google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 7 أغسطس 2026 08:15 صـ 22 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الكاتبة منصورة عز الدين تكشف عن أخر أعمالها ل”يحكي أن ” علي شاشة الأولي عدلي وعبد العزيز يستقبلان بعثة الأهلي في إسبانيا مجلة ”الإذاعة والتليفزيون ” : رقمنة تراث ماسبيرو.. مشروع وطني لحماية ذاكرة المصريين DDS Technologies تشارك في مؤتمر LEAP 2026 بالتعاون مع هواوي كلاود الفريق أسامة ربيع يكشف للتليفزيون المصري.. مشروعات تطوير قناة السويس الجديدة في مواجهة تحديات الملاحة العالمية محافظة الجيزة: غلق جزئى لشارع جامعة الدول العربية بتقاطعه مع شارع شهاب بالإتجاهين لمدة ٣ أيام حفل تقديم محمد صلاح لاعباً لاطربزون سبور التركي تصريحات محمد صلاح لجماهير طرابزون سبور: انا هنا من أجل الالقاب بعد تداول فيديو التهنئة.. الكشف عن ”سيلفر سكرين” منفذة أول تهنئة جوية بعيد ميلاد تركي آل الشيخ نقيب الإعلاميين ينعى الإعلامية سونيا كمال كبير مذيعي القناة الثالثة خوان بيزيرا يتحدث لجماهير الزمالك في بيان رسمي وزير العمل يتابع حادث انقلاب سيارة تقل عمالًا بالجيزة

وفاة المطرب والملحن المغربي عبد الوهاب الدوكالي

فقدت الساحة الفنية المغربية والعربية، الجمعة، عميد الأغنية المغربية عبد الوهاب الدكالي، الذي يعد واحدا من أبرز القامات الفنية التي تركت بصمتها في الذاكرة الموسيقية المغربية والعربية لعقود طويلة.

وبعد تضارب الأنباء حول وفاته، أكدت وسائل إعلام مغربية وفاة الراحل عن عمر يناهز 85 سنة، بعد تدهور حالته الصحية إثر خضوعه لعملية جراحية.

وكان الدكالي قد نقل، خلال الساعات الماضية، إلى قسم الإنعاش بعد تعرضه لمضاعفات صحية استدعت إخضاعه للعناية الطبية المركزة، قبل أن يفارق الحياة.

وخيم الحزن على الساحة الثقافية والفنية لوفاة الدكالي، وامتلأت وسائل التواصل الاجتماعي برسائل التعازي، ونعاه عدد من الفنانين والإعلاميين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، مستحضرين مساره الطويل وإرثه الفني الذي أسهم في تطوير الموسيقى المغربية.

وترجل الدكالي عن صهوة الحياة تركا وراؤه إرثا فينا راكمه في مسار استثنائي امتد لعقود، جمع فيه بين الغناء والتلحين والتأليف، وارتبط اسمه بأغان شكلت وجدان أجيال، مثل "مرسول الحب" و"ما أنا إلا بشر".

وولد الدكالي في يناير 1941 بمدينة فاس، في وقت كان فيه الطرب الشرقي والملحون الأندلسي هما المسيطران على الساحة المغربية، واستطاع، رفقة رواد آخرين كعبد الهادي بلخياط، تأسيسهما لأغنية مغربية قائمة بذاتها، تعكس واقع وهموم الإنسان المغربي والعربي.

ومنذ بداية مسيرته أواخر الخمسينات وبداية الستينات، استطاع عبد الوهاب الدكالي أن يضع اللحن المغربي على خريطة الاهتمام العربي، وتحويل الروح المغربية إلى نغمة يستمع لها ويفهمها الأجانب، ما أهله لنيل التكريمات والجوائز، وكان أبرزها اختياره من طرف هيئة الإذاعة البريطانية عام 1961 شخصية العام، وحصوله على الجائزة الذهبية للفنون والحرف والميداليات الذهبية من فرنسا.

وفي عام 1996 اختارته لجنة تحكيم مهرجان القاهرة الدولي للأغاني كأفضل مبدع موسيقي، كما حصل على جائزة الاستحقاق الذهبية من الكنيسة الكاثوليكية سنة 2004.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0