أنباء اليوم
الأحد 15 فبراير 2026 11:11 صـ 27 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الدكتور خالد عبدالغفار يشهد تخريج الدفعة الأولى من الجامعة الأوروبية في مصر وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتفقد وحدة البيوجاز بمجزر كفر شكر بالقليوبية الهلال السوداني يصعد إلى ربع النهائي متصدراً للمجموعة الثالثة في دوري أبطال إفريقيا ريال مدريد يفوز على سوسييداد برباعية فى الدوري الإسباني لكرة القدم ليفربول يفوز على بريتون بثلاثيه نظيفة بكأس الاتحاد الانجليزي اليوم العالمي للقصة القصيرة… حين يصبح الوميض لغة محافظ الشرقية يشارك احتفالية افتتاح مستشفى ”٢٥ يناير” بقرية الشبراوين بمركز ههيا لتقديم خدمات طبية مجانية لأبناء المحافظة شركة مصر للطيران تحتفل بانضمام أول طائرة من طراز الإيرباص A350-900 لأسطول الناقل الوطني ضمن أكبر خطة تحديث للأسطول في تاريخها وزيرة الثقافة عقب تفقدها معرض نتاج سمبوزيوم أسوان الدولي للنحت: يجسّد عمق الحضارة المصرية ويعزز حضورها الثقافي دوليًا محافظ الدقهلية يتفقد منطقة ”سوق الخواجات” بالمنصورة ويشدد على إزالة كافة أنواع الإشغالات بالمنطقة حرصا على مصالح التجار والمواطنين وزير الشباب والرياضة يهنئ صفا سليمان بأول إنجاز تاريخي للجودو المصري في كأس العالم للكبار مصر الثالث عالميا في تصنيف ”فيفا” للرياضات الإلكترونية

إبراهيم بك الهلباوي أول نقيب للمحامين في مصر

يُعدّ إبراهيم بك الهلباوي واحداً من أبرز الشخصيات القانونية والسياسية في مصر مطلع القرن العشرين، و وُلد الهلباوي في محافظة البحيرة، واستطاع بذكائه الفطري وروحه المناضلة أن يشق طريقه في عالم القانون بخطوات راسخة.

وهو يعد رمزاً مؤثراً في تأسيس مهنة المحاماة بصورتها الحديثة. فهو أول نقيب للمحامين في مصر، وصاحب بصمة واضحة في صياغة العلاقة بين القضاء والقانون والرأي العام في مرحلة انتقالية كانت فيها البلاد تتحول من دولة تقليدية إلى دولة مؤسسات.

شهدت مسيرته المهنية محطات بارزة أثّرت في التاريخ السياسي المصري، إذ شارك في قضايا كبرى شغلت الرأي العام، وظل رمزاً لترسيخ دولة القانون، وبنّاءً لقواعد العمل النقابي للمحامين، ومؤسساً لمدرسة جديدة في فن المرافعات تجمع بين البلاغة والمنهج العلمي.

توفي إبراهيم بك الهلباوي عام 1940، ودُفن في جبانة الإمام الشافعي بالقاهرة، حيث يرقد اليوم بين رموز القضاء والفكر والسياسة. وعند قبره يقف شاهدٌ يؤرخ لرجلٍ ترك أثراً لا يُمحى في تاريخ المحاماة والقضاء المصري.

وفي امتداد طبيعي لهذا الإرث العظيم، يواصل حفيده عمرو الهلباوي مسيرة العائلة في الدفاع عن تراث الوطن، محافظاً على تاريخ جده ومبادئه، ومستحضراً قيمه في حماية الهوية الوطنية وصون الذاكرة القانونية المصرية. ليبقى الهلباوي الكبير اسماً مخلداً في جبانة الإمام الشافعي… وفي صفحات تاريخ دولة القانون في مصر.