google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 18 يونيو 2026 07:17 مـ 2 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الورد والفل.. وعودة الرومانسية المفقودة عاجل| نائب الرئيس الأمريكي: أكثر من 12 مليون برميل نفط عبرت من مضيق هرمز الليلة الماضية وزير التعليم العالي والبحث العلمي يشارك في فعاليات معرض Viva Technology 2026 بفرنسا لتعزيز التعاون الدولي في مجالات الابتكار والتكنولوجيا المتقدمة محافظة الجيزة: غلق كلي بطريق الواحات على 4 مراحل لمدة ١٠ دقائق لتنفيذ أعمال رفع كابلات كهرباء ضغط عالي ترامب يؤكد استمرار تدفقات النفط ويشدد: إيران لن تمتلك سلاحا نوويا رئيس هيئة تنمية الصعيد ومحافظ قنا يشهدان وضع حجر الأساس لمشروع شتلات قصب السكر مصر ودول عربية وإسلامية تدين بأشد العبارات استمرار تصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة الدفاع الروسية تعلن إسقاط 992 مسيرة أوكرانية و14 هدفا جويا خلال يوم واحد محافظ الشرقية يؤدي صلاة الجنازة ويقدّم واجب العزاء في وفاة الدكتور/ نور هاشم عضو مجلس الشيوخ السابق بمسقط رأس بقرية بني عامر... وزيرة الخارجية البريطانية نشيد بجهود مصر لدفع مسار السلام في قطاع غزة المجلس القومي للمرأة يشارك في إطلاق منصة Womenamp;Co لدعم التمكين الاقتصادي للمرأة وتعزيز المساواة بين الجنسين وزير التخطيط: أطلقنا برنامجًا طموحًا لإصدار صكوك سيادية دولية بقيمة 5 مليارات دولار

رسالة الى من يهمه الامر لقد أصبح الأمر خطيراً


كتبت:ذكري محمد
أحياناً أكتب وفكري شارد وذهني مشغول بالاحداث التى تدور من حولنا ولدي أفكار متداخلة فى بعضها أحاول الكتابة لأغطي كل الاحداث والمواقف التي تدور من حولي محاولة الوصول إلي فكرة في أمرا مهم وخطير
افكر وافكر كيف يصل صوتى إلى من يهمه الامر ليري تلك الظواهر السلبية التى تتراكم فوق بعضها لتصبح خطراً داهما يهدد مستقبل أجيال وأجيال لعله أحدا يسمعني أو اخر يجد حلا لما نحن
رسالتي أوجهها إلي كل من يستطيع أن يسيطر على هذه القنابل الإليكترونية فأبنائنا في طريقهم إلي الضياع
آما آن الأوان أن نسأل أنفسنا لماذا العرب ؟
لماذا المسلمين ؟
ومن وراء أختراع الالعاب الالكترونية الشرسة الدامية التي سوف تدمر أبنائنا، وشبابنا،
هل هي أجهزة مخابرات تابعة لأحد الدول التي تريد زرع الفساد والعنف في عقول أبنائنا؟
أم انه سحر ساحر ، او طلامس يستخدمونها لجذب أبناءنا إليهم
رسالتي هي ليست رسالة كاتبة ولكن رسالة أم تخاف علي أبنائها وأبناء الوطن من الدمار
فعقول أبنائنا أصبحت شبه متوقفة تماماً لا تتحرك إلا نحو هذه الالعاب لأنها سيطرت على وجدانهم
لقد وصل الأمر بهم إلي حد الهوس بهذه الاختراعات
فلو أراد أبنائنا فعل أشياء نافعة لاوطانهم لاستطاعو فعل ذلك ولكن اللهو والانسياق وراء هذه الألعاب اللعينة أضاع أوقاتهم هباءا
ولكن هؤلاء سحروا العرب بالعابهم الخيالية العنيفة فهم يسعون إلى تدميرهم ببطء
بل وأكثر من ذلك فإن هذه اللعبة التي تسمي بالببجي والتي تم تحديثها مؤخرا أثارت جدلا في العالم العربي والاسلامي علي الخصوص وبعد أن تم حذف هذا التحديث الذي كان عبارة عن هدية يقدمها اللاعب وهو يسجد ويركع أمام أحد الأصنام لكي يحصل علي إمتيازات داخل اللعبة
ماذا لو لم يدخل الأزهر وأيضا تدخل متابعيها وانهالت التعليقات الرافضة لها
فما كان لمن استحدث هذه النسخة إلا أن يتقدم بالاعتذار ويحذفها
و مما زاد الأمر خطورة علي الشباب والأطفال وهذا الاسف ان الكثير من شبابنا يقوم باستخدام هذه اللعبة اللعينة التي أصبحت جزء من حياتهم اليومية
ومن أخطارها أنها تسبب التوتر، والقلق
و الإكتئاب وأيضا تسبب الصداع وضعف النظر وتساقط الشعر وذلك بسبب كثرة التركيز المستمر والجلوس لوقت طويل أمام الأجهزة الإلكترونية
ولكننى لن أتوقف عن هذه الحملة التي أشنها حول مخاطر هذه اللعبة ولن أستسلم ولن اتغاضي عن النداء بوقف هذه اللعبة التي كانت سبب في خراب بعض المنازل وتشتت بعض الأسر وتسببت في كثيرا من الخلافات الزوجية والخلافات بسبب انشغال الزوج عن زوجته والزوجة عن زوجها وانشغال كلاهما عن الآخر
وبين الآباء والأبناء،
إلي كل من يهمه أمر أبنائنا واوطاننا
وإلي كل أصحاب الأقلام الحرة تناولوا فى كتاباتكم مخاطر ومساوء هذه الألعاب لعلا وعسي نستطيع أن ننقذ ما تبقى من عقول أبناءنا من هذا السلاح الخطير
ونعبر بهم إلي الأمان، فعلي كل من لديه القدرة علي السيطرة علي هذه الالعاب الإلكترونية عبر ألتكنولوجا أوقفوا هذه الحرب لكي نحمي أبنائنا
انظروا ماذا قال الدكتور أحمد العموشي أستاذ علم الجريمة في" الشارقة،"أن الالعاب الإلكترونية المجانية يسمونها "أساطير الوهم "
والي ما قال الخبير التربوي (معتز غباشي) إن الألعاب الإلكترونية تؤدي إلى الإدمان عند الشباب والأطفال، وتسبب خللاً كبيراً في علاقاتهم الاجتماعية، ويعتاد الطِّفل السرعة في هذه الألعاب، ما قد يُعرّضه لصعوبة كبيرة في التأقلم مع الحياة الطبيعية ذات السرعة الأقل درجة، وهو الأمر الذي يقوده إلى الفراغ النفسي والشعور بالوحدة، سواء في منزله أو مدرسته، مشيراً إلى أن فكرة الشخصيات الافتراضية في الألعاب الإلكترونية تنمي الانفصال عن الحياة الواقعية لدى الأطفال، إذ تقودهم إلى التعامل بمنطق هذه الشخصيات الخيالية في حياتهم، ما يولّد الكثير من التحدي والعنف والتوتر والعراك الدائم مع محيطه
إلى من يهمه الامر لقد أصبح الامر خطيراً
google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0