google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 3 أبريل 2026 11:14 مـ 15 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الطالبة الأولى على خريجي كلية طب المستنصرية في حوار: حققت انجاز عظيم ولكنه ليس كل شيء انا اعتبره البداية لمشوار آخر... الداخلية: ضبط المتهمين في مقطع فيديو بالادعاء بقيام شاب بالتحرش بفتيات بحلوان الداخلية:ضبط صانعة محتوى لقيامها بالرقص بملابس خادشة للحياء العامة بالجيزة الداخلية: ضبط المتهم بمحاولة دهس طفل عمداً بدراجة نارية بقنا الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو سرقة خلاط مياه من داخل أحد المساجد بالشرقية خطيب الجامع الأزهر: المولى تعالى أمرنا بعدالة شاملة وإنسانية صادقة، لا تعرف التناقض أو الانتقائية مفتي الجمهورية :رعاية اليتيم مسؤولية دينية وإنسانية تعكس سموَّ القيم وتماسك المجتمع محافظ الدقهلية يقرر تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد أسبوعيًا لمدة شهر الرئيس السيسي يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الأوكراني الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو إدعاء أشخاص بقدرتهم على إسترداد حقوق المواطنين وزير الأوقاف ومحافظ الجيزة يؤديان صلاة الجمعة بمسجد السيدة خديجة بنت خويلد ضبط سائق «نصف نقل» لتثبيته أضواء مبهرة تعرض حياة المواطنين للخطر بالمنوفية

زيارة ماكرون إلى مصر . . رسالة ود ودعم شعبي واضح من قلب القاهرة

ثمنت القوى السياسية زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى القاهرة، واعتبرت أنها تمثل نقلة نوعية في العلاقات المصرية الفرنسية وسط تصاعد أزمات المنطقة، وتؤسس لتحرك دبلوماسي أوسع بشأن وقف الحرب على غزة،وأكد المستشار محمود الطوبجى المستشار بلجنة فض المنازعات الدوليه وحقوق الانسان والخبير السياحى أن زيارة رئيس فرنسا إلى مصر مؤخرا كحدث يحمل في طياته العديد من الدلالات السياسية والشعبية العميقة، خاصة مع اختياره أن يتجول في قلب القاهرة النابض بالحياة، بين شوارعها المزدحمة وأسواقها الشعبية، بعيدا عن البروتوكولات الرسمية والحراسات المشددة التي غالبا ما ترافق مثل هذه الزيارات الرفيعة المستوى.

وقال " الطوبجى"من اللحظة الأولى لوصوله، كان الاستقبال المصري للرئيس الفرنسي يحمل طابعا خاصا من الحفاوة والترحاب. لم تكن الكلمات الرسمية وحدها هي التي تعبر عن دفء العلاقة بين البلدين، بل كانت الابتسامات العفوية من المواطنين، والهتافات المرحبة، والتهافت على التقاط الصور معه دليلا واضحا على تقدير الشارع المصري لمثل هذه الخطوة غير التقليدية من رئيس دولة كبرى.

ولعل أكثر ما لفت الأنظار هو قرار الرئيس الفرنسي بالتحرك وسط الجماهير بدون الحواجز الأمنية المعتادة، في مشهد نادر يعكس حجم الثقة في الأمن المصري من ناحية، ومن ناحية أخرى يعبر عن رغبة حقيقية في التواصل المباشر مع الشعب المصري. وقد جاء هذا التفاعل ليؤكد قوة العلاقات الشعبية التي تتجاوز البروتوكولات الرسمية إلى روابط إنسانية قائمة على الاحترام المتبادل.

وأشار أن الدعم الشعبي الواضح للرئيس المصري، والذي بدا جليا أثناء هذه الجولة، أرسل رسالة صريحة إلى العالم بأن الشعب يقف خلف قيادته بثبات، ويفخر باستقبال زعماء العالم على أرضه، في صورة تعكس الاستقرار والأمان الذي تتمتع به مصر اليوم.

في المجمل، يمكن القول إن زيارة رئيس فرنسا إلى مصر لم تكن مجرد زيارة رسمية، بل كانت تجسيدا حيا للعلاقات المتينة بين الشعبين المصري والفرنسي، ورسالة قوية بأن مصر، برغم التحديات، تظل أرضا للسلام والضيافة، ووجهة مفتوحة للعالم بأسره.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0