google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 2 يوليو 2026 08:54 صـ 16 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
بعثة منتخب مصر تصل دالاس استعدادا لمواجهة أستراليا-صور محافظ القليوبية يتابع أعمال إصلاح كسر مفاجئ بخط مياه رئيسي بقرية الإصلاح الزراعي بمركز قليوب أمريكا تتجاوز البوسنة بهدفين دون رد في دور الـ32 من كأس العالم بلجيكا تعبر السنغال بنتيجة 3-2 لـ دور 16 فى كأس العالم 2026 منتخب مصر يواصل تدريباته في ”سبوكين”.. ويتوجه إلى دالاس استعداداً لأستراليا السفير شن: إلى جانب مصر وسائر الدول الشقيقة لن نسمح ان تغيب القضية الفلسطينية عن جدول الأعمال العالمي محافظ بني سويف يشهد الحفل الثقافي والفني لفرقة بني سويف الشعبية لذوي الاحتياجات الخاصة انطلاق معسكر يوليو لمنتخب الشباب بمشاركة جميع اللاعبين حسام حسن يكشف تفاصيل الاستعداد لمواجهة أستراليا في مؤتمر صحفي غداً محافظ بني سويف يتفقد منطقة واحة وهرم ميدوم محافظ جنوب سيناء يقوم بجولة ليليه موسعة سيرًا على الأقدام بشوارع مدينة طور سيناء محافظ البحر الأحمر يفتتح أعمال التطوير الشامل بفندق نادي الرياضات البحرية بالغردقة

شعبة المعادن الثمينة: فجوة أسعار الفضة في مصر تتلاشى بعد موجة مضاربات عنيفة

إيهاب واصف
إيهاب واصف

قال إيهاب واصف، رئيس شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات، إن سوق الفضة العالمي شهد منذ بداية عام 2026 تقلبات غير مسبوقة، بدأت مع افتتاح التداولات عند مستوى 71 دولارًا للأوقية، قبل أن تدخل الأسعار في موجة مضاربات عنيفة دفعتها إلى الصعود حتى 120 دولارًا للأوقية في 29 يناير الماضي، ثم ما لبثت أن تراجعت بصورة حادة لتعود إلى حدود 70 دولارًا.

وأوضح واصف وفق التقرير الأسبوعي في سوق الفضة، أن ما حدث يعكس حجم العنف المضاربي الكبير في سوق الفضة، مؤكدًا أن التحركات لم تكن مدفوعة بأساسيات العرض والطلب فقط، وإنما بتدفقات استثمارية سريعة ومضاربات مستقبلية رفعت الأسعار بوتيرة مبالغ فيها، ثم تسببت في انهيارها بالسرعة نفسها.

وأشار إلى أن السوق المصري تأثر بهذه الموجة العالمية، لكن الفجوة الكبيرة التي كانت قائمة بين السعر العالمي وسعر الفضة محليًا بدأت تتلاشى تدريجيًا، بعد أن وصلت الفجوة في ذروة الارتفاع إلى نحو 30 ألف جنيه في الكيلو، وهو ما دفع الشعبة حينها إلى التحذير بوضوح من الشراء عند تلك المستويات المرتفعة.

وأكد واصف أن الفضة تختلف في طبيعة حركتها عن الذهب، ولا يمكن تقييمها أو التعامل معها بنفس أدوات التحليل المستخدمة في سوق الذهب، نظرًا لحساسية الفضة العالية للمضاربات وحجم التداولات السريعة عليها، ما يجعلها أكثر عرضة للتحركات الحادة صعودًا وهبوطًا.

وتوقع رئيس شعبة الذهب أن تشهد الفضة خلال الفترة المقبلة مزيدًا من التقلبات العنيفة، مرجحًا إمكانية تراجع الأوقية إلى مستويات 60 دولارًا في حال استمرار الضغوط البيعية والمضاربات قصيرة الأجل.

وأشار إلي أن عام 2026 سيظل عامًا للمضاربات المستقبلية القوية في سوق الفضة، ناصحًا المستثمرين بالشراء عند هبوط الأسعار والاحتفاظ بالمعدن لفترات طويلة، مع تجنب الانسياق وراء موجات الارتفاع السريعة التي قد تعقبها تصحيحات حادة.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0