google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 4 أبريل 2026 12:55 صـ 15 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
مستقبل ليفاندوفسكي بين برشلونة ويوفنتوس وعروض أمريكا والسعودية الطالبة الأولى على خريجي كلية طب المستنصرية في حوار: حققت انجاز عظيم ولكنه ليس كل شيء انا اعتبره البداية لمشوار آخر... الداخلية: ضبط المتهمين في مقطع فيديو بالادعاء بقيام شاب بالتحرش بفتيات بحلوان الداخلية:ضبط صانعة محتوى لقيامها بالرقص بملابس خادشة للحياء العامة بالجيزة الداخلية: ضبط المتهم بمحاولة دهس طفل عمداً بدراجة نارية بقنا الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو سرقة خلاط مياه من داخل أحد المساجد بالشرقية خطيب الجامع الأزهر: المولى تعالى أمرنا بعدالة شاملة وإنسانية صادقة، لا تعرف التناقض أو الانتقائية مفتي الجمهورية :رعاية اليتيم مسؤولية دينية وإنسانية تعكس سموَّ القيم وتماسك المجتمع محافظ الدقهلية يقرر تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد أسبوعيًا لمدة شهر الرئيس السيسي يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الأوكراني الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو إدعاء أشخاص بقدرتهم على إسترداد حقوق المواطنين وزير الأوقاف ومحافظ الجيزة يؤديان صلاة الجمعة بمسجد السيدة خديجة بنت خويلد

صورة وذكرى: فضيلة الشيخ العلَّامة/ محمد الخضر حسين (شيخ الأزهر الأسبق)

صورة توضيحية
صورة توضيحية

ولد بتونس في 16 أغسطس 1876م الموافق 26 رجب 1293هـ بمدينة “نفطة” التونسيَّة.

نشأته:

حَفِظَ الشيخ القرآنَ في سنٍّ مبكرةٍ على يد أمِّه "حليمة السعدية بنت الشيخ مصطفى بن عزوز”، وأحاط بالمتونِ في صغرِه، وطلب العلمَ بجامع الزيتونةِ، وتخرَّج سنة ١٣١٦هـ؛ حيث حصلَ على شهادة العالميَّة.

عمله:

عُيِّنَ -رحمه الله- قاضيًا شرعيًّا مالكيًّا بتونس، ثم مدرسًا بجامع الزيتونةِ، ثم هاجر إلى الشام عام ١٩١٢م، وعُيِّنَ مدرسًا بالمدرسة السلطانيَّة، ثم ذهب إلى القسطنطينيَّة سنة ١٩١٧م فعُيِّنَ محررًا بالقلم العربي بوزارة الدفاع العثمانيَّة، وبعد انتهاء الحرب العظمى جاء إلى مصرَ سنة ١٩١٩م، وعَمِلَ في مصر مصححًا بدار الكتب المصرية بشفاعة "أحمد تيمور باشا" الذي عَرَفَ قَدرَه، وكان يُلقِي المحاضراتِ والدروسَ في مساجدِها، ويكتب المقالاتِ المتنوعةَ الكثيرةَ. كما تعرَّفَ إلى طائفةٍ من أعلام علمائها النابهينَ؛ مثل: الشيخ طاهر الجزائري، والشيخ رشيد رضا، والسيد محب الدين الخطيب.

وذاع صيتُه، وعُرِفَ بنبوغه العلميِّ، فقد نال شهادةَ العالميةِ الأزهريَّة في سنة 1926م، وانتُدِبَ للتدريس بالأزهر، ثم اختُيرَ رئيسًا لتحرير مجلة "نور الإسلام" مجلة الأزهر حاليًّا، ثم عُيِّنَ مدرسًا بكليةِ أصول الدين سنة ١٩٣١م، إلى أن وصل إلى سنِّ التقاعدِ، فتخرج به كثيرٌ من العلماء الذين لا يحصونَ كثرةً، وقد عَرفتْ وزارة المعارف مكانتَه العلميةَ فعيَّنته عضوًا بمجمع فؤاد الأول للغةِ العربيَّة.

ثم عُيِّنَ في هيئة كبار العلماءِ، ثم تمَّ تعيينُه شيخًا للأزهر أواخرَ سنة ١٣٧١هـ، واستقالَ سنة ١٣٧٣هـ.

مؤلفاته:

- "الدعوة إلى الإصلاح".

- "القياس في اللغة العربية".

- "نقد كتاب الشعر الجاهلي" نقد فيه ما أورده الدكتور طه حسين في كتابه "الشِّعر الجاهلي".

- "حياة اللغةِ العربيَّة".

- "الخيال في الشعر العربي".

- "مناهج الشرف".

- "طائفة القاديانيَّة".

- "مدارك الشريعة الإسلامية".

- "الحرية الإسلامية".

- "خواطر الحياة".

- "بلاغة القرآن".

- "محمد رسول الله".

- "السعادة العظمي".

- "من أدب الرحلات".

وفاته:

توفي -رحمه الله - بالقاهرة في ١٣ رجب سنة ١٣٧٧هـ، ودُفِنَ بوصيةٍ منه في تربة صديقه أحمد تيمور باشا.

رحمه الله رحمةً واسعةً، وأسكنه فسيحَ جناته.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0