google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 15 يونيو 2026 11:50 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الرئيس السيسي يهنئ الشعب المصري والأمة العربية بالعام الهجري الجديد 1448 وزارة الأوقاف تقيم احتفال الدولة الرسمي بالعام الهجري الجديد بمسجد السيدة زينب (رضي الله عنها) محافظ الجيزة يهنئ الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة العام الهجري الجديد 1448 هـ الرئيس السيسي يصل إلى الجمهورية الفرنسية للمشاركه في قمه مجموعه السبع رئيس جامعة المنوفية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري والأمة الإسلامية بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـ محافظ الشرقية ورئيس جامعة الزقازيق يشهدان احتفالية أوقاف الشرقية بالعام الهجري الجديد ١٤٤٨هـ محافظ الدقهلية يتفقد ممشى المنصورة ويأكد على زيادة عدد المقاعد بالممشى لتوفير مختلف سبل الراحة للمترددين محافظ بني سويف يشهد احتفال الأوقاف بالعام الهجري الجديد محافظ الإسماعيلية يشهد الاحتفال بالعام الهجري الجديد ١٤٤٨ هجرية بمسجد أبو بكر الصديق بحي أول مدينة الإسماعيلية وزيرة الثقافة تبحث مع محافظ الوادي الجديد تعزيز الخدمات الثقافية وتعلن استضافة المحافظة لـ ”ملتقى إقليم وسط الصعيد الثقافي” لتسريع تراخيص المحال.. محافظ البحر الأحمر يعلن تشغيل المركز التكنولوجي المتنقل بالغردقة بالصور :منتخب مصر يصل ملعب لومن فيلد أستعداد للقاء بلجيكا

روسيا الشيطان المظلوم

أ/ محمد فاروق
أ/ محمد فاروق

كانت جمهورية روسيا الإتحادية ومن قبلها الاتحاد السوفيتي دولة صاحبة تدخلات سلبية فى العالم العربي والإسلامي وقد قاسى المسلمون فى جمهوريات أسيا الوسطى وأفغانستان والبلقان الوجود الروسي المعادي للمسلمين وبعض الحروب التى استمرت لسنوات طويلة.

وتعتبر كثير من الدول الإسلامية روسيا شيطاناً أدى لحدوث خراب ودمار فى بلادها ولوجهة النظر هذه كل الحق ، لذا مع بداية الحرب الحالية بين روسيا وأوكرانيا نتيجة اعتداء روسيا على جارتها تسابق الجميع لإدانة الغزو الروسي نتيجة التدخلات الروسية السافرة فى بعض الدول ولكن من وجهة نظرى المتواضعة أن الأمر مختلف هذه المرة فأوكرانيا إحدى دول الإتحاد السوفيتى سابقاً وقد انفصلت عنه فى تسعينات القرن الماضي ومنذ هذا الإنفصال الرسمي إلا أن التبعية كانت لا تزال لروسيا حتى عام 2014 .

ولكن عندما تم انتخاب رئيس أوكراني يعمل لمصلحة بلده فقط دون النظر للمصلحة الروسية ، وقام بنقل تبعية أوكرانيا من الشرق الروسي إلى الغرب الأمريكي والأوروبي بل طلب صراحة الإنضمام إلى حلف الناتو الذى تم تأسيسه خصيصاً من أجل التصدي للاتحاد السوفيتى ولكنه استمر حتى بعد تناثر عقد الجمهوريات السوفيتية .

وباستعراض مطلب أوكرانيا بالانضمام لحلف الناتو – من وجهة النظر الروسية – سنجد أن حلف الناتو المعادي لروسيا سيكون على حدودها مباشرة ويستطيع تمثيل ورقة ضغط عندما تنتشر دفاعات حلف الناتو حول الحدود الروسية وهذا بالطبع يمثل خطر شديد على قوة روسيا ومستقبلها الاستراتيجي بل ووجودها بالكلية ، لذا لم تنتظر روسيا وأخذت خطوة استباقية وقامت بضرب أوكرانيا قبل فوات الآوان وبنظرة عامة نجد أنها عملية غزو على دولة جارة وصديقة ولكن إذا نظرنا للموضوع بنظرة متفحصة للخطر المحيط بالأراضي الروسية فى حال انضمام أوكرانيا لحلف الناتو فإن هذا الغزو يعتبر دفاع عن المصلحة العليا والوجود الروسي.

وللأسف الشديد تخلى الغرب عن أوكرانيا وتركها تواجه مصير سيئ ووقفت بمفردها أمام دولة ذات تسليح على أعلى مستوى تكنولوجيا وعدداً مما يهدد بزوال أوكرانيا من خريطة العالم وابتلاع الدب الروسي لهذه الدولة مرة أخرى.

الخلاصة من هذه التجربة المريرة هى أن العالم لا تقوده المبادئ والأخلاق والمعاهدات بقدر هيمنة القوة والسلاح والمصلحة الذاتية . . .

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0