google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 16 مايو 2026 04:50 مـ 29 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الرئيس السيسي يتابع خطط هيئة الأوقاف المصرية لتطوير مختلف الأصول العقارية التابعة للوزارة وزير الدولة للإعلام يوجه الدعوة لرؤساء القنوات الفضائية الخاصة لاجتماع موسع غدًا رئيس الوزراء يتفقد معرض الحرف التراثية بشارع المعز رئيس الوزراء يتفقد معرض ”أهلًا بالعيد” بمنطقة الجمالية تصريحات تليفزيونية لرئيس الوزراء عقب انتهاء جولته بمشروعات إعادة إحياء ورفع كفاءة عددٍ من المناطق بالقاهرة الرئيس السيسي يتابع موقف المشروعات الجاري تنفيذها من خلال الهيئة الهندسية للقوات المُسلحة خالد بيبو يحيي ذكرى مباراة الـ 6/1 التاريخية: فخور بكوني جزءًا من هذا الحدث رئيس الوزراء يتوجه عبر محور صلاح سالم الجديد لتفقد أعمال التطوير الجارية بمنطقتي السيدة عائش ة والسيدة نفيسة وزير العمل ومحافظ أسوان فى زيارة ميدانية داخل قلعة ”كيما” الوطنية والصناعية وزيرة الإسكان تتوجه إلى أذربيجان للمشاركة في المنتدى الحضري العالمي WUF13 محافظ المنوفية يواصل سلسلة لقاءاته بأعضاء مجلس النواب رسميًا.. ليفاندوفسكي يعلن رحيلة عن برشلونة بنهاية الموسم

إبراهيم بك الهلباوي أول نقيب للمحامين في مصر

يُعدّ إبراهيم بك الهلباوي واحداً من أبرز الشخصيات القانونية والسياسية في مصر مطلع القرن العشرين، و وُلد الهلباوي في محافظة البحيرة، واستطاع بذكائه الفطري وروحه المناضلة أن يشق طريقه في عالم القانون بخطوات راسخة.

وهو يعد رمزاً مؤثراً في تأسيس مهنة المحاماة بصورتها الحديثة. فهو أول نقيب للمحامين في مصر، وصاحب بصمة واضحة في صياغة العلاقة بين القضاء والقانون والرأي العام في مرحلة انتقالية كانت فيها البلاد تتحول من دولة تقليدية إلى دولة مؤسسات.

شهدت مسيرته المهنية محطات بارزة أثّرت في التاريخ السياسي المصري، إذ شارك في قضايا كبرى شغلت الرأي العام، وظل رمزاً لترسيخ دولة القانون، وبنّاءً لقواعد العمل النقابي للمحامين، ومؤسساً لمدرسة جديدة في فن المرافعات تجمع بين البلاغة والمنهج العلمي.

توفي إبراهيم بك الهلباوي عام 1940، ودُفن في جبانة الإمام الشافعي بالقاهرة، حيث يرقد اليوم بين رموز القضاء والفكر والسياسة. وعند قبره يقف شاهدٌ يؤرخ لرجلٍ ترك أثراً لا يُمحى في تاريخ المحاماة والقضاء المصري.

وفي امتداد طبيعي لهذا الإرث العظيم، يواصل حفيده عمرو الهلباوي مسيرة العائلة في الدفاع عن تراث الوطن، محافظاً على تاريخ جده ومبادئه، ومستحضراً قيمه في حماية الهوية الوطنية وصون الذاكرة القانونية المصرية. ليبقى الهلباوي الكبير اسماً مخلداً في جبانة الإمام الشافعي… وفي صفحات تاريخ دولة القانون في مصر.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0