google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 11 يونيو 2026 12:14 صـ 24 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
ترامب: أخرجنا أكثر من 100 مليون برميل نفط من مضيق هرمز ”سرًا” بالصور حضور جماهيري وتواجد بعض الجالية المصرية في مران منتخب مصر تجديد تعيين دنيا سمير غانم سفيرة للنوايا الحسنة ليونيسف مصر ديدييه ديشامب يكشف منافس فرنسا على لقب كأس العالم 2026.. ورأيه في مبابي ولامين يامال نقيب المحامين يلتقي وزير المالية لبحث وحل مشاكل الضرائب الخاصة بالمحامين الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو بين مجند وأحد الأشخاص يحمل جنسية إحدى الدول المسلماني يستقبل ضياء رشوان قبيل حديثه في برنامج (من ماسبيرو) الست جوهرة أمينة أسرار السيدة نفيسة ورحلة الضريح من الجبانة إلى رباط أم العادل الداخلية: ضبط المتهمين في مقطع فيديو يستقلون دراجة نارية والتعدى بسلاح أبيض بالإسكندرية. الأهلي يعلن رسميًا رحيل اللاعب أليو ديانغ بعد انتهاء عقده مصر في المجموعة الثانية مع إيطاليا والرأس الأخضر والسعودية بمونديال كرة اليد رباط أم العادل الأثر الأيوبي المنسي في رحاب السيدة نفيسة

وفاة المطرب والملحن المغربي عبد الوهاب الدوكالي

فقدت الساحة الفنية المغربية والعربية، الجمعة، عميد الأغنية المغربية عبد الوهاب الدكالي، الذي يعد واحدا من أبرز القامات الفنية التي تركت بصمتها في الذاكرة الموسيقية المغربية والعربية لعقود طويلة.

وبعد تضارب الأنباء حول وفاته، أكدت وسائل إعلام مغربية وفاة الراحل عن عمر يناهز 85 سنة، بعد تدهور حالته الصحية إثر خضوعه لعملية جراحية.

وكان الدكالي قد نقل، خلال الساعات الماضية، إلى قسم الإنعاش بعد تعرضه لمضاعفات صحية استدعت إخضاعه للعناية الطبية المركزة، قبل أن يفارق الحياة.

وخيم الحزن على الساحة الثقافية والفنية لوفاة الدكالي، وامتلأت وسائل التواصل الاجتماعي برسائل التعازي، ونعاه عدد من الفنانين والإعلاميين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، مستحضرين مساره الطويل وإرثه الفني الذي أسهم في تطوير الموسيقى المغربية.

وترجل الدكالي عن صهوة الحياة تركا وراؤه إرثا فينا راكمه في مسار استثنائي امتد لعقود، جمع فيه بين الغناء والتلحين والتأليف، وارتبط اسمه بأغان شكلت وجدان أجيال، مثل "مرسول الحب" و"ما أنا إلا بشر".

وولد الدكالي في يناير 1941 بمدينة فاس، في وقت كان فيه الطرب الشرقي والملحون الأندلسي هما المسيطران على الساحة المغربية، واستطاع، رفقة رواد آخرين كعبد الهادي بلخياط، تأسيسهما لأغنية مغربية قائمة بذاتها، تعكس واقع وهموم الإنسان المغربي والعربي.

ومنذ بداية مسيرته أواخر الخمسينات وبداية الستينات، استطاع عبد الوهاب الدكالي أن يضع اللحن المغربي على خريطة الاهتمام العربي، وتحويل الروح المغربية إلى نغمة يستمع لها ويفهمها الأجانب، ما أهله لنيل التكريمات والجوائز، وكان أبرزها اختياره من طرف هيئة الإذاعة البريطانية عام 1961 شخصية العام، وحصوله على الجائزة الذهبية للفنون والحرف والميداليات الذهبية من فرنسا.

وفي عام 1996 اختارته لجنة تحكيم مهرجان القاهرة الدولي للأغاني كأفضل مبدع موسيقي، كما حصل على جائزة الاستحقاق الذهبية من الكنيسة الكاثوليكية سنة 2004.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0