أنباء اليوم
الجمعة 30 يناير 2026 06:13 مـ 11 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
إطلاق الدورة الأولى من إيدن فاشن كوتور في مراكش بحضور مصمّمات من أوروبا وزيرا الأوقاف والداخلية ومفتي الجمهورية ومحافظ القاهرة يشهدون صلاة الجمعة بمسجد الشرطة بالقاهرة الجديدة ماسبيرو 2026 (علي خطي الليث) برنامج جديد علي شاشة التليفزيون المصري في رمضان خطيب الجمعة بالجامع الأزهر: شعبان شهر رفع الأعمال واستجابة الدعوات وتفريج الكربات محافظة الجيزة تضبط 10 أطنان دقيق بلدي مدعم قبل تهريبه بالسوق السوداء رسميًا.. بايرن ميونيخ يعلن رحيل ليون جوريتسكا بنهاية الموسم جوارديولا يوجه رسالة تضامن خلال فعالية خيرية لدعم أطفال غزة غيابات مؤثرة في صفوف إلتشي قبل مواجهة برشلونة الإسكان تُعد تقريرا بـالفيدوجراف عن أنشطتها من 25/1/2026 حتى 28/1/2026 قمم أوروبية مبكرة في ملحق دوري الأبطال قبل قرعة دور الـ16 الداخلية:ضبط أحد الأشخاص لقيامه بإلقاء مخلفات البناء علي الطريق وتعريض حياة المواطنين للخطر حمزة عبدالكريم.. صفقة استراتيجية تعزز هجوم برشلونة للمستقبل

حديث الذكريات- بقلم/أميرةعبدالعظيم

أميرة عبدالعظيم
أميرة عبدالعظيم

كل يوم يمر فهو ذكرى .........
والذكرى دائماً ماتكون متعلقة بالعديد من الأحداث منها المبهج والمحمل بروائح السرور والفرح
وأخرى تمر كالماء البارد
حيث لاتؤثر ولا يتأثر بها أحد
والأخير ة تكون تلك الذكريات المؤلمة فهذا النوع من الذكريات هو من أقوى أنواع الذكريات فهو من النوع الحاد الذي يترك أثراً كبيراً بل وعلامات غائرة تتغلغل فى النفس فتسبب تلك التنهيدة التى تصاحبك كلما تذكرتها
ومما لاشك فيه أن هذه التنهيدة تكون
مؤلمة للغاية .....
ولكن هل لنا من سبيل .!!!!!!!
فى رأيى المتواضع أن السبيل الوحيد يتمثل في مناجاة الله واللجوء إليه
يقول سبحانه وتعالى
هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ فَلَمَّا أَنْجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ.
فالله فى المحن تجده خير حافظا
وكذلك هو فى المنح تجده أيضاً خير حافظا .
إن هذا السياق لن يخرجنا عن. موضوعنا الأساسي وهو الذكريات
فالذكريات تشغل حيز كبير من التفكير
ولكنها تكون كامنة بدواخلنا ولا نستطيع البوح بها إلا لمن هو أهل لذلك
فالعديد من الذكريات يشكل أسرار وخفايا روحانية.
ولهذا السبب وجب علينا أن لا نجعلها
تبكينا ولا تؤثر علينا بأن تؤلمنا ....
لأنها حدث في حياة كل منٌا بحلْوُها
ومُرها وهى تشكل العدد الأكبر من سنوات أعمارنا .
فالذكريات إصدار أول لبدايات سنوات
وسنوات تمر فى حياتنا بين الحين والآخر والظاهر أنه لايوجد أى إنسان على وجه الكره الأرضية يعيش بلا ذكريات
نعم الذكريات ألم وأمل والفرق بينهما وضع حرف اللام ....
ولكنك تجدها فى المعنى الضمنى ذات
فارق عظيم.
أَحيوُا ذكريات السنوات الماضية وأَحِبوها
ليُحيٌ الآخرين ذِكراكم مَن بَعدِكم.

موضوعات متعلقة