google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 26 يونيو 2026 08:58 مـ 10 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية:كشف ملابسات مقطع فيديو سيدة ونجلها يفترشان أحد الطرق بالشرقية رئيس هيئة النيابة الإدارية يدلي بصوته في انتخابات مجلس إدارة نادي مستشاري النيابة الإدارية وزير الاستثمار يجتمع مع أعضاء مجلس النواب بالإسكندرية ضمن جولة تفقدية بميناء الدخيلة بحضور المحافظ السفير المصري يلتقي رئيسة أيسلندا وعدد من المسئولين الأيسلنديين روسيا: الجنود العائدون من الأسر يتلقون الرعاية في بيلاروسيا بعد تبادل 160 أسير غدا.. طقس حار على أغلب أنحاء الجمهورية والعظمى بالقاهرة 35 ”الخارجية اللبنانية” ترحب بالبيان الخليجي - الأمريكي وتثمن دعم مفاوضاتها لبنان وجورجيا يبحثان تعزيز التعاون في الإصلاح الإداري والتحول الرقمي وجذب الاستثمارات سلطنة عُمان وإيطاليا تبحثان تعزيز الحوار الاستراتيجي وأمن حرية الملاحة بهرمز ألوان الباستيل للأظافر في صيف 2026 بين النعومة والجرأة إقبال كبير ينعش سياحة ”اليوم الواحد” ببورسعيد وبورفؤاد.. والمدينة الباسلة تتجمل لاستقبال آلاف الزوار في عطلة نهاية الأسبوع مروان حاجي يطلق فيديو كليب ”مملكة 12 قرنًا”.. احتفاء بصري وموسيقى بتراث المغرب العريق

متحف الأزبكية بداية في تاريخ المتاحف المصرية خلال عصر محمد علي باشا

متحف الأزبكية بداية في تاريخ المتاحف المصرية خلال عصر محمد علي باشا
متحف الأزبكية بداية في تاريخ المتاحف المصرية خلال عصر محمد علي باشا


في قلب القاهرة، وبين جنبات تاريخ طويل من الاهتمام بالآثار، يقف متحف الأزبكية كرمز أولى خطوات مصر نحو توثيق وحفظ إرثها الحضاري وفي عام 1835، أصدر محمد علي باشا قرارًا تاريخيًا بإنشاء مصلحة للآثار المصرية، وأسس أول متحف رسمي في مصر، كان بمثابة النواة الأولى للمتحف المصري المعروف اليوم، وأسند إدارته إلى يوسف ضياء أفندي تحت إشراف المفكر الكبير رفاعة الطهطاوي، الذي لعب دورًا أساسيًا في تنظيم عمل المصلحة ووضع أسس تسجيل الآثار بشكل علمي.

متحف الأزبكية لم يكن مجرد مكان لحفظ القطع الأثرية، بل كان تعبيرًا عن رؤية محمد علي باشا الحضارية، التي سعت إلى جمع الآثار وتسجيلها وتنظيمها لأول مرة بطريقة علمية، بعد أن كان الاهتمام بالآثار عشوائيًا وغير منظم. جاء تأسيس المتحف بعد الاهتمام العالمي الكبير بالآثار المصرية، لا سيما بعد فك رموز حجر رشيد على يد العالم الفرنسي شامبليون، ما جعل العالم كله يتطلع إلى كنوز مصر القديمة.

تم نقل الآثار الثابتة والقيمة إلى المتحف في بيت صغير عند بركة الأزبكية القديمة، وبعض المصادر تشير إلى استخدام قصر الألفي في القاهرة كمكان لعرض بعض المقتنيات الملكية، ما أضاف بُعدًا رسميًا وراقيًا للعملية المتحفية. وقد كان رفاعة الطهطاوي هو العقل المدبر لهذه المرحلة، حيث وضع أسس تنظيم المتحف، وعمل على تعليم الموظفين طريقة التعامل مع القطع الأثرية وحفظها وتسجيلها بدقة، لتكون بداية التوثيق المنهجي للآثار المصرية.
على الرغم من بساطته، كان متحف الأزبكية خطوة غير مسبوقة، إذ مثل البذرة الأولى لتأسيس ثقافة المتاحف في مصر. وقد مهد هذا المتحف الطريق لتوسيع الحفظ العلمي للآثار لاحقًا في عهد خلفاء محمد علي باشا، الذين نقلوا المجموعات إلى مناطق أكثر اتساعًا مثل بولاق، ثم سراي الجيزة، وصولًا إلى المبنى الشهير في ميدان التحرير.
اليوم، يظل متحف الأزبكية في ذاكرة التاريخ المصري كبداية متحف ، وشاهدًا على رؤية محمد علي باشا التحديثية ودور رفاعة الطهطاوي التنظيمي.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0