google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 07:17 مـ 15 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
رئيس الوزراء يلتقي وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة الأمينة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر محكمة النقض المصرية تستضيف وفدًا قضائيًا من المحكمة العليا بجمهورية كوريا الجنوبية وزير الري يستعرض جهود مصر في تعزيز التكيف مع التغيرات المناخية وحماية السواحل سفير كوت ديفوار بالقاهرة يزور استديو نجيب محفوظ بماسبيرو والمسلماني يهديه نسخة من أغاني أم كلثوم وزير الري يبحث مع العضو المنتدب لمكتب الإيفاد تعزيز التعاون المشترك في مجالات إدارة المياه رئيس الوزراء يستعرض مقترحات لتطوير مطار العاصمة الجديدة والمنطقة المحيطة به محافظ بني سويف يشهد احتفالية تسليم عدد من منح التعليم العالي للطلاب المتفوقين وذوي الهمم وزيرة الاسكان: مهتمون بهذا النوع من المشروعات التي تسهم في تنفيذ ما تحتاجه الدولة من وحدات لمحدودي الدخل محافظ أسوان يكرم الفائزين فى المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية الخطوط الجوية البريطانية تزيد رحلاتها بين القاهرة ولندن هيثرو هذا الشتاء رئيس الوزراء يتابع مستجدات تنفيذ مشروعات مدينة ”رأس الحكمة” القومي لتنظيم الاتصالات : مضاعفة سعة باقة الإنترنت الأرضي الأساسية من 50 إلى 100 جيجا بنفس السعر إعتباراً من 1 نوفمبر...

رجالٌ نبلاء عرفتُهم في مملكة الوفاء

علم السعودية
علم السعودية

كريم بن إبراهيم بن أحمد آل رخا

عضو الإتحاد الدولي للغة العربية

رجالٌ جمع رجُل من الرُّجولة والشَّهامة وغيرِهما، فالرجولة كمالُ الصِّفات في الرَّجُل، وقد ذكرها الله في القرآن غير مرة، قال تعالى: {‌رجالٌ ‌لا ‌تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله}، وقال عز وجل: {وجاء رجلٌ من أقصى المدينة يسعى}. إلى آخر ما هنالك. فهي إذن كلمة مدح وثناء، فالمعنى: رجال عظماء كمَّل. قال ابن عاشور: "والمراد بالرجال: أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن كان مثلَهم في التعلُّق بالمساجد".

والنُّبل من صفات الرجال، والنُّبل هو: الذكاء والنجابة والفضل والشرف وجودة الرأي وحسن الخلق.

والمملكة العربية السعودية أرضًا وشعبًا وقيادةً هي مملكة العز والسَّناء والنُّبل والوفاء، وقد أجمع العقلاء المنصفون على أن المملكة رائدةٌ في كلِّ خير وصاحبة قصب السبق في كل ميدان من ميادين النفع والإفادة داخليًّا وخارجيًّا، أما الحاقدون وأصحاب الأهواء فما لنا ولهم؟! عجزوا عن أن يصطلحوا مع أنفسهم التي بين جنوبهم، أفنحاول أن نصلحهم نحن؟! هذا لعمري في القياس بديع!

وقد مضت سنة الله بأن يكون للواحد منا معرفةٌ وتعامل ومواقف مع بعض الناس لا كلهم، كما هو معلوم مستقر في الفطر والعقول، مشاهد في الواقع ملموس، وإلا فشعب المملكة من خير شعوب الأرض، وكان من هؤلاء النبلاء الذين عرفتهم، وهم من خيرة الرجال وأنبلهم وأوفاهم، مع حفظ الألقاب والمقامات: سعود بن ناصر المقحم وأبناؤه ناصر ومقحم وعبد المحسن، وعبد العزيز بن إبراهيم القاسم، وعبد الله بن مدلج المدلج، وفهد بن عبد الله الفليح، وصالح بن عطية الحارثي، وفهد بن حمود التويجري، وفواز بن علي الخليفي، وعلي بن عبده الحازمي، وعيسى بن دبيان الحربي، وعبد الحكيم بن منصور شار، وعبد الرحمن بن عبد الله الجبرين، وسليمان بن عبد الله الجبرين، وعبد الله بن سليمان الجبرين، وبدر بن عبد الله العامري، ورضا بن راضي المعيدي، وعلي بن إبراهيم الحمد، أسأل الله أن يجزيهم جميعًا خير الجزاء وأوفاه، وأن يبارك في المملكة أرضًا وشعبًا وقيادةً، وأن يزيدَها وإياهم من فضله، إنه بكل جميل كفيل، وبالإجابة جدير.

ولا يفوتني أن أنوِّه بالأمهات الكريمات والعَقيلات الفُضليات منيرة بنت عبد العزيز الفهيد رحمها الله، ونورة بنت سعد الجبرين، وفاطمة بنت عبد الله المجاهد، حفظهما الله تعالى.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0