google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 17 يوليو 2026 03:09 صـ 1 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
لجنة الحج بنقابة الصحفيين تُجري القرعة العلنية للعمرة المجانية المخصصة لصحفيي محافظات شمال الصعيد المسلماني يصدر قرارا بتكليف أيمن عطية رئيساً لإذاعة صوت العرب هيئة البريد المصري تعلن عن منظومة جديدة لتقييم الاداء تعمل على الشفافية و العدالة الداخلية: كشف ملابسات تهريب عدد من الأشخاص يحملون جنسية إحدى الدول بقنا محافظ المنوفية يعلن إنهاء إجراءات استكمال تنفيذ توسعات ” المرحلة الثانية” لمحطة مياه الحامول مياه الشرب بالجيزة: قطع المياه لمدة 6 ساعات لتنفيذ حل عاجل لتحسين ضغوط المياه بكفر طهرمس محافظ الغربية يواصل حملات تموينية لضبط إعادة تدوير المنتجات منتهية الصلاحية محافظ المنوفية يوجه بتخصيص شباك لكبار السن بالمراكز التكنولوجية محافظ المنوفية يتفقد ميدانيًا فعاليات مبادرة ” يوم في قريتنا ” بشمنديل محافظ أسوان يكرّم الفائز بجائزة الدولة للمبدع الصغير.. ويؤكد: أبناء المحافظة يصنعون مستقبل الإبداع والإبتكار وزير الدفاع والإنتاج الحربى يعود إلى أرض الوطن بعد انتهاء زيارته الرسمية لجمهورية تركيا جمال بخيت يكتب قصيدة عن مجدي يعقوب ويصورها للتليفزيون المصري

أبو الغيط: الإعلام يظل حائط صد صلب في مواجهة الفكر المتشدد والمتطرف وأداة لكشف خطاب العنف

ابو الغيط
ابو الغيط


أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط أن الإعلام يظل حائط صد صلب في مواجهة الفكر المتشدد والمتطرف، وأداة لكشف خطاب العنف، وتفكيك سردية الإرهاب، وفضح خوائها وتجردها من الإنسانية، واتباعها أساليب التضليل، ونشر الوعي الزائف.
جاء ذلك في كلمة أبو الغيط في افتتاح أعمال الدورة العادية (55) لمجلس وزراء الإعلام العرب بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية.
وقال ابو الغيط: "لا يخفى على حضراتكم ما يعتري المشهد الإعلامي – في المنطقة العربية وفي العالم على اتساعه – من تغيرات وتحولات غير مسبوقة سواء بواقع التكنولوجيا الجديدة التي أفرزت أنواعاً غير معهودة من المحتوى، أو بسبب بزوغ جيل جديد بتذوق مختلف، واهتمامات غير تقليدية.
واضاف الامين العام: " وليس الجديد كله شر أو خطر، ويفرض الواقع دائماً تكيفاً مرناً مع المتغيرات، وليس جموداً أو تكلساً، ولكن لا يخفى على أحد ما صارت تثيره وسائل التواصل الاجتماعي على نحو خاص من مشكلات حتى في الدول التي لها باع في صيانة حرية التعبير، فهذه الوسائط – وبحكم طبيعة تصميمها وأساليب جني الأرباح من خلالها – تعتمد على نشر الآراء المتطرفة والمثيرة أكثر من غيرها، وتسهم في زيادة حدة الاستقطاب الاجتماعي والسياسي، وتركز على الشاذ من الآراء، أو الغريب والمتشدد منها، بل وتضع المتلقي فيما يشبه الفقاعة المغلقة التي لا يستمع فيها سوى لصدى صوته، ولا يتعرض سوى للآراء التي يعتنقها بحسب أسلوب عمل الخوارزميات المعروفة.
واشار الى ان الإعلام العربي يقع تحت ضغط مستمر يتمثل في اقتحام هذه المجالات الجديدة، والاشتباك مع الأفكار والتوجهات التي تنتشر على هذه المنصات... عبر توفير معلومة ذات مصداقية، ورأى تدعمه الخبرة والبيانات، فأكثر ما تفتقده وسائل التواصل الاجتماعي هو هذه الموثوقية، وذلك التدقيق.
واستطرد قائلا: " ويتعين على اعلامنا أن يبقى مترفعاً عن ساحات الاستقطاب، فولاؤه للقارئ وحده أو للمشاهد وحده، وهو يضع نصب عينيه دوماً المصلحة الوطنية بمعناها الشامل والدقيق.. فلا ينغمس في تحريض طائفي أو ديني.. بل يتبنى ميثاق الشرف الإعلامي، مرجعاً أخلاقياً وبوصلة مهنية، وطريقاً لا بديل عنه لتعزيز الثقة بينه وبين الجمهور.
ولفت الى ان القمة العربية العادية (29) التي عقدت في الظهران بالمملكة العربية السعودية عام 2018 اعتمدت الخريطة الإعلامية العربية للتنمية المستدامة 2030 كإطار عمل استراتيجي يهدف إلى تعزيز دور الإعلام في دعم أولويات التنمية في العالم العربي... من خلال ربط الرسالة الإعلامية بأهداف التنمية المستدامة وإبراز الجهود الوطنية في مجالات التعليم، والصحة، وحماية البيئة، وتوحيد الخطاب الإعلامي التنموي العربي، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الإعلامية العربية.
وذكى ان هذه الخريطة تمثل خطوة أساسية في مسار تحقيق الرؤية العربية للتنمية المستدامة لعام 2045 والتي اعتمدتها القمة العربية في دورتها العادية (34) التي انعقدت في بغداد خلال العام الجاري، إذ تضع الأسس الإعلامية الداعمة للتحول التنموي الشامل الذي تتطلع إليه دولنا، وتُسهم في تهيئة بيئة معرفية ومجتمعية تساعد في تحقيق أهداف الرؤية العربية للتنمية المستدامة نحو مستقبل مزدهر ومستدام.
واكد أن القضية الفلسطينية تمر بواحد من أخطر مراحلها وأشدها قسوة بعد حرب راح ضحيتها أكثر من 69 ألف شهيد ودمار غير مسبوق لغزة تسبب فيه الاحتلال الإسرائيلي عامداً لكي يجعل القطاع غير قابل للحياة.
وتابع: " لقد تفاعل الإعلام العربي مع مأساة قطاع غزة وأهله بأشكال مختلفة... إلا أن هناك الكثير الذي يمكن عمله من أجل تحسين التفاعل مع الحركة العالمية – الإنسانية والمبدئية – التي نهضت للدفاع عن الفلسطينيين الذين واجهوا – ولا يزالون – آلة قتل وحشية غاشمة... هناك في تقديري الكثير الذي يمكن عمله بعد من أجل إيصال القضية الفلسطينية – بأبعادها الإنسانية والتاريخية – لجيل جديد على مستوى العالم... جيل يريد أن يعرف بنفسه ما جرى ويجرى... بعد أن خرج من أسر دعايات روجت لعقود لسردية إسرائيلية زائفة ومضللة... وصور فظائع غزة، وما جرى لأطفالها، ليست في حاجة إلى بيان، ولا ينفع معها تضليل أو تدليس.
ونوه الى ان الإعلام العربي مطالب بمخاطبة العالم بغربه وشرقه بلغات يفهمها.. وبناء جسور من الثقة مع هذه الأجيال الجديدة، تواصلاً وتفاعلاً... وهو مطالب أيضاً بالتصدي للسردية الإسرائيلية التي تنقل نصف الحقيقة حيناً، وزيفاً كاملاً في معظم الأحيان.
واضاف أبو الغيط قائلا: " واليوم لدينا فرصة؛ فهناك آذان تريد أن تسمع الحقيقة... وثمة قلوب وعقول صارت أكثر استعداداً للاستماع للصوت الفلسطيني والعربي.
واكد الحاجة لمتابعة تفعيل خطة التحرك الإعلامي العربي في الخارج، بما في ذلك لتكريس حضور عربي مؤثر في الفضاء الرقمي.. وقال: " وقد شاهدنا جميعاً أن أغلب الأصوات التي انتصرت لفلسطين قد وجدت مكاناً لها على هذا الفضاء... قبل أن يجبر الإعلام الرسمي على أن يفسح لها المجال، ويعطي الفرصة للجمهور للاستماع لرواية أخرى.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة