أنباء اليوم
الأربعاء 7 يناير 2026 10:11 مـ 18 رجب 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
رئيس هيئة ميناء دمياط يستقبل رئيس الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات لبحث سبل تعزيز التعاون الوطنية للإعلام : وثائقي إذاعي احتفاءً بالإعلامي الكبير صبري سلامة محافظة الجيزة : قطع المياه لمدة 8 ساعات عن بعض المناطق غداً الجمعة الداخلية:ضبط احدي السيدات لقيامها بالنصب علي المواطنين في تجارة الخردة بالقاهرة الداخلية:ضبط أحد الاشخاص لقيامه ببيع الاسلحة البيضاء عبر مواقع التواصل محافظ الجيزة يزور مطرانية أكتوبر وأوسيم للتهنئة بعيد الميلاد المجيد نصر الله: سعيد بلقاء الوزير... وأوجه الدعوة لرجال الأعمال لدعم الأعمال القيّمة محافظ سوهاج يزور مطرانيات البلينا وجرجا للتهنئة بعيد الميلاد المجيد رئيس جامعة بنى سويف يزور «الكنائس والأديرة بالمحافظة» للتهنئة بعيد الميلاد المجيد وزير التعليم العالي يهنئ الفرق المصرية الفائزة في البطولة الإفريقية والعربية للبرمجة (ACPC 2025) وزير قطاع الأعمال العام يستقبل رئيس جهاز مستقبل مصر لبحث تعزيز التعاون المشترك الداخلية:ضبط شخصين لقيامهم بالتلفظ بعبارات مسيئة والتشهير ببعض المواطنين بالإسكندرية

واقع أبدع من الخيال

بقلم الكاتب - أشرف عبدالكريم

كلنا ندرك معنى وقيمة الحياة التي نعيشها بكل ما تحمله هذه الكلمة من معاني . فرح وجرح ودموع وألم فهي حقآ مدرسة علينا أن نتعلم منها لان البقاء فيها دائمآ للأصلح ..

فبكاء الإنسان عند ولادته بلا سبب قد يطرح علينا العديد من الأسئلة ولكن قد يجد الإجابة على ذلك عند انخراطه في هذه الحياة التي دائمآ ما تأخذ منا أكثر مما تعطينا .

إن رحلة الإنسان خلال حياته اليومية يتعقبها عدة مواقف يتعرف فيها على شخصيته على ذاته على طبيعته ليكون لنفسه صورة قد لا تشبهه ولكنه يحاول ان يفرضها على المجتمع لكي يرى ملامحه جميلة في عيون الآخرين ومن أهم هذه المواقف وأكثرها تعقيدآ هي اوضاعنا الإجتماعية والتي مانحاول فيها دومآ أن نلبس ثوبآ غير ثيابنا ونتحدث بلغة لا تشبهنا . نتجمل وقد نتألم من داخلنا لكننا نهوى أن نبرز فينا مالا يرضينا ولكنه يرضي الأخرين . فلماذا نغلف أنفسنا بأوراق تشبه ألوان السما السابعة ؟ تبهرنا ألوانها من الخارج لكنها لا تكسينا من الداخل ونظهر للمجتمع بصورة ليست حقيقية لانها تمحي أصولنا وجذورنا .

أن الخجل والتمرد على أوضاعنا الإجتماعية على حالتنا المادية على بيئتنا الأسرية قضية موجودة في مجتمعاتنا العربية لكننا لا نطرحها كثيرآ لأننا ودون أن ندري " نمارسها جميعآ " نكذب ونوهم أنفسنا بأننا نتجمل .

نضحك على غيرنا لكننا نكتشف بأننا لانضحك إلا على أنفسنا ولأن الحقيقة دائمآ عارية فيومآ ما ستسقط تلك الأوراق الملونة وسنظهر بصورنا الحقيقية وستتجه أبصارنا تجاه أقدامنا ..

نعم هو درس في مادة من مواد مدرسة الحياة الكثيرة والتي أهملناها وأهملنا أن نقلب في صفحاتها والتي كانت يومآ ما أسهل مما نتخيل لكننا اصقلناها على أنفسنا وصنعنا جيل يتجمل ولا يتأمل .

إن مواجهة الأشياء بحقيقتها هي أقصر الطرق للإقناع فكن واضحآ في حياتك.

إعتز بنفسك وأهلك وبيئىتك . كن نفسك ولا تكن غيرك . ارضى بما قسمه الله لك واجعل إيمانك بربك يقينآ ستجد نفسك قادرآ على تغيير أوضاعك وسلوكك . في تلك اللحظة سترى صورتك الحقيقية وستخلع ثيابك المذيفة والمغلفة بألوان الطيف . تلك هو الواقع الذي يجب أن نحيا به ومعه حتى وإن كانت طرقاته ليست مفروشة بالورود ,

لكنه يظل واقع أبدع من الخيال .