google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 14 يوليو 2026 10:07 صـ 28 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير الري يشارك في الحدث الجانبي تعزيز الحوكمة العالمية للمياه الطريق إلى إنشاء منظمة دولية للمياه التضامن الاجتماعي : صرف ”تكافل وكرامة” عن شهر يوليو بقيمة تزيد على 4 مليارات جنيه.. غداً وزير الزراعة يبحث مع ”الفاو” دعم ”مبادرة إحياء القرية المنتجة” لتحقيق التنمية الريفية وزير الصحة يعقد اجتماعه الدوري لمتابعة مؤشرات الأداء ويطلع على نتائج دراسة انتفاع المواطنين بالخدمات الصحية الأردن يعلن اعتراض وإسقاط 4 صواريخ دخلت مجاله الجوي قادمة من إيران الرئيس السيسي يتوجه اليوم إلي دولة قطر لتقديم العزاء في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني محافظ الوادي الجديد تتابع تطوير أرض المعارض وتوجه بسرعة انهاء الأعمال الجارية خلال أغسطس القادم وفاة عمة محمد صلاح نجم منتخب مصر نقابة المحامين تتقدم ببلاغات ضد مروجي الشائعات وناشري الإساءات بحقها نبيل فهمي يدعو رئيس الوزراء السلوفيني اعادة النظر بشأن اعتزام حكومته سحب اعتراف سلوفينيا بدولة فلسطين محافظ الدقهلية يشهد وضع حجر الأساس لمقر فرع النادي الأهلي في ”المنصورة الجديدة” ويؤكد نقلة نوعية لأبناء المحافظة، حيث سيوفر منصة... الدكتور سويلم يلتقي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية

إكتشاف بكتيريا في أعماق البحار غير مرئية يمكنها تخطي نظام المناعة البشري


كتبت -أميرة عبدالعظيم
إكتشف فريق دولي من العلماء في أعماق المحيط الهادئ مجموعة من البكتيريا التي يتعذر اكتشافها بواسطة جهاز المناعة البشري.
وهذه البكتيريا غريبة جدا على البشر لدرجة أن خلايانا المناعية لا تسجل وجودها، ما يجعلها غير مرئية تماما لأنظمتنا المناعية، وهو اكتشاف يمكن أن يلقي ضوءا جديدا على استجابة الكائنات الحية لدينا لوجود مسببات الأمراض غير المعروفة.
ويتناقض هذا تماما مع أحد المبادئ الكلاسيكية لعلم المناعة، بأن نظام المناعة البشري تطور ليكون قادرا على استشعار كل ميكروب حتى يتمكن من التقاط العدوى.
وقال عالم المناعة في مستشفى بوسطن للأطفال وأحد قادة الدراسة، جوناثان كاجان: كانت الفكرة أن الجهاز المناعي متخصص، ولا يهتم بما إذا كان هناك شيء يمثل تهديدا أم لا، لقد تخلص منه للتو. لكن لم يختبر أحد هذا الافتراض حقا حتى الآن".
ولاختبار ذلك، كان على الباحثين العثور على بكتيريا من غير المرجح أن يكون لها اتصال سابق بجهاز المناعة في الثدييات. واختاروا بقعة في عمق وسط المحيط الهادئ، في منطقة جزر فينيكس المحمية في كيريباتي، على بعد 1650 ميلا جنوب غرب هاواي.
وأوضح المؤلف المشارك في الدراسة راندي روتجان، عالم البيئة البحرية بجامعة بوسطن: "إنه ليس أعماق المحيط فحسب، بل هو الجزء الأكثر عمقا وقدما وبُعدا ومحميا من المحيط وأضاف روتجان: يبلغ عمقها 4000 متر، ولا توجد ثدييات مقيمة .. كان هذا مكانا جيدا للعثور على بكتيريا مختلفة تماما عن البكتيريا التي نتفاعل معها على الأرض".
وبمجرد الوصول إلى هناك، استخدم الباحثون غواصة بعيدة لجمع البكتيريا البحرية من عينات المياه والإسفنج ونجم البحر والرواسب، حيث تمكنوا من استخراج وزراعة ما مجموعه 117 نوعا مختلفا من البكتيريا في المختبر.
وبمجرد تحديد خصائص الميكروبات، اختاروا 50 نوعا مختلفا لقياس الاستجابة المناعية للفئران والبشر. وأشارت نتائج الاختبارات، التي نُشرت مؤخرا في مجلة Science Immunology، إلى أن 80% من هذه الكائنات الحية الدقيقة، ومعظمها من جنس Moritella ، كانت غير مرئية وغير قابلة للكشف من قبل الخلايا المتخصصة في الجهاز المناعي.
وأوضح جوناثان كاغان، المؤلف المشارك في الدراسة: "كان ذلك مفاجئا حقا. ما توصلنا إليه هو أن جهاز المناعة مُعرَّف محليا بواسطة البكتيريا التي تعيش بالقرب منه، وأن الجراثيم والمناعة تطورا معا. وإذا أخذت جهاز المناعة إلى نظام بيئي مختلف، سوف تكون الجراثيم هناك مناعية صامتة".
وأشار كاغان إلى أن هذا الخفاء المفاجئ يرجع إلى حقيقة أن السلاسل الدهنية لجزيئات عديدات السكاريد الدهنية (LPS) في جدار الخلية لهذه البكتيريا، والتي تستخدمها الخلايا المناعية للثدييات لتتعرف على مسببات الأمراض، صامتة تماما، حيث أنها أطول بكثير من تلك التي اعتدنا عليها في الأرض. لكننا لا نعرف لماذا يعني ذلك عدم اكتشافها.
وعلى الرغم من قدرتها المخيفة على تجنب الاكتشاف، قال العلماء إن بكتيريا أعماق البحار لا تشكل أي خطر بشأن إصابة الناس.
وقال روتجان: أولا، لم تتطور هذه الكائنات لتتفادى جهاز المناعة لدى الثدييات، لذا إذا كان هناك أي إمراض، فسيكون ذلك عرضيا. والسبب الثاني في أنه من غير المحتمل بدرجة كبيرة أن تسبب خطرا، هو أن درجات الحرارة والضغط والبيئات الكيميائية داخل أجسامنا مختلفة تماما عما تجده في قاع المحيط. وهذه البكتيريا لا تعيش لأكثر من بضع دقائق خارج موطنها الطبيعي ".
والآن بعد أن وضع العلماء الأساس لكيفية تفاعل هذه البكتيريا الغريبة مع أنظمتنا المناعية، يخططون لتطبيق هذه المعرفة للمساعدة في تطوير علاجات مناعية أفضل. كما يأملون في العودة إلى كيريباتي لفحص الجهاز المناعي للكائنات الحية التي تطورت هذه البكتيريا لإصابتها.
google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0