google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 10 أغسطس 2026 07:16 صـ 25 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
اليوم .. إعلان نتائج المرحلة الأولى للتنسيق خلال مؤتمر صحفى لوزير التعليم العالى قيادة جديدة برؤية طموحة: مستشفى ”أم المصريين” ترحب بمديرة جديدة لإدارة صرح طبي عريق مفتي الجمهورية يزور «مؤسسة الرحمن الرحيم للخير والتنمية» بمحافظة شمال سيناء نقابة الصحفيين تستقبل وفدًا من النقابة العامة للعاملين بالصحافة والطباعة والإعلام والثقافة والآثار الأمين العام لجامعة الدول العربية يبحث مع وزيرة خارجية اليمن تطورات الأوضاع في اليمن وزير الطيران المدني يجري جوله تفقدية بمطار العلمين الدولي محافظ الجيزة يجتمع مع رئيس حي العمرانية لمتابعة مستوى الخدمات وتحسين الأداء الميداني نقابة الصحفيين تعلن نتيجة انتخابات ”شُعبة المحررين البرلمانيين” منصف بقرار ينضم إلى معسكر الأهلي في إسبانيا رئيس الوزراء يتفقد محطة محولات كهرباء شرق مطروح رئيس الوزراء يتابع أعمال تطوير الميناء الشرقي بمدينة مرسي مطروح الداخلية:ضبط صانعة محتوى لقيامها بنشر مقاطع فيديو بالرقص بملابس خادشة للحياء العامة

الدكتور احمد حمزة الزبيدي يتحدث عن الصيام وتأثيره على صحة المسالك البولية

أجرى الحوار- شريف هاشم - بغداد

تصوير - بسمة لؤي

تُعد العلاقة بين الصيام وصحة المسالك البولية علاقة متوازنة ، فالصيام لا يسبب أمراضاً في الجهاز البولي للشخص السليم ، بل قد يوفر فوائد وقائية إذا تم بطريقة صحيحة ، عن هذا الموضوع حدثنا المدرس الدكتور احمد حمزة الزبيدي - عضو الهيئة التدريسية في فرع الجراحة في كلية الطب / الجامعة المستنصرية – اختصاص جراحة المسالك البولية .

وكان سؤالنا الأول ، هل يجوز لمرضى المسالك البولية الصيام ام لا ؟ فأجابنا قائلاً :

- الصيام ، كما هو معروف ، يؤدي إلى الامتناع عن تناول السوائل لفترة تمتد من 12 إلى 16 ساعة أو أكثر حسب الفصل والموقع الجغرافي ، وهذا الامتناع يؤدي إلى عدة تغيرات فسيولوجية في الجهاز البولي ، أهمها انخفاض حجم البول نتيجة نقص الوارد المائي ، مما يؤدي إلى زيادة تركيز البول ، وارتفاع الأسمولالية البولية بسبب زيادة إعادة امتصاص الماء في الكلى تحت تأثير الهرمون المضاد لإدرار البول ، وزيادة تركيز الأملاح والمعادن مثل الكالسيوم والأوكسالات وحمض اليوريك ، مما قد يزيد من خطر تشكل البلورات البولية ، وانخفاض معدل الإطراح الكلوي لبعض المواد بسبب التكيف الفسيولوجي للحفاظ على توازن السوائل.

- وبالنسبة للكلى السليمة ، هل تمتلك قدرة عالية على التكيف مع هذه التغيرات ؟

- الكلى السليمة تمتلك قدرة عالية على التكيف مع هذه التغيرات ولا يؤدي الصيام بحد ذاته إلى ضرر كلوي عند الأشخاص الأصحاء.

- هل يزيد الصيام من خطر تشكل حصى المسالك البولية؟

- نظرياً ، قد يزيد الصيام من خطر تشكل الحصى بسبب تركيز البول وانخفاض حجمه ، وهما عاملان رئيسيان في تكوين الحصيات ، ومع ذلك، تشير الدراسات السريرية إلى أن الصيام بحد ذاته لا يزيد بشكل كبير من معدل تشكل الحصى عند الأشخاص الذين يلتزمون بتعويض السوائل بشكل كافٍ خلال ساعات الإفطار.

- ما هو العامل الحاسم لتجنب خطر تشكل الحصى؟

- العامل الحاسم هنا هو إجمالي كمية السوائل اليومية وليس فترة الصيام نفسها ، فإذا تمكن الشخص من شرب كمية كافية من الماء (عادةً 2–3 لترات يومياً) بين الإفطار والسحور، فإن خطر تشكل الحصى يبقى منخفضاً.

- ما هي نصيحتك للمرضى الذين لديهم تاريخ حديث لتشكل الحصى ؟

- المرضى الذين لديهم تاريخ حديث لتشكل الحصى ، وحصى كبيرة غير معالجة ، أو قابلية عالية لتكرار الحصى ، فيجب تقييم حالتهم بشكل فردي قبل السماح بالصيام.

- مرضى تضخم البروستات الحميد؟ هل يؤثر الصيام على أعراضهم؟

- تضخم البروستات الحميد يؤثر على ديناميكية التبول، وقد يؤدي إلى أعراض مثل ضعف تدفق البول والتردد البولي والاستيقاظ الليلي المتكرر.

- ما هو تأثيرات الصيام الإيجابية والسلبية؟

- انخفاض تناول السوائل خلال النهار قد يقلل من تكرار التبول أثناء فترة الصيام ، وبعض المرضى يشعرون بتحسن نسبي في الأعراض النهارية ، والتأثيرات السلبية المحتملة في شرب كميات كبيرة من السوائل دفعة واحدة بعد الإفطار قد يؤدي إلى امتلاء سريع للمثانة وزيادة الأعراض ، وقد يزيد خطر احتباس البول عند المرضى الذين يعانون من انسداد شديد ، بشكل عام، معظم مرضى تضخم البروستات الخفيف إلى المتوسط يمكنهم الصيام بأمان، خاصة إذا كانوا تحت علاج دوائي منتظم ، أما المرضى الذين لديهم احتباس بولي متكرر ، أو يحتاجون إلى قسطرة بولية ، أو لديهم أعراض شديدة غير مسيطر عليها ، فقد لا يكون الصيام مناسباً لهم دون استشارة طبية دقيقة.

- هل يُسمح لمرضى التهابات المسالك البولية بالصيام؟

- يعتمد ذلك على مرحلة الالتهاب وشدته ، ففي حالات الالتهاب البسيط غير المصحوب بمضاعفات يمكن للمريض الصيام بشرط الالتزام بالعلاج بالمضادات الحيوية ، وشرب كميات كافية من السوائل خلال فترة الإفطار ومراقبة الأعراض، أما في الحالات التالية، فلا يُنصح بالصيام ، التهاب حاد مصحوب بحمى والتهاب الكلى والتهاب شديد مع أعراض عامة ، ووجود خطر حدوث جفاف ، لأن زيادة تركيز البول ونقص السوائل قد تؤخر الشفاء.

- ما هي الأعراض التي تتطلب مراجعة الطبيب ؟

- مراجعة الطبيب في حال ظهور أعراض مثل ألم شديد في الخاصرة وصعوبة التبول واحتباس البول أو ارتفاع درجة الحرارة.

- ما هي التوصيات الطبية العامة لمرضى المسالك البولية الذين يرغبون في الصيام؟

- أهم التوصيات تشمل شرب كميات كافية من الماء لا تقل عن 2–3 لترات يوميًا بين الإفطار والسحور ، وتجنب الإفراط في تناول الأملاح لأنها تزيد من طرح الكالسيوم في البول وتوزيع السوائل على فترات متعددة بدلًاً من شربها دفعة واحدة والالتزام بالأدوية حسب إرشادات الطبيب.

- هل يمكن اعتبار الصيام آمناً بشكل عام لمرضى المسالك البولية؟

- بشكل عام، الصيام آمن لمعظم المرضى الذين يعانون من أمراض المسالك البولية الخفيفة إلى المتوسطة، بشرط عدم وجود مضاعفات حادة والالتزام بتعويض السوائل والمتابعة الطبية عند الحاجة ، أما المرضى الذين يعانون من حالات حادة أو غير مستقرة، فيجب تقييم حالتهم بشكل فردي، لأن الحفاظ على صحة الكلى والمسالك البولية يجب أن يكون دائماً الأولوية الطبية.

- كلمة أخيرة؟

- يجب على مرضى المسالك البولية الصائمين شرب 2-3 لترات من الماء مقسمة بين الإفطار والسحور لتجنب الجفاف وتكون الحصوات ، وتجنب الكافيين والموالح واللحوم الحمراء، والحرص على إفراغ المثانة بانتظام ، واستشارة الطبيب لتعديل أدوية البروستاتا أو المضادات الحيوية ، وتوقف عن الصيام إذا ظهرت حمى أو ألم شديد وظهور دم في البول وألم شديد في الظهر أو الجنب ودوخة ، أو إعياء شديد.

- شكراً جزيلا دكتور على هذه المعلومات القيمة .

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0