google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 3 أبريل 2026 08:50 مـ 15 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الطالبة الأولى على خريجي كلية طب المستنصرية في حوار: حققت انجاز عظيم ولكنه ليس كل شيء انا اعتبره البداية لمشوار آخر... الداخلية: ضبط المتهمين في مقطع فيديو بالادعاء بقيام شاب بالتحرش بفتيات بحلوان الداخلية:ضبط صانعة محتوى لقيامها بالرقص بملابس خادشة للحياء العامة بالجيزة الداخلية: ضبط المتهم بمحاولة دهس طفل عمداً بدراجة نارية بقنا الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو سرقة خلاط مياه من داخل أحد المساجد بالشرقية خطيب الجامع الأزهر: المولى تعالى أمرنا بعدالة شاملة وإنسانية صادقة، لا تعرف التناقض أو الانتقائية مفتي الجمهورية :رعاية اليتيم مسؤولية دينية وإنسانية تعكس سموَّ القيم وتماسك المجتمع محافظ الدقهلية يقرر تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد أسبوعيًا لمدة شهر الرئيس السيسي يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الأوكراني الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو إدعاء أشخاص بقدرتهم على إسترداد حقوق المواطنين وزير الأوقاف ومحافظ الجيزة يؤديان صلاة الجمعة بمسجد السيدة خديجة بنت خويلد ضبط سائق «نصف نقل» لتثبيته أضواء مبهرة تعرض حياة المواطنين للخطر بالمنوفية

الإمام الشافعي

تقف تركيبة خليل أغا داخل جبانة الإمام الشافعي شاهدة على عصر كامل من تاريخ مصر الحديث، وتحمل بين دفتيها زخارف دقيقة وكتابات غاية في الروعة، تتخللها آيات من القرآن الكريم، تعكس مكانة صاحبها ودوره المؤثر في البلاط الخديوي في القرن التاسع عشر. هذه التركيبة الرخامية ليست مجرد مدفن، بل تحفة معمارية تجمع بين الفن الديني والرمزية السياسية والاجتماعية في آن واحد.

خليل أفندي أغا كان أحد أبرز رجال البلاط في عهد الخديوي إسماعيل، شغل منصب كبير أغوات الوالدة باشا “هوشيار قادين”، وتولى تربية الأمير إسماعيل في صغره بصفته “لالا”، قبل أن يصبح من أكثر المقربين للخديوي. كما كُلّف بالإشراف على أعمال بناء مسجد الرفاعي، وأشرف على مناسبات البلاط وأفراح الأمراء، ما جعل مكانته في المجتمع لا تضاهى.

وقالت الباحثة سلمي أحمد في التراث في تصريح صحفي: “التركيبة الرخامية لخليل أغا تمثل تحفة فنية فريدة، فهي تحتوي على كتابات رائعة وآيات قرآنية دقيقة، وهي توثق لحياة شخصية لعبت دورًا محوريًا في إدارة شؤون الدولة في عصرها. إن هذه التركيبة فهي جزء من ذاكرة القاهرة التاريخية وواجب على الجميع الحفاظ عليها.”

و أضافت سلمي أحمد: “من المهم أن يتم الحفاظ هذه التركيبة الرخامية ، وأن تُنفذ لها خطة صيانة وترميم علمية تضمن الحفاظ على جمالها والحفاظ علي الآيات القرآنية الموجودة عليها. وهي ليست مجرد نقوش بل ايات التحصين والحماية ومنها ايه الكرسي ، وهي شهادات تاريخية عن فن العمارة الجنائزية في القرن التاسع عشر، وعن شخصية خليل أغا ومكانته في البلاط الخديوي.”

وتشير المصادر التاريخية إلى أن المقبرة تقع في محيط يضم عددًا من المقابر التاريخية المهمة أمام حوش الباشا في الامام الشافعي المسجل في قطاع الآثار الإسلامية.

إن الحفاظ على تركيبة خليل أغا هو حفاظ على ذاكرة تاريخية و معمارية، ويمثل خطوة مهمة في حماية تراث القاهرة الإسلامي، لتظل هذه التحفة شاهدة على شخصية كان لها أثر كبير في عصرها، وعلى جمال الفن الإسلامي في التراكيب الرخامية والايات القرآنية.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0