google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 03:50 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
«اللي ما بيطمرش فيه».. حلمي عبد الباقي يستعد لطرح أغنيته الجديدة الخميس مرموش يقود توتنهام لفوز مثير بثلاثية على كوفنتري سيتي في الدوري الإنجليزي طرابزون سبور يُسقط بشكتاش بثنائية.. وصلاح ينفرد بصدارة هدافي الدوري برصيد 8 أهداف عاجل | فيفا يوقف حسام وإبراهيم حسن 3 مباريات.. و5 مباريات لمصطفى زيكو الرئيس السيسي: تلقيت بتأثر شديد أنباء الظرف الصحي الطارئ الذي ألم بقداسة البابا ”ليو الرابع عشر” بابا الفاتيكان طرابزون سبور يُشعل القمة أمام بشكتاش.. هدف يحسم الشوط الأول! ”شاومي” تطلق سلسلة REDMI Note 17 Series في مصر ببطارية تصل سعتها إلى 10,000 مللي أمبير قمة مستقبل الضيافة في مصر تضع الاستثمار والتطوير في قطاع الضيافة في صميم المرحلة المقبلة من النمو في مصر قصف الزيتون وزير التربية والتعليم: معلمو مصر هم أبطال العملية التعليمية ويتحملون مسؤولية كبيرة الاتحاد البرتغالي يعلن عقوبة كريستيانو رونالدو: إيقاف 30 يومًا و غرامة مالية 255 يورو وزير الشباب والرياضة: 4600 مركز شباب تفتح أبوابها لطلاب المدارس والجامعات بكارنيه الدراسة قريباً

ندوة في القاهرة تدعو لتعزيز ثقافة قبول الاخر

استضاف المركز الثقافي المصري، في القاهرة اليوم ، ندوة حول ثقافة قبول الآخر… من التسامح إلى الشراكة، نظمتها دار النخبة للنشر والابحاث.

وناقش د. محمد إحسان سكرتير عام منظمة تضامن الشعوب الافرو - اسيوية، في محور الندوة الأول ( قبول الآخر في الفكر الإنساني والتجارب الحضارية) تطور مفهوم قبول الآخر عبر التاريخ، والفرق بين التسامح والتعايش والشراكة،ودور القيم الإنسانية المشتركة في بناء المجتمعات، مستعرضاً نماذج ناجحة من تجارب التعددية والتنوع في العالم.

وتناولت ليلى موسى ممثل مجلس سوريا الديمقراطية، في محور الندوة الثاني ( العلاقات العربية - الكردية… من المعرفة المتبادلة إلى الشراكة الثقافية والمجتمعية) موضحة أثر الجهل المتبادل في إنتاج الأحكام المسبقة، والمشتركات التاريخية والثقافية بين العرب والكرد، ودور المثقفين والإعلاميين العرب والكرد في بناء الثقة، وآفاق التعاون الثقافي والتعليمي والمجتمعي بين الجانبين.

واشار د. رامي زهدي المحلل السياسي وخبير الشؤون الافريقية، في محور الندوة الثالث ( بناء الشراكات المجتمعية في عالم متنوع) الى اهمية الانتقال من التعايش إلى العمل المشترك، ودور الشباب في صناعة مساحات الحوار، ومساهمة المرأة في بناء الثقة بين المجتمعات المختلفة، ومبادرات المجتمع المدني كنماذج عملية للشراكة والتعاون.

وحضر الندوة - التي ادارتها اسماء الحسيني مدير تحرير صحيفة الاهرام - عدد من السياسيين والصحفيين والاعلاميين والمثقفين والمهتمين المصريين والعرب.

وصدرت عن الندوة جملة من التوصيات التي اكدت على أن قبول الآخر لا يقتصر على الاعتراف بحقه في الوجود، بل يمتد إلى احترام خصوصيته والمشاركة معه في بناء المجتمع.

ودعت التوصيات الى تشجيع المؤسسات الثقافية والإعلامية على إنتاج محتوى يعزز المعرفة المتبادلة بين الشعوب والمكونات المختلفة، والى دعم المبادرات التي تجمع الشباب من خلفيات ثقافية واجتماعية متنوعة ضمن برامج مشتركة للحوار والعمل التطوعي.

ولفتت الى ضرورة تعزيز حضور موضوعات التنوع الثقافي وقبول الآخر في الأنشطة التعليمية والثقافية، وتشجيع التبادل الثقافي والفني بين مختلف المكونات الاجتماعية بوصفه أداة فعالة لبناء الثقة.

وحثت على دعم الدراسات والأبحاث التي تتناول العلاقات بين الشعوب والمكونات المختلفة من منظور تعاوني بعيداً عن الصور النمطية والأحكام المسبقة، وعلى إبراز النماذج الإيجابية للتعاون والتعايش في المنطقة وتسليط الضوء على قصص النجاح المشتركة.

واشارت الى اهمية تعزيز دور المرأة والشباب في المبادرات الهادفة إلى بناء جسور التواصل والتفاهم بين المجتمعات، وإطلاق منصة حوار دورية تجمع باحثين وإعلاميين ومثقفين من خلفيات متنوعة لمناقشة قضايا التعددية والتعايش.

واكدت على أن بناء مستقبل أكثر استقراراً في المنطقة يتطلب الانتقال من مفهوم التسامح إلى مفهوم الشراكة القائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

واشارت الى ضرورة أن تصبح المعرفة المتبادلة، بين العرب والكرد، جزءاً من الحياة الثقافية اليومية، عبر تأليف الكتب، والترجمة، والمهرجانات، والبرامج الإعلامية،، والإنتاج الفني، والمبادرات الشبابية، داعية الجامعات العربية والكردية، الى تأسيس شبكات تعاون، في مجالات البحث العلمي، والتبادل الأكاديمي، والدراسات الإنسانية، والعمل التطوعي.

وتكتسب الندوة اهميتها في ضوء ما يشهده العالم اليوم من تركيز على التنوع في الثقافات والهويات والانتماءات، الأمر الذي يجعل من ثقافة قبول الآخر إحدى القيم الأساسية اللازمة لبناء مجتمعات مستقرة وقادرة على التعايش والتقدم.

ولفتت الندوة الى انه ورغم أن مفهوم التسامح أصبح جزءاً من الخطاب الإنساني المعاصر، إلا أن التحدي الحقيقي لا يكمن في قبول وجود الآخر فقط، بل في الانتقال إلى مرحلة أكثر تقدماً تقوم على التعاون والشراكة وتبادل المصالح والخبرات بين مختلف المكونات الاجتماعية والثقافية.

واشارت الى انه في منطقة الشرق الأوسط، التي عرفت عبر تاريخها الطويل تفاعلاً مستمراً بين الشعوب والثقافات المختلفة، تبرز الحاجة إلى تعزيز ثقافة الحوار والتفاهم المتبادل، وتحويل التنوع من عامل خلاف إلى مصدر قوة وإثراء حضاري.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0