google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 2 يونيو 2026 12:23 مـ 16 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير الري يلتقي ممثلي عدد من الشركات المصرية المقرر أن تشارك في تنفيذ مشروعات تنموية بدول حوض النيل الكشف عن أول أثاث جنائزي شبه متكامل بموقع مقبرة “بانحسي” بالمطرية بعين شمس وفاة الفنانة سهام جلال بعد أزمة صحية مفاجئة محافظ القاهرة يشهد احتفالية عيد دخول السيد المسيح والعائلة المقدسة إلى مصر برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني.. محافظ الدقهلية يشهد احتفالية عيد دخول السيد المسيح والعائلة المقدسة إلى مصر منتخب الناشئين يحقق المركز الثالث في كأس الأمم الأفريقية تحت 17 عامًا بعد الفوز على نظيره المغربي 2-0 الخوار للإنتاج الفني تطرح «تنكس» بصوت لميس سلطان بأسلوب المغافلة.. القبض على شخص سرق مبلغ مالى من بائع صحف بالقاهرة رسميًا.. جلف يونايتد الإماراتي يعلن تعيين الإسباني إنييستا مدربًا للفريق اتحاد الكرة يُثمن بيان ”الأعلى للإعلام” لدعم المنتخب الوطني في كأس العالم إطلاق مائدة مستديرة رفيعة المستوى من 22 دولة لتعزيز السيادة الرقمية والأمن السيبراني في أفريقيا والوطن العربي الثانوية العامة .. نصائح علمية بعيدًا عن التوتر

معالم القدس الشريف في ذكرى الإسراء والمعراج

تحلّ ذكرى الإسراء والمعراج، فتعود القدس الشريف إلى صدارة الوجدان الإسلامي، مدينةً باركها الله وجعلها مسرحًا لمعجزة خالدة، حين أُسري بالنبي محمد ﷺ ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ثم عُرج به إلى السماوات العلا. وفي هذه المناسبة، تتجدد أهمية معالم القدس، التي لم تكن مجرد شواهد حجرية، بل صفحات حيّة من التاريخ والعقيدة.

يتصدر المسجد الأقصى المبارك قلب المدينة وروحها، وهو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، وارتبط اسمه مباشرة بآية الإسراء. ويضم الأقصى بساحاته ومصلياته المتعددة ذاكرة ممتدة للأنبياء، إذ صلى فيه النبي ﷺ إمامًا بالأنبياء في تلك الليلة المباركة، في مشهد يؤكد وحدة الرسالات السماوية ومكانة القدس في العقيدة الإسلامية.

وتعلو في سماء المدينة قبة الصخرة المشرفة، بأيقونتها الذهبية التي باتت رمزًا خالدًا للقدس. وتحتضن القبة الصخرة التي عُرج منها بالنبي ﷺ إلى السماوات العلا، ما يجعلها معلمًا جامعًا بين القدسية الدينية والجمال المعماري الإسلامي الذي شُيّد في العصر الأموي.

وفي هذا السياق، تقول الباحثة في التراث سلمي أحمد إن “القدس الشريف ليست مجرد موقع جغرافي أو أثر تاريخي، بل هي ذاكرة روحية متجذرة في وجدان المسلمين، ومعالمها، وعلى رأسها المسجد الأقصى وقبة الصخرة، تمثل شواهد حية على معجزة الإسراء والمعراج، وعلى عمق الارتباط بين العقيدة الإسلامية والمدينة المقدسة”.

ولا يمكن الحديث عن القدس دون التوقف عند أسوارها وبواباتها التاريخية، مثل باب العامود وباب الأسباط، التي شهدت على مر العصور حركة الحجاج والعلماء، وحملت في جنباتها قصص الرباط والصمود. كما تشكل البلدة القديمة بأزقتها وأسواقها العتيقة نسيجًا حضاريًا فريدًا يعكس هوية القدس العربية والإسلامية.

وتضيف الباحثة سلمي أحمد أن “إحياء ذكرى الإسراء والمعراج هو إحياء لمعنى القدس ذاته، باعتبارها رمزًا للسلام والبركة، ومسؤولية الحفاظ على تراثها ومعالمها واجب ديني وثقافي، في مواجهة محاولات طمس الهوية وتشويه التاريخ”.

وفي ذكرى الإسراء والمعراج، تبقى القدس الشريف أكثر من مدينة؛ إنها رسالة إيمان وتاريخ وهوية، ومعالمها شاهدة على قدسيتها ومكانتها الراسخة في قلوب المسلمين، ودعوة متجددة للتأمل في عظمة المعجزة، والتشبث بحقها ومكانتها الخالدة.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0