أنباء اليوم
الجمعة 30 يناير 2026 09:45 مـ 11 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
كتاب المسلماني (قريباً من التاريخ) يحتل المركز الأول على تويتر مناقشة بحث بورد في كلية طب المستنصرية ببغداد حول تأثير عملية تجميل انحراف الحاجز الأنفي على أعراض الأذن الدكتور محمد جعفر الموسوي يتحدث عن مرض تنخر رأس عظم الورك جامعة المنوفية تحصد 38 ميدالية في بطولة الجامعات المصرية بدورة الشهيد الرفاعي وزير الري يلتقى وزيرة البيئة الرواندية إطلاق الدورة الأولى من إيدن فاشن كوتور في مراكش بحضور مصمّمات من أوروبا وزيرا الأوقاف والداخلية ومفتي الجمهورية ومحافظ القاهرة يشهدون صلاة الجمعة بمسجد الشرطة بالقاهرة الجديدة ماسبيرو 2026 (علي خطي الليث) برنامج جديد علي شاشة التليفزيون المصري في رمضان خطيب الجمعة بالجامع الأزهر: شعبان شهر رفع الأعمال واستجابة الدعوات وتفريج الكربات محافظة الجيزة تضبط 10 أطنان دقيق بلدي مدعم قبل تهريبه بالسوق السوداء رسميًا.. بايرن ميونيخ يعلن رحيل ليون جوريتسكا بنهاية الموسم جوارديولا يوجه رسالة تضامن خلال فعالية خيرية لدعم أطفال غزة

كوبا التضخم سيبلغ أكثر من 70% في البلاد عام 2021

صورة تعبيريه
صورة تعبيريه

أعلن وزير الاقتصاد الكوبي أليخاندرو خيل، أمام البرلمان أن ارتفاع أسعار الاستهلاك سيصل إلى 70% العام 2021 في البلاد.

وقال خيل من الواضح أننا سننتهي بمعدل تضخم يفوق 70%"، موضحا أن جزءا كبيرا من هذه الزيادة مرده إلى إقدام الحكومة على زيادة الأسعار بنسبة 44% منذ يناير في إطار إصلاح نقدي.

وأعتبر الوزير أن التضخم يعود إلى عوامل خارجية بينها جائحة كوفيد-19 وتشديد الحصار الاقتصادي الأمريكي على كوبا خلال رئاسة دونالد ترامب وهو الأمر الذي لم يتراجع عنه الرئيس الحالي جو بايدن.

وأضاف الوزير أنه من المتوقع نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 4% في 2022، مع انتعاش تدريجي للاقتصاد، بدءا بالسياحة، المحرك الاقتصادي للجزيرة.

وأشار خيل إلى أن هذا يعود بشكل أساسي إلى "تشديد الحصار"، غير أنه أقر في الوقت نفسه بضرورة تصحيح الكثير من جوانب الإصلاح النقدي.

وحدد الحد الأدنى للأجور في يناير عند 2100 بيزو شهريا (87 دولارا)، وبحلول نهاية العام سيرتفع متوسط الأجر الشهري إلى 3934 بيزو (نحو 163 دولارا).

وهذا العام نما الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 2% أي أقل بكثير من نسبة 6% كانت توقعتها السلطات في بداية العام.

وشكلت آثار هذا الإصلاح أحد العوامل التي أشعلت شرارة الاحتجاجات التاريخية في 11 يوليو، عندما خرج الناس إلى الشوارع في حوالي 50 مدينة كوبية هاتفين "نحن جائعون!" و"حرية!".

موضوعات متعلقة