google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 3 أبريل 2026 02:11 مـ 15 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير الخارجية يلتقي نائب رئيس الوزراء الروسي فى موسكو إدراج جامعة المنوفية في تصنيف QS العالمي للتخصصات الأكاديمية 2026 في مجال الزراعة والغابات وزيرة التضامن الاجتماعي تترأس اجتماعاً مع المسئولين عن اللجنة العليا للأسر البديلة الكافلة بالوزارة ورؤساء اللجان المحلية للأسر البديلة الكافلة بمديريات التضامن... الحصاد الأسبوعي لأنشطة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مجالات التعاون مع وفد من شركة (بنتا بي) رئيس جامعة القاهرة يشارك في احتفالات محافظة الجيزة بعيدها القومي السيدة انتصار السيسي عن يوم اليتيم: العطاء لهم .. حياة لنا وزير الري يتابع التنسيق القائم بين الوزارة والشبكة الإسلامية لتنمية وإدارة مصادر المياه وزير الخارجية يلتقي ممثلي كبرى الشركات الروسية بمشاركة نائب وزير الصناعة والتجارة وزير الدولة للانتاج الحربي يتابع سير العمل بشركات ووحدات الإنتاج الحربي وزير الزراعة يعلن فتح أسواق ”الأوروجواي” أمام البصل والثوم المصري نائب محافظ الجيزة تفتتح معرض الحرف اليدوية والتراثية بالأهرامات

أماكن وحكايات .. كوم الدكة

صورة
صورة

تعد منطقة كوم الدكة من أشهر الأماكن الأثرية القديمة التى تشتهر بها الإسكندرية والتابعة لحى وسط والتى عرف عنها أنها مسقط رأس فنان الشعب سيد درويش حيث يخترق المنطقة شارع طويل يلتف فى شكل زجزاج يشق طريقة وسط "الحوارى" والأزقة الضيقة، والتى تقود فى النهاية إلى منزل سيد درويش الذى نال منة الزمن وتركه حطاما ويتوسط الشارع الممتد باسم شارع "سيد درويش" مسجد سيدى سرور وتنتشر بالشارع بعض الورش الحرفية البسيطة.
ولم تخلُ المنطقة الأثرية القديمة من الآثار السلبية لظاهرة البناء المخالف التى اجتاحت الإسكندرية بأكملها حيث ظهر داخل الشوارع القديمة عدة عقارات مخالفة البعض منها تسبب فى كوارث لتصدعات وشروخات بالعقارات القديمة بالمنطقة نظرا لبناء المنطقة على المقابر الرومانية واليونانية القديمة، ولم يبق من العقارات القديمة إلا القليل منها.
وتقع منطقة كوم الدكة وسط الإسكندرية فتنقسم المنطقة إلى قسمين الجزء الراقى منها ويمتد إلى شارع فؤاد ومنطقة محطة الرمل والجزء الشعبى القديم وتقود شوارعه الضيقة والأزقة إلى مختلف أنحاء المدينة حيث البعض منها يقود إلى الميناء الشرقى والبعض الآخر إلى محطة قطار الإسكندرية وآخر إلى منطقة محطة الرمل والمنشية ومحرم بك.
واختلفت التفسيرات التاريخية القديمة حول إطلاق اسم كوم الدكة على تلك المنطقة فهناك تفسير يرجع إلى القرن التاسع عشر عندما مر عليها المؤرخ النويرى السكندرى وشاهد هذا التل الترابى المرتفع والذى يشبه "الدكة" والناتج عن إعمال حفر ترعة المحمودية فى عصر محمد على، حيث تكون هذا التل الترابى من أكوام التراب "المدكوك".
فيما انتشر اعتقاد آخر بأن المنطقة بها قبر الإسكندر الأكبر وأن الأمر يعود إلى الأسطورة التى انتشرت بين أهالى الإسكندرية القدامى حول منطقة كوم الدكة والتى تقول إن الإسكندر كان يجلس على "دكة" مصنوعة من الذهب ومطعمة بالماس والياقوت والجواهر النفيسة وعندما قرر القيام بحملة من حملاته العسكرية إلى خارج البلاد خشى على الأريكة من السرقة فجاء بأحد المهندسين وكلفه ببناء غرفة تحت الأرض وضع فيها الأريكة، ثم قتل المهندس حتى لا يكون هناك من يعرف مكان الأريكة غيره وأمر بردم المكان كله دون أن يضع فيه ما يشير إلى مكان الأريكة النفيسة المدفونة ولم يعد الإسكندر الأكبر إلى الإسكندرية ومات فى تلك الحملة التى كانت آخر حملاته، وظل مكان الأريكة مجهولا
لكنه اشتهر باسم "كوم الدكة

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0