google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 4 أبريل 2026 01:28 صـ 15 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
توريس يهدر الفرص… ومستقبله مع برشلونة في مهب الريح مستقبل ليفاندوفسكي بين برشلونة ويوفنتوس وعروض أمريكا والسعودية الطالبة الأولى على خريجي كلية طب المستنصرية في حوار: حققت انجاز عظيم ولكنه ليس كل شيء انا اعتبره البداية لمشوار آخر... الداخلية: ضبط المتهمين في مقطع فيديو بالادعاء بقيام شاب بالتحرش بفتيات بحلوان الداخلية:ضبط صانعة محتوى لقيامها بالرقص بملابس خادشة للحياء العامة بالجيزة الداخلية: ضبط المتهم بمحاولة دهس طفل عمداً بدراجة نارية بقنا الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو سرقة خلاط مياه من داخل أحد المساجد بالشرقية خطيب الجامع الأزهر: المولى تعالى أمرنا بعدالة شاملة وإنسانية صادقة، لا تعرف التناقض أو الانتقائية مفتي الجمهورية :رعاية اليتيم مسؤولية دينية وإنسانية تعكس سموَّ القيم وتماسك المجتمع محافظ الدقهلية يقرر تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد أسبوعيًا لمدة شهر الرئيس السيسي يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الأوكراني الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو إدعاء أشخاص بقدرتهم على إسترداد حقوق المواطنين

رأس المال البشري والرعاية الصحية.. أبرز مجالات التعاون المرتقبة بين مصر والتمويل الدولية

وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية
وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية

ساهمت العلاقات الاستراتيجية الوثيقة بين مصر ومؤسسة التمويل الدولية، في ضخ استثمارات وتمويلات للقطاع الخاص بقيمة تقترب من 9 مليارات دولار، ما يجعل مصر واحدة من أكبر دول العمليات للمؤسسة ضمن 100 دولة حول العالم.

وأكدت الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، أهمية تعزيز التعاون مع مؤسسة التمويل الدولية، لا سيما في مجالات رأس المال البشري، والرعاية الصحية، والتعليم، والأعمال الزراعية، والتنمية الصناعية، ودعم تنافسية القطاع الخاص، بالإضافة إلى تعزيز مبادرات مثل "حياة كريمة" التي تستهدف تحسين جودة الحياة للمواطنين.

وحسب تصريحات الدكتورة رانيا المشاط، فإن الإطار الجديد لوزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي الذي يعزز الشراكات الدولية، يستهدف تحقيق الاستقرار الاقتصادي عبر بناء اقتصاد مرن قادر على مواجهة التحديات المستقبلية.

وأضافت الوزيرة أن هذا الإطار يقوم على ضمان الاستقرار الكلي، وتنفيذ إصلاحات هيكلية لتعزيز التنافسية والاستدامة المالية، إلى جانب دعم التحول الأخضر.

كما يركز على تحسين تخصيص الموارد من خلال تعبئة التمويلات المحلية والدولية نحو القطاعات ذات الأولوية، مما يسرّع تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وأكدت أن الإطار يدعم السياسات المستندة إلى البيانات لمعالجة الفجوات التنموية في مختلف القطاعات.

وأوضحت أن الإطار الجديد يشجع الاستثمارات في عدة مجالات حيوية، مثل رأس المال البشري، والتنمية الصناعية، وريادة الأعمال، والتكنولوجيا، والاستثمارات الخضراء، والبنية التحتية المستدامة، مما يعزز تحقيق نمو اقتصادي مستدام.

كما شددت على أن تنفيذه يتم من خلال نهج تشاركي يشمل الوزارات المعنية، والمحافظات، والهيئات العامة، والمؤسسات المالية الدولية، وبنوك التنمية، ووكالات الأمم المتحدة المتخصصة، والقطاع الخاص، والمنظمات غير الحكومية.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة