google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 12 أغسطس 2026 03:03 صـ 27 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
رئيس هيئة الرعاية الصحية يتفقد مصابي حادث الدواويس بالإسماعيلية للاطمئنان على حالتهم الصحية بعد حصده الميداليات في البطولة الإفريقية .. بطل القوس و السهم المصري يهدي إنجازه لمنافسه المصاب! رئيس الوزراء يتابع تنفيذ تكليفات الرئيس السيسي بشأن حادث التصادم بالإسماعيلية مياه الشرب بالجيزة: عودة المياه تدريجيًا بعد إصلاح كسر خط قطر 400 مم بشارع جامعة الدول العربية وزير الرياضة يبحث مع وفد المجلس الصحي المصري سبل تعزيز التعاون المشترك محافظ الجيزة يعقد اللقاء الأسبوعي لبحث شكاوى المواطنين وزيرة التضامن توجه الهلال الأحمر بتقديم الدعم النفسي والمساندة لأسر ضحايا ومصابي حادث تصادم سيارتي عمال بالإسماعيلية مفتي الجمهورية يستقبل مدير معهد المخطوطات العربية لبحث تعزيز التعاون المشترك رئيس الوزراء يوجه وزير العمل بصرف تعويضات من صندوق العمالة غير المنتظمة الأعلى للإعلام يتلقى شكاوى من مينا تورز للسياحة و أوسكار بيكتشرز للإنتاج الفني ضد مواقع إلكترونية الهلال الأحمر المصري يواصل تقديم الدعم والرعاية للدفعة 73 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين عبر معبر رفح وزير العدل ورؤساء الجهات والهيئات القضائية يُوقّعون وثيقة ”استراتيجية العدالة الرقمية الموحدة”

رحاب أبوبكر تكتب :تعلم كيف تطفو


عندما تغلق في وجهك السبل
تطرق الأبواب فلا يفتح لك حتي خرم إبرة
تحاول ، تعافر ، تعاند الي ان تخور قواك تماما



عندما تعجز الحيل ، يتوقف العقل عن العمل 
ينبض القلب و كأنه في حاله سكته قلبيه 
و لكنه يعافر ليبقي الجسد علي قيد الحياة


بعد محاولات مستميتة 
بعد ان تلجأ لكل شخص تعرفه 
فلا يساعدك احد


تتأكد ان الفرج محكوم بإذن من الرحمن 
لا يرسل الا في وقته 
تستسلم ، تنتظر، تفهم اخيراً 
معني تلك الكلمة التي طالما سمعناها 
و لكننا لا ندرك معناها الا عندما تسحقنا الحياة


وقتها فقط
نفهم معني "يا فرج الله" 
نفهم ان هناك بشر يجعلهم الله سببا في الفرج 
و هناك فرج لا يضع الله مفتاحه في يد احد 
الا هو وحده


فرج
نعرفه عندما نراه
لا تسبقه إشارات 
يأتي بعد ان نيأس تماما


من حيث لا ندري ولا نحتسب
يبدل الم الحزن ، بسكينة الرضا
و مرار القهر ، بحلاوة العوض


فرج يهبط من السماء 
كما هبط الكبش فداء لسيدنا إسماعيل 
بعد ان وقف سيدنا ابراهيم مستسلما لامر الله 
قلبة يبكي و لكنه هادئ يستعد لتنفيذ اقسي حكم علي الإطلاق 
ان يذبح الابن الذي تمناه من الله
نتأكد
ان الغريق لا ينجو الا عندما يتوقف عن الحركة ، 
وقتها فقط … يطفو 
دون مجهود

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0