google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 11 يونيو 2026 05:56 مـ 25 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ المنوفية : تخفيض رسوم إيواء المركبات والسيارات ٧٥% لمدة ٣ شهور تخفيفا عن كاهل المواطنين وزيرة الإسكان تستقبل وفدًا من البنك الدولي لبحث تعزيز أوجه التعاون المستقبلية الداخلية: ضبط المتهم بممارسة أعمال البلطجة واستخدام أسلحة بيضاء بالغربية محافظ سوهاج يتفقد مصنع تدوير المخلفات الصلبة بدار السلام بتكلفة تخطت 120 مليون جنيه الأعلى للإعلام يتلقى شكوى من النائب حسن طارق عمار ضد الكابتن أحمد شوبير بسبب تصريحات تلفزيونية وإذاعية عمر أرتان حكماً للسوبر الأوروبي بين باريس سان جيرمان و استون فيلا رئيس الوزراء يستعرض الموقف التنفيذي للمشروعات الخدمية والتنموية في محافظة بني سويف عهدية السيد رئيسا لتحرير صحيفة The Woman الشهيرة The Era of Digital Sovereignty: How Cryptocurrencies Redefined Anonymity in iGaming محافظ المنوفية يسلم 20 عقد تقنين جديد لأراضي أملاك الدولة للمواطنين المستوفين الداخلية: ضبط أحد الأشخاص لقيامه بالنصب والاحتيال بممارسة أعمال الدجل والشعوذة الداخلية: ضبط المتهم بتحطيم زجاج سيارة وسرقة حقيبة من داخلها بالجيزة

سفير مصر بباريس: العلاقات المصرية الفرنسية تشهد زخما متناميا

أكد السفيرعلاء يوسف، سفير مصر في باريس ومندوبها الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) أن العلاقات المصرية الفرنسية تشهد زخما متناميا توج بالزيارة المهمة التي قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر خلال أبريل الماضي، والتي شهدت ترفيع العلاقات بين البلدين إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، فضلا عن توقيع العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في قطاعات استراتيجية كالصحة والنقل والطاقة المتجددة.

وأشار السفير علاء يوسف إلى التعاون الثنائي في المجال الاقتصادي، مؤكدا أن فرنسا تعد شريكا اقتصاديا وتجاريا رئيسيا لمصر، خاصة مع ما شهده التبادل التجاري بين البلدين من نمو ملحوظ في السنوات الأخيرة.

جاء ذلك في حفل استقبال اقامه السفير علاء يوسف في "بيت مصر" بالمدينة الجامعية الدولية في باريس، بحضور لفيف من المسئولين والشخصيات العامة الفرنسية وعدد كبير من أبناء الجالية المصرية المقيمة في فرنسا بمناسبه الاحتفال بذكرى ثورة يوليو المجيدة.

وقال السفير علاء يوسف إن "بيت مصر" بالمدينة الجامعية في باريس; أصبح رمزا للتعاون الثقافي والعلمي بين مصر وفرنسا، ومنارة ثقافية وحضارية وضاءة لمصر في قلب باريس، كما يعكس حرص الدولة المصرية على دعم شبابها في الخارج، وتعزيز حضورها العلمي والثقافي في العالم.

وأضاف أن ثورة 23 يوليو المجيدة مثلت نقطة تحول مهمة في تاريخ الدولة المصرية الحديثة، وأنها تعد من أعظم ثورات القرن العشرين التي امتد أثرها خارج حدود مصر، لتكون مثالا للحرية والاستقلال للعديد من الدول" و أضاف "هذه المناسبة تذكرنا بالقيم والمبادئ الفريدة التي يتمتع بها الشعب المصري، والتي دفعته إلى تصحيح مسار وطننا الغالي من خلال ثورة 30 يونيو 2013، وهي ذات القيم والمبادئ التي أسست ركائز الجمهورية الجديدة التي دشنت بداية حقبة جديدة في مسيرة الوطن; تقوم على أسس التنمية، والمواطنة، وتعزيز الحريات، واحترام دولة القانون والمؤسسات".

كما سلط السفير المصري - في كلمته - الضوء على التعاون الثنائي في مجال التعليم، والتعليم العالي والبحث العلمي، مشيرا إلى ملتقى الجامعات المصرية والفرنسية الذي نظم في جامعة القاهرة خلال زيارة الرئيس ماكرون، وتوج بتوقيع 42 بروتوكول تعاون بين 13 جامعة مصرية و22 جامعة فرنسية.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، أشار السفير علاء يوسف إلى التنسيق القائم بين مصر وفرنسا إزاء العديد من القضايا الإقليمية والدولية، قائلا "يشكل هذا التعاون ركيزة حقيقية لدعم الاستقرار في عالم يواجه أزمات متعددة، وفي ظل السياق الجيوسياسي الراهن، وخاصة في الشرق الأوسط، تجسد الشراكة بين البلدين نموذجا ملموسا للتعاون القائم على الثقة والاحترام المتبادل".

وخلال الحفل، رحب السفير علاء يوسف بالدكتور خالد العناني، وزير السياحة والآثار الأسبق، ومرشح مصر لمنصب المدير العام لمنظمة اليونسكو، موضحا أنه ساهم بشكل كبير، من خلال منصبه في الحكومة المصرية، في تطوير قطاع الآثار في مصر، وترميم العديد من المواقع الأثرية المهمة، وإقامة مشاريع ضخمة، مثل المتحف المصري الكبير الذي سيتم افتتاحه قريبا، والمتحف القومي للحضارة المصرية.

وأعرب عن تطلعه لفوزه في انتخابات مدير عام اليونسكو كونه يجسد القيم الحضارية التي تسعى اليونسكو إلى تعزيزها.

حضر الحفل: عدد كبير من المسئولين والشخصيات العامة الفرنسية، فضلا عن السفراء الأجانب المعتمدين لدى فرنسا أو لدى المنظمات الدولية في باريس، والقنصل العام السفير تامر توفيق وأعضاء البعثة الدبلوماسية المصرية بباريس والمكاتب الفنية، ونيافة الأنبا مارك أسقف باريس وشمال فرنسا للكنيسة القبطية الارثوذكسية، بالإضافة إلى عدد كبير من أبناء الجالية المصرية المقيمة في فرنسا.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة