google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 27 يوليو 2026 01:04 مـ 11 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ الجيزة يتابع جهود مديريات التموين والطب البيطري لضبط الأسواق الرئيس السيسى يستقبل وزير الداخلية بمدينة العلمين المدير التنفيذي للهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل يبحث مع محافظ بورسعيد تعزيز التعاون لدعم المنظومة وزير الزراعة يستقبل نظيره الأوغندي ووزير الدولة للثروة الحيوانية لبحث سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية وزير الدولة للإنتاج الحربي يشهد حفل تخرج الدفعة السابعة من الأكاديمية المصرية للهندسة والتكنولوجيا المتقدمة جامعة القاهرة تطلق النسخة الثالثة من منتدى الابتكار رئيس جامعة المنوفية يشهد احتفالية اليوبيل الذهبي لسيامة وتجليس الأنبا بنيامين شراكة استراتيجية بين ”جمجوم فارما” و ”إيدورسيا” لتطوير علاجات الأرق في السعودية والمشرق العربي وزير العمل يعلن عن 2300 فرصة عمل جديدة بمشروع محطة الضبعة للطاقة النووية د. أيمن الرقب لـ ” العالم غدًا” : حكومة نتنياهو تُغذي ”الإرهاب الصهيوني” .. وتسليح المستوطنين يُهدد الضفة الغربية نقابة الصحفيين: أرجاء فتح باب القيد الي يوم 15 اغسطس المقبل حصاد ليلة الذهب: الزمالك يكتسح جوائز ”دير جيست” 2026.. وشوبير والسعيد يتربعان على عرش الأفضل في الدوري المصري

أمين البحوث الإسلاميَّة : المنهج الأشعري قام على اليقينيات وأرسى قواعد الحوار العلمي الرصين

شارك فضيلة أ.د. محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة، اليوم الثلاثاء، في جلسة عِلميَّة ضمن فعاليَّات المنتدى العِلمي الأول الذي نظَّمه مركز الإمام الأشعري بالأزهر الشريف، في مركز مؤتمرات الأزهر تحت عنوان: (الإمام الأشعري ومقارباته الفِكريَّة للفِرق الإسلاميَّة.. من الخلاف العقدي إلى أفق الحوار وإرساء الوسطيَّة)، وذلك برعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف.

وخلال كلمته بالجلسة، أكَّد الدكتور محمد الجندي أنَّ منهج الإمام أبي الحسن الأشعري يُعَدُّ من المناهج العِلميَّة الرَّصينة في دراسة الفِرق والمذاهب؛ إذْ قام على أُسسٍ راسخة تجمع بين الدليل النقلي القطعي، والاستدلال العقلي المنضبط، في إطارٍ مِنَ الأمانة العِلميَّة والإنصاف والموضوعيَّة.

وأوضح الدكتور الجندي أنَّ الإمام الأشعري تميَّز بدقَّة الوصف، وقوَّة الاستدلال، وحُسن عَرْض آراء المخالفين دون تشويه أو تحامُل، مشيرًا إلى أنَّ هذا المنهج الحواري الرَّصين أسهم في ترسيخ الفكر الوسطي، وحِفظ وَحدة الأمَّة، وصيانة العقيدة من مسالك الغلو والانحراف.

وتابع الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة أنَّ العقل في المنهج الأشعري لم يكُن معارضًا للنقل، ولا منفصلًا عنه؛ بل كان أداةً لفهم النَّص، والدفاع عنه، وضَبْط مسارات التفكير؛ وهو ما جعل هذا المنهج صالحًا للتطبيق في مواجهة التحديات الفِكريَّة المعاصرة، وفي مقدِّمتها: التطرُّف الفكري، والموجات الإلحاديَّة.

وأشار فضيلته إلى أنَّ الاستفادة مِنَ التُّراث الأشعري اليوم تقتضي تطوير أدوات العرض، وتجديد وسائل الطرح، بما يخاطب العقول بلغة العصر، ويحفظ ثوابت الدِّين، ويحصِّن الشباب من الانزلاق وراء الأفكار المتطرِّفة أو الدعاوى الإلحاديَّة، مؤكِّدًا أنَّ الأزهر الشريف يضطلع بدورٍ محوري في هذا المسار من خلال مؤسساته العِلميَّة والدعويَّة.

واختتم الدكتور محمد الجندي كلمته بتأكيد أنَّ منهج الإمام الأشعري سيظلُّ أحد أعمدة الفكر الإسلامي الوسطي، ونموذجًا مضيئًا في الجمع بين عمق التراث ومتطلَّبات الواقع؛ بما يُسهِم في بناء الوعي، وحماية العقول مِنَ الانحراف.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0