google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 2 أبريل 2026 03:29 مـ 14 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
رئيس جامعة بنها: تنفيذ 904 نشاطا ودعم 1021 طالب من غير القادرين والمتعثرين في سداد المصروفات الدراسية أوسكار رويز يحاضر مدربى حراس المرمى حول أبرز الحالات التحكيمية عندما يصبح ”الاعدام” دستوراً الجامعة العربية تؤكد أهمية التمسك بحقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة الجامعة العربية تؤكد أهمية التمسك بحقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة الاتحاد الأوروبي و”الصحفيين” يعلنان عن قائمة المشاركين في برنامج ”المياه وقصص النيل رئيس الجهاز المصري للملكية الفكرية يستقبل السفير الياباني بالقاهرة لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك محافظ بني سويف يتابع تداعيات الأمطار لحظة بلحظة محافظ بني سويف يتفقد جهود التعامل مع تداعيات سقوط الأمطار محافظ الجيزة : استمرار الجاهزية الميدانية ورفع تجمعات المياه أولًا بأول لضمان السيولة المرورية محافظ أسوان يواصل سلسلة لقاءاته بالمواطنين من قلب التاريخ المصري… ”كوم النور” لريم بسيوني تعيد إحياء مرحلة مفصلية في تاريخ مصر

شعبة المعادن الثمينة: فجوة أسعار الفضة في مصر تتلاشى بعد موجة مضاربات عنيفة

إيهاب واصف
إيهاب واصف

قال إيهاب واصف، رئيس شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات، إن سوق الفضة العالمي شهد منذ بداية عام 2026 تقلبات غير مسبوقة، بدأت مع افتتاح التداولات عند مستوى 71 دولارًا للأوقية، قبل أن تدخل الأسعار في موجة مضاربات عنيفة دفعتها إلى الصعود حتى 120 دولارًا للأوقية في 29 يناير الماضي، ثم ما لبثت أن تراجعت بصورة حادة لتعود إلى حدود 70 دولارًا.

وأوضح واصف وفق التقرير الأسبوعي في سوق الفضة، أن ما حدث يعكس حجم العنف المضاربي الكبير في سوق الفضة، مؤكدًا أن التحركات لم تكن مدفوعة بأساسيات العرض والطلب فقط، وإنما بتدفقات استثمارية سريعة ومضاربات مستقبلية رفعت الأسعار بوتيرة مبالغ فيها، ثم تسببت في انهيارها بالسرعة نفسها.

وأشار إلى أن السوق المصري تأثر بهذه الموجة العالمية، لكن الفجوة الكبيرة التي كانت قائمة بين السعر العالمي وسعر الفضة محليًا بدأت تتلاشى تدريجيًا، بعد أن وصلت الفجوة في ذروة الارتفاع إلى نحو 30 ألف جنيه في الكيلو، وهو ما دفع الشعبة حينها إلى التحذير بوضوح من الشراء عند تلك المستويات المرتفعة.

وأكد واصف أن الفضة تختلف في طبيعة حركتها عن الذهب، ولا يمكن تقييمها أو التعامل معها بنفس أدوات التحليل المستخدمة في سوق الذهب، نظرًا لحساسية الفضة العالية للمضاربات وحجم التداولات السريعة عليها، ما يجعلها أكثر عرضة للتحركات الحادة صعودًا وهبوطًا.

وتوقع رئيس شعبة الذهب أن تشهد الفضة خلال الفترة المقبلة مزيدًا من التقلبات العنيفة، مرجحًا إمكانية تراجع الأوقية إلى مستويات 60 دولارًا في حال استمرار الضغوط البيعية والمضاربات قصيرة الأجل.

وأشار إلي أن عام 2026 سيظل عامًا للمضاربات المستقبلية القوية في سوق الفضة، ناصحًا المستثمرين بالشراء عند هبوط الأسعار والاحتفاظ بالمعدن لفترات طويلة، مع تجنب الانسياق وراء موجات الارتفاع السريعة التي قد تعقبها تصحيحات حادة.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0