google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 31 يوليو 2026 12:42 مـ 15 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير الري يتابع الاستعدادات النهائية لافتتاح «متحف الري» بالعاصمة الجديدة يوم الثلاثاء المقبل جامعة المنوفية تفوز بالمركز الثالث في مسابقة Enactus مصر 2026 وزير الخارجية يلتقي نائب رئيس جمهورية كينيا لبحث تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتنسيق إزاء القضايا الإقليمية التعليم العالي تطلق سلسلة من الأدلة الإرشادية لتوعية طلاب الثانوية العامة بإجراءات التنسيق الإلكترونى محافظ بورسعيد يوافق علي إغلاق مطعمين لوجود مخالفات كبري استنادًا إلى تقارير هيئة سلامة الغذاء محافظ الجيزة يسلم 23 عقدًا لتقنين أراضي أملاك الدولة للمواطنين المستفيدين من واضعي اليد جامعة القاهرة تصدر دليلًا شاملًا للطلاب الوافدين للدراسات العليا للعام الجامعي 2026/2027 وزير الخارجية يلتقي الرئيس الصومالي اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي وأمريكا اللاتينية يهدي الرئيس السيسي ”درع الاتحاد” ويختتم مؤتمره بالقاهرة بتوصيات لتعزيز الإعلام المهني وزير النقل يصل ميناء دمياط عقب اجتماع مجلس الوزراء لتقديم الشكر لأبطال القاطرات البحرية بميناء دمياط رئيس الوزراء يشرح التفاصيل الكاملة لما قامت به الدولة لمواجهة حادث دمياط أمس رئيس الوزراء : الرئيس السيسي صدق على 8 قوانين لتحسين مناخ الاستثمار

روسيا الشيطان المظلوم

أ/ محمد فاروق
أ/ محمد فاروق

كانت جمهورية روسيا الإتحادية ومن قبلها الاتحاد السوفيتي دولة صاحبة تدخلات سلبية فى العالم العربي والإسلامي وقد قاسى المسلمون فى جمهوريات أسيا الوسطى وأفغانستان والبلقان الوجود الروسي المعادي للمسلمين وبعض الحروب التى استمرت لسنوات طويلة.

وتعتبر كثير من الدول الإسلامية روسيا شيطاناً أدى لحدوث خراب ودمار فى بلادها ولوجهة النظر هذه كل الحق ، لذا مع بداية الحرب الحالية بين روسيا وأوكرانيا نتيجة اعتداء روسيا على جارتها تسابق الجميع لإدانة الغزو الروسي نتيجة التدخلات الروسية السافرة فى بعض الدول ولكن من وجهة نظرى المتواضعة أن الأمر مختلف هذه المرة فأوكرانيا إحدى دول الإتحاد السوفيتى سابقاً وقد انفصلت عنه فى تسعينات القرن الماضي ومنذ هذا الإنفصال الرسمي إلا أن التبعية كانت لا تزال لروسيا حتى عام 2014 .

ولكن عندما تم انتخاب رئيس أوكراني يعمل لمصلحة بلده فقط دون النظر للمصلحة الروسية ، وقام بنقل تبعية أوكرانيا من الشرق الروسي إلى الغرب الأمريكي والأوروبي بل طلب صراحة الإنضمام إلى حلف الناتو الذى تم تأسيسه خصيصاً من أجل التصدي للاتحاد السوفيتى ولكنه استمر حتى بعد تناثر عقد الجمهوريات السوفيتية .

وباستعراض مطلب أوكرانيا بالانضمام لحلف الناتو – من وجهة النظر الروسية – سنجد أن حلف الناتو المعادي لروسيا سيكون على حدودها مباشرة ويستطيع تمثيل ورقة ضغط عندما تنتشر دفاعات حلف الناتو حول الحدود الروسية وهذا بالطبع يمثل خطر شديد على قوة روسيا ومستقبلها الاستراتيجي بل ووجودها بالكلية ، لذا لم تنتظر روسيا وأخذت خطوة استباقية وقامت بضرب أوكرانيا قبل فوات الآوان وبنظرة عامة نجد أنها عملية غزو على دولة جارة وصديقة ولكن إذا نظرنا للموضوع بنظرة متفحصة للخطر المحيط بالأراضي الروسية فى حال انضمام أوكرانيا لحلف الناتو فإن هذا الغزو يعتبر دفاع عن المصلحة العليا والوجود الروسي.

وللأسف الشديد تخلى الغرب عن أوكرانيا وتركها تواجه مصير سيئ ووقفت بمفردها أمام دولة ذات تسليح على أعلى مستوى تكنولوجيا وعدداً مما يهدد بزوال أوكرانيا من خريطة العالم وابتلاع الدب الروسي لهذه الدولة مرة أخرى.

الخلاصة من هذه التجربة المريرة هى أن العالم لا تقوده المبادئ والأخلاق والمعاهدات بقدر هيمنة القوة والسلاح والمصلحة الذاتية . . .

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0