google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 8 أبريل 2026 12:31 مـ 20 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ الغربية يشدد الرقابة التموينية استعدادًا لأعياد الربيع وزير الأوقاف يستقبل وفدًا رسميًّا من أوزبكستان بمسجد مصر الكبير وزير الصناعة يلتقي قيادات وموظفي الهيئة العامة للتنمية الصناعية وزير العمل :الاثنينُ المقبلُ إجازةٌ رسميةٌ مدفوعة الأجر للعاملين بالقطاع الخاص بمناسبة عيد شمّ النسيم ماكرون يرحب بوقف إطلاق النار في الشرق الأوسط ويؤكد ضرورة احترامه في كامل المنطقة جامعة سوهاج تتصدر المركز الأول مصرياً في علوم الأرض والكواكب السعودية ترحب بإعلان وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران محافظ الغربية يواصل متابعته لأكبر حملة لإزالة تراكمات المخلفات بمركز ومدينة قطور وزير الري يتابع ترتيبات عقد أسبوع القاهرة التاسع للمياه جامعة بني سويف: ”تقدير الذات كمدخل لبناء الاستراتيجية الشخصية” ندوة بكلية العلوم لذوي الاحتياجات الخاصة وزير الخارجية يتوجه للكويت لبحث التطورات الإقليمية «مصر» تؤكد التزامها بنهج «الصحة الواحدة» في مواجهة مقاومة المضادات الميكروبية بقمة ليون 2026

واقع أبدع من الخيال

بقلم الكاتب - أشرف عبدالكريم

كلنا ندرك معنى وقيمة الحياة التي نعيشها بكل ما تحمله هذه الكلمة من معاني . فرح وجرح ودموع وألم فهي حقآ مدرسة علينا أن نتعلم منها لان البقاء فيها دائمآ للأصلح ..

فبكاء الإنسان عند ولادته بلا سبب قد يطرح علينا العديد من الأسئلة ولكن قد يجد الإجابة على ذلك عند انخراطه في هذه الحياة التي دائمآ ما تأخذ منا أكثر مما تعطينا .

إن رحلة الإنسان خلال حياته اليومية يتعقبها عدة مواقف يتعرف فيها على شخصيته على ذاته على طبيعته ليكون لنفسه صورة قد لا تشبهه ولكنه يحاول ان يفرضها على المجتمع لكي يرى ملامحه جميلة في عيون الآخرين ومن أهم هذه المواقف وأكثرها تعقيدآ هي اوضاعنا الإجتماعية والتي مانحاول فيها دومآ أن نلبس ثوبآ غير ثيابنا ونتحدث بلغة لا تشبهنا . نتجمل وقد نتألم من داخلنا لكننا نهوى أن نبرز فينا مالا يرضينا ولكنه يرضي الأخرين . فلماذا نغلف أنفسنا بأوراق تشبه ألوان السما السابعة ؟ تبهرنا ألوانها من الخارج لكنها لا تكسينا من الداخل ونظهر للمجتمع بصورة ليست حقيقية لانها تمحي أصولنا وجذورنا .

أن الخجل والتمرد على أوضاعنا الإجتماعية على حالتنا المادية على بيئتنا الأسرية قضية موجودة في مجتمعاتنا العربية لكننا لا نطرحها كثيرآ لأننا ودون أن ندري " نمارسها جميعآ " نكذب ونوهم أنفسنا بأننا نتجمل .

نضحك على غيرنا لكننا نكتشف بأننا لانضحك إلا على أنفسنا ولأن الحقيقة دائمآ عارية فيومآ ما ستسقط تلك الأوراق الملونة وسنظهر بصورنا الحقيقية وستتجه أبصارنا تجاه أقدامنا ..

نعم هو درس في مادة من مواد مدرسة الحياة الكثيرة والتي أهملناها وأهملنا أن نقلب في صفحاتها والتي كانت يومآ ما أسهل مما نتخيل لكننا اصقلناها على أنفسنا وصنعنا جيل يتجمل ولا يتأمل .

إن مواجهة الأشياء بحقيقتها هي أقصر الطرق للإقناع فكن واضحآ في حياتك.

إعتز بنفسك وأهلك وبيئىتك . كن نفسك ولا تكن غيرك . ارضى بما قسمه الله لك واجعل إيمانك بربك يقينآ ستجد نفسك قادرآ على تغيير أوضاعك وسلوكك . في تلك اللحظة سترى صورتك الحقيقية وستخلع ثيابك المذيفة والمغلفة بألوان الطيف . تلك هو الواقع الذي يجب أن نحيا به ومعه حتى وإن كانت طرقاته ليست مفروشة بالورود ,

لكنه يظل واقع أبدع من الخيال .

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0