google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 28 مارس 2026 07:01 مـ 9 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظرائه الألماني والسعودي والأردني ومسئولين بالمفوضية الأوروبية جهود خفض التصعيد الإقليمي الداخلية : ضبط مندوبة مبيعات بإحدي شركات التمويل الاستهلاكي لقيامها بالاستيلاء على أكثر من ٣ مليون جنيه الداخلية:كشف ملابسات مقطع فيديو التعدي على أحد الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة بالمنوفية رئيس الوزراء: الحكومة تتبع سياسة التدرج في اتخاذ القرارات لضمان عدم تحميل المواطن أعباء إضافية محافظ الجيزة يتفقد حملات النظافة بنفق الفكهانية وأسفل محور عمرو بن العاص وجنوب الجيزة وزير الخارجية المصرى يلتقي رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية قطر بالدوحة الأردن مقرا إقليميا للصندوق الأخضر للمناخ لخدمة الشرق الأوسط وشرق أوروبا ووسط آسيا رئيس مجلس النواب يلتقي رئيس البرلمان اليوناني الداخلية: ضبط مسئولان عن محطتان وقود لقيامهم بالاتجار بالمواد البترولية بطرق غير مشروعة محافظ الجيزة يتابع انتظام سير العمل بمستشفى أم المصريين الداخلية:كشف ملابسات مقطع فيديو سرقة محتويات أحد الشقق السكنية بالشرقية لجنة الدراما بالأعلى للإعلام تجتمع غدًا تمهيدًا لإصدار تقريرها النهائي حول الأعمال الدرامية خلال شهر رمضان

رحاب أبوبكر تكتب :تعلم كيف تطفو


عندما تغلق في وجهك السبل
تطرق الأبواب فلا يفتح لك حتي خرم إبرة
تحاول ، تعافر ، تعاند الي ان تخور قواك تماما



عندما تعجز الحيل ، يتوقف العقل عن العمل 
ينبض القلب و كأنه في حاله سكته قلبيه 
و لكنه يعافر ليبقي الجسد علي قيد الحياة


بعد محاولات مستميتة 
بعد ان تلجأ لكل شخص تعرفه 
فلا يساعدك احد


تتأكد ان الفرج محكوم بإذن من الرحمن 
لا يرسل الا في وقته 
تستسلم ، تنتظر، تفهم اخيراً 
معني تلك الكلمة التي طالما سمعناها 
و لكننا لا ندرك معناها الا عندما تسحقنا الحياة


وقتها فقط
نفهم معني "يا فرج الله" 
نفهم ان هناك بشر يجعلهم الله سببا في الفرج 
و هناك فرج لا يضع الله مفتاحه في يد احد 
الا هو وحده


فرج
نعرفه عندما نراه
لا تسبقه إشارات 
يأتي بعد ان نيأس تماما


من حيث لا ندري ولا نحتسب
يبدل الم الحزن ، بسكينة الرضا
و مرار القهر ، بحلاوة العوض


فرج يهبط من السماء 
كما هبط الكبش فداء لسيدنا إسماعيل 
بعد ان وقف سيدنا ابراهيم مستسلما لامر الله 
قلبة يبكي و لكنه هادئ يستعد لتنفيذ اقسي حكم علي الإطلاق 
ان يذبح الابن الذي تمناه من الله
نتأكد
ان الغريق لا ينجو الا عندما يتوقف عن الحركة ، 
وقتها فقط … يطفو 
دون مجهود

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0