google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 16 مايو 2026 03:51 مـ 29 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
خالد بيبو يحيي ذكرى مباراة الـ 6/1 التاريخية: فخور بكوني جزءًا من هذا الحدث رئيس الوزراء يتوجه عبر محور صلاح سالم الجديد لتفقد أعمال التطوير الجارية بمنطقتي السيدة عائش ة والسيدة نفيسة وزير العمل ومحافظ أسوان فى زيارة ميدانية داخل قلعة ”كيما” الوطنية والصناعية وزيرة الإسكان تتوجه إلى أذربيجان للمشاركة في المنتدى الحضري العالمي WUF13 محافظ المنوفية يواصل سلسلة لقاءاته بأعضاء مجلس النواب رسميًا.. ليفاندوفسكي يعلن رحيلة عن برشلونة بنهاية الموسم وزير الخارجية يلتقي نظيره الإريتري لبحث تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتنسيق حول تطورات الأوضاع الإقليمية رئيس الوزراء يتفقد مشروع تحسين الصورة البصرية للميادين والشوارع الرئيسية بمنطقة ”وسط البلد” وزيرا الخارجية والنقل يلتقيان الرئيس الإريتري لتعزيز الشراكة الثنائية ودعم الأمن والاستقرار في القرن الأفريقي والبحر الأحمر الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو بسرقة مبلغ مالي وهاتف محمول من داخل محل بالإسكندرية ”ما زلتُ حيًّا” رئيس الوزراء يشهد تدشين مبادرة ”شارع الفن” بمنطقة مثلث البورصة وشارع الشريفين

متحف بولاق للاثار المصرية حاضن كنوز التاريخ

متحف بولاق للاثار المصرية حاضن كنوز التاريخ
متحف بولاق للاثار المصرية حاضن كنوز التاريخ


يعد متحف بولاق أقدم متحف مصري رسمي، وقد شكل خطوة تاريخية هامة في حفظ التراث المصري وحماية الآثار من السلب والنهب الذي طالها لعقود طويلة. فقد استمرت الآثار المصرية تتعرض للسرقة والتدمير حتى أصدر الخديوي عباس أوامره بفرض رقابة صارمة على كل من الأجانب والمصريين الذين كانوا يسرقون الآثار ويبيعونها.

ومع اكتشاف أوجوست مارييت لمدخل السرابيوم بسقارة، وقيامَه بالحفائر في جبانة العجل أبيس والتي استمرت حوالي ثلاث سنوات، بدأ الوعي بأهمية إنشاء مصلحة للآثار ومتحف مصري يتولى حفظ الكنوز الأثرية. وبفضل جهوده، وافق الخديوي سعيد في 19 يونيو 1858 على تأسيس مصلحة الآثار المصرية، وعين مارييت مأمورًا لأعمال الآثار وإدارة الحفائر.

بدأ مارييت برنامجًا مكثفًا للبحث الأثري، وأنشأ مخزنًا للآثار على ضفاف النيل ببولاق، الذي تحول لاحقًا في 5 فبراير 1859 إلى متحف حقيقي عند اكتشاف كنز الملكة إياح حتب بمنطقة دراع أبو النجا بطيبة. احتوى الكنز على تابوت مذهل يحوي مجموعة من الجواهر والحلي والأسلحة الرائعة، ما دفع الخديوي سعيد إلى دعم إنشاء المتحف بكل حماس.

تم بناء المتحف في عهد الخديوي إسماعيل وافتُتح للزيارة عام 1863، وكان يُعرف باسم دار الآثار القديمة أو الأنتكخانة، وكان المبنى ضخمًا يطل على نهر النيل، ليصبح أقدم صرح رسمي لحفظ التراث المصري. إلا أن المتحف واجه كارثة طبيعية عام 1878 عندما غمرت فيضانات النيل قاعاته، مما أدى إلى فقدان بعض المعروضات القيمة ذات الأهمية العلمية والفنية.

ظل متحف بولاق علامة فارقة في تاريخ المتاحف المصرية، وحاملاً إرثًا من الجهود المبكرة لحماية حضارة مصر القديمة وإتاحة الفرصة للأجيال للاطلاع على كنوزها.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0