مرايا الأدب
في زمنٍ تتسارع فيه الكلمات حتى تكاد تفقد معناها، يبقى الأدبُ المرآةَ الأصدق لروح الإنسان، والصوتَ القادر على التقاط ما تعجز عنه اللغة العابرة. ومن هنا تنطلق مرايا الأدب؛ مساحةً تُفتَح لكل ماهو جديد في عالم الأدب والشعر
لذلك تحمل مرايا الأدب رؤيتها بوصفها نافذة للأعمال الإبداعية، ومنبرًا يحتفي بالتجارب الأدبية الجادة، ويمنح الكلمة الحرة مكانها المستحق.
مرحبًا بكم من جديد في مرايا الأدب…
حيث ترى الكلماتُ وجوهَها الحقيقية،
ويصبح الأدب مرآةً للروح والعصر معًا.
????الجسد عندما يقترح طريقة أخرى للتفكير في الزمن
رؤية فلسفية حداثية توحد المقاربات الجمالية والفيزيقية والبيولوجية
يعد جورج فيغاريللو من أوائل المفكرين والمؤرخين الذين جعلوا من الجسد موضوع بحث قائم بذاته، بعدما ظل مهمشاً أو مختزلاً في أبعاد بيولوجية أو طبية. ومع صدور كتابه الجديد "منطق الجسد، طريقة أخرى للتفكير يبدو كأنه لامس ذروة مشروعه العلمي، إذ انتقل من الدراسات الجزئية التي تناولت جمال الجسد وقبحه ونظافته أو تعبه وقوامه وإحساسه بذاته، إلى رؤية تركيبية تسعى إلى توحيد هذه المقاربات ضمن إطار نظري شامل.
---------------------------------
????الفرنسي برنانوس يحاور الموت مع راهبة تحت المقصلة
صاحب "تحت شمس الشيطان" يصور في عمله الأخير "حوار الكرمليات" كيفية ولوج عالم ما بعد الحياة
في نصه شبه الأخير "حوار الكرمليات"، يطرح الكاتب الفرنسي جورج برنانوس أسئلة ميتافيزيقية تعبيراً عن رعبه أمام موته الوشيك، وهو مات فعلا بعد أشهر قليلة من إنجازه كتابة تلك "الحوارات"، التي لن تصدر مطبوعة في كتاب، إلا بعد عام من رحيله
--------------------------------
????كتاب "تفسير الأحلام" ليس لابن سيرين بل للخركوشي
صدور المخطوط الأصلي يصحح هفوة كبيرة وقع فيها الباحثون والمستشرقون والقراء
من المعروف أن كتاب الإمام ابن سيرين "تفسير الأحلام" يحتل المرتبة الأولى في المكتبة العربية بصفته رائداً في حقل تفسير الأحلام، في التراث العربي والإسلامي، ويعد من أبرز المراجع الرائجة شعبياً وأكاديمياً. لكن الأكاديميين، "بلال الأرفه لي" " ولينا الجمال" ، الأستاذين في الجامعة الأميركية – بيروت، واللذين يعملان على أكثر من 50 مخطوطاً قديماً في حقل الأحلام في التراث، اكتشفا كيف نُسب كتاب "البشارة والنذارة في تعبير الرؤيا" للواعظ المتصوف أبي سعد عبدالملك بن محمد الخركوشي (ت 407ه/1016م) إلى ابن سيرين، وبات بعنوان "تفسير الأحلام".
---------------------------------
????????تغريد النجار كاتبة أدب الأطفال الأردنية: كيف نحكي للطفل عن دمية ضاعت عام 1948 وحروب في سوريا وغزة؟
وقفت الكاتبة على منصة "بولونيا راغاتسي"، أعرق جوائز كتاب الطفل في العالم، لتتسلم -مع دارها- جائزة تنافست عليها دور نشر من 77 دولة.
ظلت مساحة أدب الطفل -ولا تزال- جرحاً في حقل نشر تعامل لعقود مع الكتاب الموجه للأطفال إما كمنتج تربوي يُعلم، أو كترجمة عن الفرنسية والإنجليزية تستورد العالم بدل أن تعيشه.
اختارت تغريد النجار الطريق الثالث الأصعب أن تكتب لطفل عربي بلغته وبيئته وتفاصيله الصغيرة، وأن تُقنع الناشر والمعلم والأم -بالتدريج- أن هذا الطفل ليس على هامش سوق الكتب والنشر، بل مركزه.
تجرأت على ما تتجنبه السوق عادة؛ دمية ضاعت في عام 1948 ("لمن هذه الدمية؟")، وحرب في سوريا وحصار في غزة ("ستشرق الشمس ولو بعد حين")، وجدة اسمها نفيسة سافرت إلى اللغات التركية والسويدية والصينية والدنماركية.
---------------------------------
????عيبٌ أُحبّه".. 7 أيام كافية لهزّ الوجدان في الرواية الأولى لهبة حافظ هجرس
في تجربة سردية أولى لافتة، تخوض الكاتبة المصرية هبة حافظ هجرس عالم الرواية عبر عملها "عيبٌ أُحبّه" الصادر عن دار "الآن ناشرون وموزعون"، والمشارك ضمن فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب 2026 خلال الفترة من 14 إلى 23 مايو/أيار الجاري، بالتزامن مع حفل توقيع للرواية تنظمه الدار على هامش المعرض.
تؤكد هبة أن شرار زمن الكتابة الفعلي "لم يكن بالأشهر، بل بالعمر كله
---------------------------------
????تتويجا للشعرية".. جائزة الأركانة العالمية للشعر تكسر قاعدتها وتعلن فوز 4 فلسطينيين
قال الشاعر الفلسطيني زهير أبو شايب في حفل تسليم جائزة الأركانة العالمية للشعر، إنه يشعر بالاعتزاز والفخر بهذا التتويج إلى جانب أصدقائه الشعراء: غسان زقطان، طاهر رياض ويوسف عبد العزيز، "الذين تعلم منهم ومعهم ما هو الشعر وكيف ينبغي أن يكتبه الفلسطيني دون أن يتنازل للجرح عن الجمال، ودون أن يتنازل للجمال عن الجرح، أصدقائي الذين حرصت بهم قصيدتي ومعناي"، خاصة أن هذه الجائزة ربطت بينهم واسم فلسطين والمغرب المقدسين، معتبرا أن جائزة الأركانة.
---------------------------------
????من أندلس التسامح إلى تحديات الهجرة.. كتاب يفكك شفرات الحوار الديني في حوض المتوسط
يسلط كتاب "حوار الأديان في حوض المتوسط: إسبانيا والمغرب" للباحث المغربي الدكتور محمد واحمان الضوء على إشكالية الحوار بين الأديان في الفضاء المتوسطي، مع تركيز خاص على العلاقات بين المغرب وإسبانيا في بعدها الديني والثقافي.


