أنباء اليوم
الإثنين 16 فبراير 2026 12:10 مـ 28 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
شراكة بين ”راية القابضة” و”شعبة محرري الاتصالات” لدعم البنية التكنولوجية بالمركز الصحفي لنقابة الصحفيين صديق: القيمة السوقية لأي مشروع تقاس بمدى كفاءة الإدارة المستدامة عبدالخالق إبراهيم: حوكمة إدارة الأصول ضرورة لاستدامة المدن الجديدة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن مواعيد المحال التجارية خلال شهر رمضان المبارك وعيد الفطر رئيس الوزراء يهنئ الرئيس السيسي بقدوم شهر رمضان المعظم رئيس الوزراء يهنئ فضيلة شيخ الأزهر بقدوم شهر رمضان المعظم انطلاق فعاليات مؤتمر التمويل المستدام الذي يستضيفه البنك المركزي المصري بالتعاون مع مؤسسة التمويل الدولية شعبة المعادن الثمينة: فجوة أسعار الفضة في مصر تتلاشى بعد موجة مضاربات عنيفة وزير الري يبحث مقترح التعاون مع الشركات الألمانية فى مجال صناعة وتوطين صناديق التروس مصر تفوز بالجائزتين الأولى والثانية في معرض Surajkund International Crafts Mela بالهند وزارة التضامن الاجتماعي تطلق مبادرة ” فرحة مصر” لدعم زواج الشباب والفتيات من الفئات الأولى بالرعاية قرار جمهورى بتعيين أكرم الجوهرى رئيسًا للجهاز المركزى للإحصاء وتوفيق قنديل نائبًا

شعبة المعادن الثمينة: فجوة أسعار الفضة في مصر تتلاشى بعد موجة مضاربات عنيفة

إيهاب واصف
إيهاب واصف

قال إيهاب واصف، رئيس شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات، إن سوق الفضة العالمي شهد منذ بداية عام 2026 تقلبات غير مسبوقة، بدأت مع افتتاح التداولات عند مستوى 71 دولارًا للأوقية، قبل أن تدخل الأسعار في موجة مضاربات عنيفة دفعتها إلى الصعود حتى 120 دولارًا للأوقية في 29 يناير الماضي، ثم ما لبثت أن تراجعت بصورة حادة لتعود إلى حدود 70 دولارًا.

وأوضح واصف وفق التقرير الأسبوعي في سوق الفضة، أن ما حدث يعكس حجم العنف المضاربي الكبير في سوق الفضة، مؤكدًا أن التحركات لم تكن مدفوعة بأساسيات العرض والطلب فقط، وإنما بتدفقات استثمارية سريعة ومضاربات مستقبلية رفعت الأسعار بوتيرة مبالغ فيها، ثم تسببت في انهيارها بالسرعة نفسها.

وأشار إلى أن السوق المصري تأثر بهذه الموجة العالمية، لكن الفجوة الكبيرة التي كانت قائمة بين السعر العالمي وسعر الفضة محليًا بدأت تتلاشى تدريجيًا، بعد أن وصلت الفجوة في ذروة الارتفاع إلى نحو 30 ألف جنيه في الكيلو، وهو ما دفع الشعبة حينها إلى التحذير بوضوح من الشراء عند تلك المستويات المرتفعة.

وأكد واصف أن الفضة تختلف في طبيعة حركتها عن الذهب، ولا يمكن تقييمها أو التعامل معها بنفس أدوات التحليل المستخدمة في سوق الذهب، نظرًا لحساسية الفضة العالية للمضاربات وحجم التداولات السريعة عليها، ما يجعلها أكثر عرضة للتحركات الحادة صعودًا وهبوطًا.

وتوقع رئيس شعبة الذهب أن تشهد الفضة خلال الفترة المقبلة مزيدًا من التقلبات العنيفة، مرجحًا إمكانية تراجع الأوقية إلى مستويات 60 دولارًا في حال استمرار الضغوط البيعية والمضاربات قصيرة الأجل.

وأشار إلي أن عام 2026 سيظل عامًا للمضاربات المستقبلية القوية في سوق الفضة، ناصحًا المستثمرين بالشراء عند هبوط الأسعار والاحتفاظ بالمعدن لفترات طويلة، مع تجنب الانسياق وراء موجات الارتفاع السريعة التي قد تعقبها تصحيحات حادة.