google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 30 أبريل 2026 10:00 صـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
تفاصيل إصابة محمد عسران لاعب فريق طائرة الأهلي ببطولة إفريقيا أرسنال يفرض التعادل الإيجابي أمام أتليتكو مدريد ..بذهاب نصف نهائي دوري الأبطال النصر يقترب من حسم لقب دوري روشن السعودي بعد الفوز على أهلي جدة 2-0 «الاحتياطي الفيدرالي» يُثبت أسعار الفائدة عند نطاق 3.50% - 3.75% الداخلية: كشف ملابسات التعدي علي طفل بالضرب وإحداث إصابته حال إستقلاله دراجة هوائية بسوهاج الداخلية:ضبط صانعة محتوى لقيامها بالرقص بصورة خادشة للحياء العامة نقابة الصحفيين تُكرّم سحر الببلاوي ”أماً مثالية” لعام 2026 عن وكالة أنباء الشرق الأوسط وزير الاتصالات يبحث مع الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر تعزيز الشراكة في مجالات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي الريدز يكشف الموعد المحدد لعودة النجم المصري محمد صلاح من الإصابة «رجال يد الأهلي» يتأهل لنهائي كأس مصر «رجال سلة الأهلي» يفوز على ماكتاون فلايرز النيجيري في ثالت جولات تصفيات «BAL» الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو بسرقة مجهولين محصول من قطعة أرض زراعية ملك أحدهم بالشرقية

الزواج أو الذبح بقلم - نهى عسل

أ/ نهى عسل
أ/ نهى عسل

لقد شرع الله للمرأة حق القبول أو الرفض بالزواج، حيث لا يجوز إكراه المرأة على الزواج ممن لا ترغب فى الزواج منه واحترام رغبتها كأنثى وعدم الإستهانة بعواطفها وأحاسيسها

وإذا أجبرت على النكاح ممن تزوجت فلا يصح هذا النكاح، ويعد الزواج باطلاً لعدم القبول.

فكل شاب يتمنى الزواج ممن أحبها ويحق له ذلك بشرط قبول الفتاه بالزواج منه فإن د وافقت عاشوا الإثنين حياة زوجية سعيدة تغلفها المودة والرحمة، وإن رفضت فلا عيب بذلك فهي تمارس حقها الشرعي الذي شرعه الله لها فلا إكراه فى الزواج.

ولكن كان لطالب جامعة المنصورة رأي آخر فأعلن الشاب شعار إما الزواج أو الذبح وارتكب جريمته البشعة التي اهتزت لها القلوب الإنسانية، فقد طعن فتاة المنصورة وذبحها في وضح النهار أمام الجامعة وسط المارة بلا أي ذنب غير أنها مارست حقها الشرعي ورفضت الزواج منه، فقد تربص لها كالذئب وافتعل جريمتة دون أي رحمة حتى رآها أمام عينه تنزف حتى الموت!

قتلها غدراً وقتل أحلامها البريئة وأحلام والديها، فبدلاً من أن تزف بالفستان الأبيض كعروس تنير بيت زوجها... كفنت بالأبيض لتدفن تحت التراب رحمة الله عليها.

فكيف بشاب فى مقتبل عمره أن يضحي بمستقبله وعمره وسمعته وسمعة أهله بسبب أن فتاة رفضت الزواج منه، وكيف كان يشعر ويرى نفسه وهو يدبر يتربص لذبحها فماذا بعد؟!!

يجب علينا أن نربي أولادنا على تقبل الرفض وكيفية التخلص من المشاعر السلبية التي تؤثر على نفسية الأبناء فالمشاعر السلبية لا تكبر ولا تتجاهل بل نتقبلها ونعترف بها أولاً ولا نعيش دور الضحية دائماً، ولا يغلقون على أنفسهم الحياة برفض الآخرين لهم فالدنيا بها أشخاص أكثر وأفضل ممن يرفضون وجودنا بحياتهم.

وأخيراً ربوا أولادكم على أن رفض الآخرين وعدم تقبلهم لا يعنى عيب في شخصهم بل يعبر عن اختلاف الأذواق والميول والإتجاهات، خلقنا مختلفين ونظراً لاختلافنا فقد نتفق مع البعض ونختلف مع البعض الآخر.

فالأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0