google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 14 سبتمبر 2026 02:32 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزيرة الإسكان تتابع موقف أعمال الطرق والمرافق والخدمات بمناطق «بيت الوطن» بعدد من المدن الجديدة القاصد يتابع معدلات تنفيذ مشروعات جامعة المنوفية وزير الري يترأس اجتماع اللجنة العليا لتراخيص الشواطئ بحضور ممثلي الوزارات والمحافظات والجهات المعنية مصرف أبوظبي الإسلامي – مصرADIB يحصد جائزة «أفضل مصرف إسلامي في مصر لعام 2026» وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية يزور مجموعة ”إي فاينانس للاستثمار” وزير العمل يبحث مع نظيره الأردني أوضاع العمالة المصرية في المملكة وتعزيز التعاون المشترك محافظ قنا يؤكد استمرار المتابعة لانتظام العمل بمجمع المواقف الجديد بمدينة قنا الجديدة جامعة عين شمس : خماسي كرة القدم تواصل التحدي نحو نصف النهائي التضامن الاجتماعي:صرف ”تكافل وكرامة” عن شهر سبتمبر بقيمة تزيد على 4 مليارات جنيه.. غداً جامعة القاهرة تطلق «المساعد الذكي» لطلاب الدراسات العليا.. بوابة ذكية ترشد الطلاب إلى مستقبلهم الأكاديمي التعليم العالي: انتهاء تقليل الاغتراب لطلاب الثانوية العامة غدًا الاثنين في الثالثة ظهراً وزير الرياضة ورئيس اللجنة البارالمبية يشهدان المؤتمر الصحفي الخاص بدورة الألعاب العربية الأولى

حروب الجيل الرابع بين الواقع والخيال


هبه الخولي – القاهرة
بدأت أجيال الحروب الحديثة في التشكل بدايةً من عام 1648، ورافق ذلك احتكار الدول وحدها للحرب كأداة لتنفيذ سياستها ومد نفوذها، وشهدت طرق شن الحروب تغيرا جذريا عما كانت عليه في الأزمنة القديمة،شمل التغيرالمشاركين في الحروب والعتاد والتكتيكات المتبعة إلا أن طبيعة الحرب لم تتغيرليظهر لنا حروب من نوع جديد هي حروب (Fourth-Generation Warfare) الجيل الرابع وتتميز بعدم المركزية بين أسس أو عناصر الأطراف المتحاربة من قِبل دول أخرى أستخدم هذا المصطلح لوصف الحروب التي تعتمد على مبدأ اللا مركزية وبشكل واضح وصريح لزعزعة استقرار الدول دون حاجة إلي شن حرب مباشرة عليها‏،هذه الحروب لا تستهدف تحطيم القدرات العسكرية وانما إفشال الدولة عن طريق نشر تقنيات الجيل الرابع التي تستهدف النظام الذهني عن طريق أنظمة ذهنية داخلية متناحرة على جميع المستويات، تأخذ هذه الأنظمة طابع حرب الجماعات الدينية أو المالية أو الاقتصادية، كما من الممكن أن تأخذ طابع حرب الجماعات العلمية المُسوِقة للتكنولوجيا، هذه الجماعات المتناحرة تخترق الفراغات الهائلة للتقنيات الحديثة و تحدث خسائر فادحة في الدول و المجتمعات .حول حروب الجيل الرابع حاضر لواء اركان حرب ياسر عبد العزيز أولى محاضرات فعاليات اليوم الثاني من برنامج ”استراتيجية الامن القومي“ الذي تنقدمه الإدارة المركزية للتدريب بالتعاون مع اكاديمية ناصر العسكرية مضيفاً أن استخدام الطائرات (بدون طيار) في مراقبة أجواء الدول وتطويرها وتزويدها بتقنيات تتراوح من أجهزة وهو الوجه الظاهر الأبرز للتحول التدريجي في هيكلة الحرب العسكرية. أما الوجوه الأخرى فهي فرق التحرك السريع، ثم فرق المهمات الخاصة. وهذه الأخيرة تنفذ عمليات تمتد من الخطف والاغتيال والتدمير إلى إثارة الفتن والقلاقل تمهيدا لتحولات والقلاقل وزعزعة الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي وإثارة الفتن .وفي نفس السياق شهد المجتمع الدولي بداية القرن الحادي والعشرين العديد من حوادث الإرهاب حتى أكل الأخضر واليابس ، وهدد الشعوب ، وخل بالأمن والاستقرار بل فتت الدول، وازداد خطر الإرهاب عندما انتقل من العمليات التقليدية غير المنظمة والتخريب والاغتيالات إلى جريمة دولية منظمة تساندها بعض الدول لما لها من قدرة مالية ،وكفاءة في العمليات الإستخبارية بل لم يعد مقصورا على استخدام العنف بل ظهر الإرهاب الالكتروني ، الفكري ، والعقائدي ، والإرهاب باستخدام الأجهزة الإعلامية التي تقوم بالتحريض على استخدام العنف ولما يشكله الارهاب من خطر على المجتمع قامت الدول بسن قوانين وتشريعات لمكافحته . من هذا المنطلق كانت ثاني محاضرات اليوم حول ماهية الارهاب حاضرها اللواء اركان حرب أحمد يسري قائلاً: أصبح مصطلح الارهاب مألوفا للتعبير عن كل ظاهرة غير مألوفة أو مزعجة وعليه وجب فحص هذه الظاهره متطرقاً لاختلاف مصالح الدول وتباينها، فمن يعد إرهابيا في نظر أحدهم، يعد مناضلا من أجل الحرية من وجهة نظر الاخر.
google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0