google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 09:10 صـ 16 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
مفاجأة مدوية.. فليتوود تاون يقصي آرسنال من كأس الرابطة الإنجليزية بركلات الترجيح رسالة لامين يامال الأولي بعد خسارته البالون دور رئيس جامعة المنوفية ومحافظ المنوفية يقدمان واجب العزاء لنيافة الأنبا بنيامين مطران المنوفية في وفاة شقيقته الداخلية: ضبط المتهمين في مقطع فيديو مشاجرة عدد من الأشخاص داخل إحدى محطات مترو الانفاق قمة مصر للتجزئة 2026 تربط المصانع المصرية بنحو 90 سلسلة تجزئة محلية ودولية وتفتح آفاقا جديدة للتوسع والتصدير رئيس الوزراء يلتقي وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة الأمينة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر محكمة النقض المصرية تستضيف وفدًا قضائيًا من المحكمة العليا بجمهورية كوريا الجنوبية وزير الري يستعرض جهود مصر في تعزيز التكيف مع التغيرات المناخية وحماية السواحل سفير كوت ديفوار بالقاهرة يزور استديو نجيب محفوظ بماسبيرو والمسلماني يهديه نسخة من أغاني أم كلثوم وزير الري يبحث مع العضو المنتدب لمكتب الإيفاد تعزيز التعاون المشترك في مجالات إدارة المياه رئيس الوزراء يستعرض مقترحات لتطوير مطار العاصمة الجديدة والمنطقة المحيطة به محافظ بني سويف يشهد احتفالية تسليم عدد من منح التعليم العالي للطلاب المتفوقين وذوي الهمم

من أبطال حرب أكتوبر 1973.. الجندي الراحل/ عادل رشدي العمري

عادل رشدي العمري
عادل رشدي العمري

في ذكرى نصرنا فى حرب أكتوبر المجيدة ، وفى مثل هذا اليوم من ثمانٍ وأربعون عاماً كان والدي رحمة الله عليه ( عادل رشدي محمد عطية العمري ) جندياً في الجيش المصري ، فقد كان ممن شهدوا حرب السادس من أكتوبر 1973 ، ذلك النصر العظيم الذي سيظل تاريخاً محفوراً فى ذاكرة المصريين ، ومبعثُ فخرٍ واعتزازٍ دائماً ،

ولطالما أشجانا والدي بحديثهِ عن تلك الملحمة الخالدة التي كانت ومازالت تحمل الكثير من الأسرار والبطولات التى قدمها رجال القوات المسلحة والشعب المصري ، وعن تلك الفترة العصيبة التى كانت مدة خدمته في الجيش المصري ،

والتي ظلت خالدة فى الوجدان ،

ومدى فخره بما قدموه من تضحيات هو وجميع زملائه من الجنود والقادة، هؤلاء الذين سطروا أسمى معاني الشرف والبطولة، فالسجلات العسكرية تزخر بأسمائهم وببطولاتهم وقصص استشهادهم، ودمائهم التى ارتوت منها أرض الفيروز لتطهير تراب وطننا الغالي من العدو الصهيوني،

ولاسيما فترة أسرِهِ بإسرائيل، حيث تم أسره وعدد من أصدقائه المجندين لمدة تزيد عن شهر، وما عانوه وتحملوه طوال تلك المدة، "حيث كان يقدم لهم رغيف خبزٍ واحدٍ فقط كوجبة يومية مع أقل القليل من الماء، وتم وضعهم في غرفة لا تتجاوز 4×4 من الأمتار وعددهم أكثر من ثلاثين رجلاً"، وانقطعت أخبارهم حتى ظن البعض استشهادهم، إلى أن تم الوصول إليهم بعدما تحدثوا عبر الإذاعة المصرية والإسرائيلية وطمأنوا أهلهم وذويهم، إلى أن تمت عمليات تبادل للأسرى بعد ذلك وعادوا لإستكمال واجبهم الوطني في مصر،،

كل ذلك في سبيل رفعة هذا الوطن وعلو شأنه، جعل الله ذلك في ميزان حسناتهم جميعاً؛

وخاتمةً: إن البطولات والإنجازات تتوارثها الأجيال، للتعرف على عبقرية وبسالة الجندي المصري، الذي لقن العدو درساً لن ينساه في فنون القتال والتخطيط، فاستعادوا الكرامة بتحرير الأرض،،

وأيضاً تعطي للأجيال المقبلة القدوة في أن أجيالاً سابقة ضحت بالروح من أجل أن تبقى كل ذرة تراب من أرض مصر نظيفة

أجيال متلاحقة ثابتة على عقيدتها وهي حماية الدولة والشعب، أقسموا على أن يضحوا بأرواحهم فى سبيل رفعة هذا الوطن، وتطهيره من دنس الإحتلال والإرهاب.

رحم الله أبي وأسكنه فسيح جناته ورحم الله شهداء هذا الوطن الغالي، ورحم أمواتنا وأموات المسلمين؛

عاشت مصر حرة أبية مستقلة، وتحياا مصر.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0