google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 16 يونيو 2026 12:42 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
أحمد شاهين نائبًا مساعدًا لمخاطر الائتمان ببنك أبوظبي الأول في السعودية هواوي تطلق سلسلة HUAWEI WATCH FIT 5 في السوق المصري كيونت تحصد خمس جوائز من ”ستيفى” لعام 2026 في مجالات الاستدامة والتأثير المجتمعي والاقتصاد الدائري وزيرة الإسكان تتابع آخر مستجدات مشروع قانون الاتحاد المصري للمطورين العقاريين في عيد ميلاده أحمد فتحي الشاروني مسيرة مرمم آثار حافظ على ذاكرة مصر التراثية أول ممارسة رقمية في مشتريات القطاع الصحي المصري تنطلق بشراكة “تيرادكس” وجمعية مدينة نصر بقيمة 500 مليون جنيه المدير التنفيذي لـ«ديجيتال إيكونوميكس LLC»: التحول الرقمي لم يعد خيارًا.. بل شرطًا أساسيًا لبقاء المؤسسات في سوق المنافسة نظام TETRA PAK®️ FACTORY OS™️ تفوز بجائزة “MIMA 2026” عن فئة “SCALE!” لدورها في دعم النمو منخفض التكلفة بقطاع تصنيع الأغذية والمشروبات نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية يهنئي الرئيس السيسي بمناسبة العام الهجري الجديد هيرفي رينارد مدربًا لمنتخب تونس بكأس العالم وزير الري يترأس اجتماع اللجنة العليا لتراخيص الشواطئ شفاينشتايجر : محمد هاني لاعب كبير ومن افضل اللاعبين

رجالٌ نبلاء عرفتُهم في مملكة الوفاء

علم السعودية
علم السعودية

كريم بن إبراهيم بن أحمد آل رخا

عضو الإتحاد الدولي للغة العربية

رجالٌ جمع رجُل من الرُّجولة والشَّهامة وغيرِهما، فالرجولة كمالُ الصِّفات في الرَّجُل، وقد ذكرها الله في القرآن غير مرة، قال تعالى: {‌رجالٌ ‌لا ‌تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله}، وقال عز وجل: {وجاء رجلٌ من أقصى المدينة يسعى}. إلى آخر ما هنالك. فهي إذن كلمة مدح وثناء، فالمعنى: رجال عظماء كمَّل. قال ابن عاشور: "والمراد بالرجال: أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن كان مثلَهم في التعلُّق بالمساجد".

والنُّبل من صفات الرجال، والنُّبل هو: الذكاء والنجابة والفضل والشرف وجودة الرأي وحسن الخلق.

والمملكة العربية السعودية أرضًا وشعبًا وقيادةً هي مملكة العز والسَّناء والنُّبل والوفاء، وقد أجمع العقلاء المنصفون على أن المملكة رائدةٌ في كلِّ خير وصاحبة قصب السبق في كل ميدان من ميادين النفع والإفادة داخليًّا وخارجيًّا، أما الحاقدون وأصحاب الأهواء فما لنا ولهم؟! عجزوا عن أن يصطلحوا مع أنفسهم التي بين جنوبهم، أفنحاول أن نصلحهم نحن؟! هذا لعمري في القياس بديع!

وقد مضت سنة الله بأن يكون للواحد منا معرفةٌ وتعامل ومواقف مع بعض الناس لا كلهم، كما هو معلوم مستقر في الفطر والعقول، مشاهد في الواقع ملموس، وإلا فشعب المملكة من خير شعوب الأرض، وكان من هؤلاء النبلاء الذين عرفتهم، وهم من خيرة الرجال وأنبلهم وأوفاهم، مع حفظ الألقاب والمقامات: سعود بن ناصر المقحم وأبناؤه ناصر ومقحم وعبد المحسن، وعبد العزيز بن إبراهيم القاسم، وعبد الله بن مدلج المدلج، وفهد بن عبد الله الفليح، وصالح بن عطية الحارثي، وفهد بن حمود التويجري، وفواز بن علي الخليفي، وعلي بن عبده الحازمي، وعيسى بن دبيان الحربي، وعبد الحكيم بن منصور شار، وعبد الرحمن بن عبد الله الجبرين، وسليمان بن عبد الله الجبرين، وعبد الله بن سليمان الجبرين، وبدر بن عبد الله العامري، ورضا بن راضي المعيدي، وعلي بن إبراهيم الحمد، أسأل الله أن يجزيهم جميعًا خير الجزاء وأوفاه، وأن يبارك في المملكة أرضًا وشعبًا وقيادةً، وأن يزيدَها وإياهم من فضله، إنه بكل جميل كفيل، وبالإجابة جدير.

ولا يفوتني أن أنوِّه بالأمهات الكريمات والعَقيلات الفُضليات منيرة بنت عبد العزيز الفهيد رحمها الله، ونورة بنت سعد الجبرين، وفاطمة بنت عبد الله المجاهد، حفظهما الله تعالى.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0