google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 15 يونيو 2026 02:50 صـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
رسميًا: فيرجيل فان دايك يفوز بجائزة رجل مباراة الفيفا لهولندا ضد اليابان قبل مواجهة اليوم .. تاريخ مواجهات مصر ضد بلجيكا محمد صلاح يحتفل اليوم بعيد ميلاده الـ 34 تزامنًا مع مباراة مصر وبلجيكا في كأس العالم 2026 هولندا تتعادل إيجابيا أمام اليابان بدور مجموعات كاس العالم إنفوجراف| موعد مباريات اليوم الإثنين 15 يونيو 2026 في كأس العالم المنتخب الألماني يحقق فوزاً كبيراً أمام منتخب كوراساو فى كأس العالم 2026 عميد اقتصاد وعلوم سياسية لـ«العالم غدًا»: تطوير الجهاز الإداري المحرك الأساسي لتحقيق التنمية الشاملة منتخب مصر يختتم تدريباته استعدادا لمواجهة بلجيكا غداً | صور محافظ بني سويف يشهد الحفل السنوي لنقابة المهندسين الفرعية لتكريم حفظة القرآن الكريم محافظ البنك المركزي المصري ووزير التعليم العالي يفتتحان عددًا من المشروعات والوحدات الطبية شركة سينرجي تتعاقد مع عمرو سعد لتقديم مسلسل جديد فى رمضان 2027 رئيس الوزراء يشهد توقيع بروتوكول اتفاق لتمويل مشروعات تدعيم وتطوير الشبكة القومية للكهرباء و الطاقات المتجددة

من أبطال حرب أكتوبر 1973.. الجندي الراحل/ عادل رشدي العمري

عادل رشدي العمري
عادل رشدي العمري

في ذكرى نصرنا فى حرب أكتوبر المجيدة ، وفى مثل هذا اليوم من ثمانٍ وأربعون عاماً كان والدي رحمة الله عليه ( عادل رشدي محمد عطية العمري ) جندياً في الجيش المصري ، فقد كان ممن شهدوا حرب السادس من أكتوبر 1973 ، ذلك النصر العظيم الذي سيظل تاريخاً محفوراً فى ذاكرة المصريين ، ومبعثُ فخرٍ واعتزازٍ دائماً ،

ولطالما أشجانا والدي بحديثهِ عن تلك الملحمة الخالدة التي كانت ومازالت تحمل الكثير من الأسرار والبطولات التى قدمها رجال القوات المسلحة والشعب المصري ، وعن تلك الفترة العصيبة التى كانت مدة خدمته في الجيش المصري ،

والتي ظلت خالدة فى الوجدان ،

ومدى فخره بما قدموه من تضحيات هو وجميع زملائه من الجنود والقادة، هؤلاء الذين سطروا أسمى معاني الشرف والبطولة، فالسجلات العسكرية تزخر بأسمائهم وببطولاتهم وقصص استشهادهم، ودمائهم التى ارتوت منها أرض الفيروز لتطهير تراب وطننا الغالي من العدو الصهيوني،

ولاسيما فترة أسرِهِ بإسرائيل، حيث تم أسره وعدد من أصدقائه المجندين لمدة تزيد عن شهر، وما عانوه وتحملوه طوال تلك المدة، "حيث كان يقدم لهم رغيف خبزٍ واحدٍ فقط كوجبة يومية مع أقل القليل من الماء، وتم وضعهم في غرفة لا تتجاوز 4×4 من الأمتار وعددهم أكثر من ثلاثين رجلاً"، وانقطعت أخبارهم حتى ظن البعض استشهادهم، إلى أن تم الوصول إليهم بعدما تحدثوا عبر الإذاعة المصرية والإسرائيلية وطمأنوا أهلهم وذويهم، إلى أن تمت عمليات تبادل للأسرى بعد ذلك وعادوا لإستكمال واجبهم الوطني في مصر،،

كل ذلك في سبيل رفعة هذا الوطن وعلو شأنه، جعل الله ذلك في ميزان حسناتهم جميعاً؛

وخاتمةً: إن البطولات والإنجازات تتوارثها الأجيال، للتعرف على عبقرية وبسالة الجندي المصري، الذي لقن العدو درساً لن ينساه في فنون القتال والتخطيط، فاستعادوا الكرامة بتحرير الأرض،،

وأيضاً تعطي للأجيال المقبلة القدوة في أن أجيالاً سابقة ضحت بالروح من أجل أن تبقى كل ذرة تراب من أرض مصر نظيفة

أجيال متلاحقة ثابتة على عقيدتها وهي حماية الدولة والشعب، أقسموا على أن يضحوا بأرواحهم فى سبيل رفعة هذا الوطن، وتطهيره من دنس الإحتلال والإرهاب.

رحم الله أبي وأسكنه فسيح جناته ورحم الله شهداء هذا الوطن الغالي، ورحم أمواتنا وأموات المسلمين؛

عاشت مصر حرة أبية مستقلة، وتحياا مصر.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0