google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأحد 16 أغسطس 2026 12:14 مـ 2 ربيع أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزيرة التنمية المحلية تستعرض حصاد جهود الفروع الإقليمية لجهاز شئون البيئة خلال الأسبوع الثاني من شهر أغسطس التعليم العالي: اليوم الموعد النهائي لتسجيل رغبات المرحلة الثانية.. والمتخلفون عن التسجيل سيتم ترشيحهم وفقًا للأماكن المتاحة وزير الري يتابع الموقف التنفيذي لمشروع ”دعم تحديث إدارة الموارد المائية بقطاع الزراعة في مصر” وزير البترول يوجه ببحث التعجيل بربط حقل «هارمتان» بتسهيلات الإنتاج الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة «زاد العزة» 257 بحمولة أكثر من 3,679 طنًا من المساعدات الإنسانية لدعم الأشقاء الفلسطينيين جامعة القاهرة تحدد 5 سبتمبر موعدًا لبدء إجراءات الكشف الطبي للطلاب الجدد بمستشفى الطلبة بالجيزة محافظ القاهرة يصدر حركة تنقلات لقيادات بعدة أحياء ”ماسبيرو” يحتفل بذكرى ميلاد ”قيثارة الغناء العربي” نجاة الصغيرة في أسبوع خاص بمشاركة هيثم حسن.. سيلتك يتأهل لربع نهائي كأس الدوري الإسكتلندي ”الشباب و الرياضة” تنقل قمة الأهلي و برشلونة الودية (البحوث الإسلامية) يشارك في احتفال نقابة الصحفيين بالمولد النبوي الشريف الإنقــــــــــــــــــــــــــــــلاب

شعبة المعادن الثمينة: فجوة أسعار الفضة في مصر تتلاشى بعد موجة مضاربات عنيفة

إيهاب واصف
إيهاب واصف

قال إيهاب واصف، رئيس شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات، إن سوق الفضة العالمي شهد منذ بداية عام 2026 تقلبات غير مسبوقة، بدأت مع افتتاح التداولات عند مستوى 71 دولارًا للأوقية، قبل أن تدخل الأسعار في موجة مضاربات عنيفة دفعتها إلى الصعود حتى 120 دولارًا للأوقية في 29 يناير الماضي، ثم ما لبثت أن تراجعت بصورة حادة لتعود إلى حدود 70 دولارًا.

وأوضح واصف وفق التقرير الأسبوعي في سوق الفضة، أن ما حدث يعكس حجم العنف المضاربي الكبير في سوق الفضة، مؤكدًا أن التحركات لم تكن مدفوعة بأساسيات العرض والطلب فقط، وإنما بتدفقات استثمارية سريعة ومضاربات مستقبلية رفعت الأسعار بوتيرة مبالغ فيها، ثم تسببت في انهيارها بالسرعة نفسها.

وأشار إلى أن السوق المصري تأثر بهذه الموجة العالمية، لكن الفجوة الكبيرة التي كانت قائمة بين السعر العالمي وسعر الفضة محليًا بدأت تتلاشى تدريجيًا، بعد أن وصلت الفجوة في ذروة الارتفاع إلى نحو 30 ألف جنيه في الكيلو، وهو ما دفع الشعبة حينها إلى التحذير بوضوح من الشراء عند تلك المستويات المرتفعة.

وأكد واصف أن الفضة تختلف في طبيعة حركتها عن الذهب، ولا يمكن تقييمها أو التعامل معها بنفس أدوات التحليل المستخدمة في سوق الذهب، نظرًا لحساسية الفضة العالية للمضاربات وحجم التداولات السريعة عليها، ما يجعلها أكثر عرضة للتحركات الحادة صعودًا وهبوطًا.

وتوقع رئيس شعبة الذهب أن تشهد الفضة خلال الفترة المقبلة مزيدًا من التقلبات العنيفة، مرجحًا إمكانية تراجع الأوقية إلى مستويات 60 دولارًا في حال استمرار الضغوط البيعية والمضاربات قصيرة الأجل.

وأشار إلي أن عام 2026 سيظل عامًا للمضاربات المستقبلية القوية في سوق الفضة، ناصحًا المستثمرين بالشراء عند هبوط الأسعار والاحتفاظ بالمعدن لفترات طويلة، مع تجنب الانسياق وراء موجات الارتفاع السريعة التي قد تعقبها تصحيحات حادة.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0