفى السياق ذاته أشار مالباس إلى أنَّ صندوق النقد الدولي يعمل على إصدار توقُّعات جديدة، و"ما يثير قلقي هو أنَّ الأوضاع تدهورت عن تلك التوقُّعات المنخفضة فعلياً. يظهر أنَّ الصين، في الربع الثاني، ربما حققت نمواً أقل من 3% على أساس سنوي جراء عمليات إغلاقها. بينما نترقب أوروبا، وهي تحاول شراء الغاز الطبيعي من أنحاء العالم كافة. لكنَّ المنتجين لا يرتقون لمستوى الطلب ".

وضع مالباس، كبير خبراء الاقتصاد السابق في شركة "بير ستيرنس أند كو" (Bear Stearns & Co)، الذي عمل في وزارة الخزانة في إدارتي الرئيسين الأميركيين السابقين دونالد ترمب ورونالد ريغان، البيئة الاقتصادية في الوقت الحالي في إطار تاريخي.

وبحسب ما صرح به بأن "الركود التضخمي يعني تضخماً أعلى مما ترغبه ونمواً أقل مما تريده، ويبدو واضحاً أنَّنا بلغنا ذلك، وفي كتب التاريخ، ربما سيشيرون إلى ذلك، بحسب ما نأمل، على أنَّها كانت فترة وجيزة".

أضاف: "لكنَّ قلقي بالنسبة للدول النامية، والأشخاص من ذوي الدخول المنخفضة، يعود إلى أنَّ الركود التضخمي ربما يدوم لمدة طويلة، وسيتضررون لأنَّ التضخم يضرهم، كما يضرهم النمو البطيء في الوقت ذاته". يتخطّى التضخم في الولايات المتحدة 8% على أساس سنوي، وهو أعلى مستوى له منذ ثمانينيات القرن الماضي.

أشار مالباس إلى أنَّ مساعدة الاقتصاد العالمي قد تأتي من "المنتج المتحكم العملاق"، المسمى بالولايات المتحدة.

تابع: "يعد ذلك الاقتصاد الأكبر، فكيف يستطيع إنتاج الكثير من كل الأشياء في وقت تزداد فيه الأسعار؟ وما هي العراقيل التي تعوق زيادة الإنتاج