google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 4 أبريل 2026 01:46 صـ 15 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
توريس يهدر الفرص… ومستقبله مع برشلونة في مهب الريح مستقبل ليفاندوفسكي بين برشلونة ويوفنتوس وعروض أمريكا والسعودية الطالبة الأولى على خريجي كلية طب المستنصرية في حوار: حققت انجاز عظيم ولكنه ليس كل شيء انا اعتبره البداية لمشوار آخر... الداخلية: ضبط المتهمين في مقطع فيديو بالادعاء بقيام شاب بالتحرش بفتيات بحلوان الداخلية:ضبط صانعة محتوى لقيامها بالرقص بملابس خادشة للحياء العامة بالجيزة الداخلية: ضبط المتهم بمحاولة دهس طفل عمداً بدراجة نارية بقنا الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو سرقة خلاط مياه من داخل أحد المساجد بالشرقية خطيب الجامع الأزهر: المولى تعالى أمرنا بعدالة شاملة وإنسانية صادقة، لا تعرف التناقض أو الانتقائية مفتي الجمهورية :رعاية اليتيم مسؤولية دينية وإنسانية تعكس سموَّ القيم وتماسك المجتمع محافظ الدقهلية يقرر تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد أسبوعيًا لمدة شهر الرئيس السيسي يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الأوكراني الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو إدعاء أشخاص بقدرتهم على إسترداد حقوق المواطنين

”الفرصة”.. كتاب محمد المصري لزرع الأمل وصناعة النجاح من قلب الفشل

طرح الكاتب محمد المصري، كتابه الجديد "الفرصة" ليخاطب أشخاصًا يعرف تمامًا ما يشعرون به: من يبحث عن فرصة… من يحارب من أجل حلم من يقف أمام باب يبدو مغلقًا، لكنه لا يزال يؤمن بأن الحياة قادرة على أن تفتح له نافذة في اللحظة التي يظن فيها أن كل شيء انتهى.

هذا الكتاب لا يقدم نصائح تقليدية، بل يقدّم خريطة نفسية، فكرية، وعملية، تمكّن أي شاب سواء كان في بداية الطريق أو وسط التشت من إعادة اكتشاف نفسه. محمد المصري يشرح في كتابه كيف يمكن للشخص أن يعيد بناء عقله قبل مشروعه، وكيف أن النجاح يبدأ من الداخل قبل أن يتحول إلى إنجازات في الخارج.

ويتعمّق المصري في الحديث عن الفرص: كيف تظهر، كيف تختفي، وكيف يصنعها الإنسان لنفسه عندما يقرر ألا يستسلم. يروي قصصًا واقعية من بداياته، من مراحل فشل كانت كفيلة بأن توقفه نهائيًا، لكنه اعتبرها وقودًا دفعه إلى الأمام. يرى أن الفشل ليس النهاية، بل هو بداية الطريق الصحيح، وأن النجاح ليس حكرًا على العباقرة، بل هو نصيب من يصرّ على أن يكمل طريقه حتى النهاية.

ما يميز أسلوب محمد المصري أنه يتحدث بلغة بسيطة، مباشرة، تمسّ القلب قبل العقل. يخاطب الشباب كأخ أكبر، كمرشد، كشخص مرّ بنفس الألم ولن يسمح لغيره أن يقع فيه دون أن يجد يداً ترفعه. وفي صفحات كتابه، تجد تلك اليد ممدودة لك، تدعوك لتنهض، تفكر، تتحرك، وتبدأ.

ويركز الكتاب أيضًا على قوة الهوية الشخصية: أن تعرف نفسك، نقاط قوتك، نقاط ضعفك، وأن تتصالح مع رحلتك بدلًا من مقارنة نفسك بالآخرين. فكل إنسان لديه طريق خاص، وله توقيته، وله الفرصة التي تنتظره في اللحظة المناسبة.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0