google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 7 يوليو 2026 11:20 مـ 21 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
خبراء الأرصاد: الطقس غداً حار رطب.. والعظمى بالقاهرة 35 وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يتوجه إلى جنيف للمشاركة في فعاليات أسبوع جنيف الرقمي اتحاد الكرة ومنتخب مصر يشكران الرئيس عبدالفتاح السيسي على دعمه وإشادته بعد مواجهة الأرجنتين الشيخ محمد بن راشد للاعبي المنتخب: نفخر بروحكم المصرية وستبقون أبطالا في عيون كل العرب عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية يؤكد: حسن اختيار شريك الحياة هو القرار الأخطر في بناء الأسرة ”داليا الباز” تشيد بأداء منتخب مصر.. وتوجّه بتصميم طابع بريد تذكاري خليل حسن خليل: Web Summit منصة عالمية لفتح أسواق جديدة أمام الشركات المصرية وجذب الاستثمارات مصر تدين استهداف ناقلة غاز قطرية في مضيق هرمز الرئيس السيسي يشكر منتخب مصر: نفخر بكم وبإنجازكم وداع برأس مرفوعة.. الفراعنة يغادرون المونديال بدموع الفخر بعد ملحمة أمام الأرجنتين مدبولي يؤكد حرص الحكومة المصرية على مواصلة التعاون مع مجموعة ”A.P. Moller–Maersk” وكبرى شركات الشحن العالمية محافظ الدقهلية يتفقد انطلاق المهرجان القومي للمسرح المصري بمكتبة مصر العامة

عيّاد : علم الكلام يسهم بدور مهم في التواصل الحضاري والالتقاء الثقافي والفكري مع الآخر

د/نظير عياد
د/نظير عياد

شارك الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية د. نظير عيّاد في فعاليات الدورة التدريبية التي تنظمها مكتبة الإسكندرية لعدد من الباحثين، تحت عنوان: "تحقيق نصوص الفلسفة وعلم الكلام".

وقال الأمين العام خلال محاضرته التي ألقاها بعنوان: "أهمية التحقيق العلمي لكتب علم الكلام"، إن علم التحقيق كان موجودًا عند العرب قديمًا، وإن كان لم يكتب إلا في القرن الخامس عشر الميلادي؛ ودليل ذلك ما كان معروفًا من ضبط وتحرير ومقابلة النسخ بعضها ببعض، فهو علم ينظر إليه على أنه رافد يمكن من خلاله الانفتاح على الثقافات المختلفة والحضارات.

أضاف عيّاد أن علم الكلام يعتبر من العلوم الرئيسة في الشريعة الإسلامية لما له من دور بارز في الدين الإسلامي؛ حيث عرّفه الفارابي بأن صناعة الكلام ملكة يقتدر بها الإنسان على نصرة الآراء والأفعال المحدودة التي صرّح بها واضع الملة تزييف ما خالفها بالأقاويل.

أوضح الأمين العام أن الأهمية الكبرى لعلم الكلام تتمثل في الكشف عن كيفية تناقح الأفكار، والتواصل الحضاري، واللقاء الثقافي والفكري مع الآخر، مشيراً إلى أنه يعطي مساحة للرأي الآخر طالما خرجت من أصول مستقيمة، ووفق أطر مستقيمة، ونتائج سليمة.

أكد عياد أن علم الكلام يسمح لنا بالقضاء على أحادية المذهب؛ حيث ينظر إليه على إنه يمكن أن يحقق المعادلة بين النقل والعقل، ويحل الإشكاليات التي تمس واقعنا الحالي، والتي تعود إلى غياب المنهج النقدي.

أشار الأمين العام إلى أن أهمية التراث الكلامي، تتمثل في أنه يدفع اتهامات جائرة وشبهات زائفة حول العقلية الإسلامية؛ حيث إن علم الكلام هو فلسفة المسلمين الخالصة بالإضافة لعلم أصول الفقه، فهو يؤكد على رصانة العقلية المسلمة؛ فهو يعتمد على منهجية فريدة تقوم على نقاط مثل الهدم والبناء، وترتيب النتائج عن المقدمات، واستخدام الدليل الموافق للقضية.

كما أكد عيّاد على ضرورة إخراج التراث وتحقيقه؛ حيث يمكن من خلاله أن يسهم في تخفيف الحكم على الآخرين والتماس العذر لهم؛ لأن النصوص الدينية هي التي دعت إلى ذلك وجوبًا، كما قال ابن الرشد: "إن النظر في كتب القدماء واجب بالشرع".

وختم عيّاد ببيان أهمية إخراج التراث وتحقيقه وأن ذلك يعد ركيزة يمكن من خلالها الدعوة إلى علم كلام جديد؛ سيما وأن المطالع لهذه المخطوطات يجد أبعاد عديدة مثل علم الفلك والجيولوجيا وغيرها، موضّحًا ما ينبغي للمشتغل بتحقيق التراث في علم الكلام أن يتصف به من الإلمام بأصول كل مدرسة كلامية، والإلمام بمصطلحات كل مذاهب الموضوعية، الإلمام بقواعد التحقيق، ومعرفة النسخ، إضافة إلى الأمانة العلمية، واللغة العربية، وحسن استخدام الحاشية.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة