google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 11 مايو 2026 03:34 صـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
رئيس الوزراء يلتقى مدير عام صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا ترامب: الرد الإيراني على المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب مرفوض تمامًا وزير الشباب والرياضة يشهد تتويج بيراميدز بكأس مصر عاجل : برشلونة بطلاً للدوري الإسباني عقب الفوز بثنائية علي ريال مدريد حزب الغد يكرّم نقيب الإعلاميين تقديرًا لدوره في تطوير الأداء النقابي والإعلامي التعليم العالي: تأهل 15 فريقًا من كلية الهندسة بجامعة المنصورة الجديدة إلى نهائيات مسابقة IEEE IC-SIT 2026 الدولية وزير الصناعة يشارك بالاحتفال بالذكرى السادسة والسبعين ليوم أوروبا المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي يزور منطقة مجمع الأديان بمصر القديمة رئيس جامعة الأزهر يشهد فعاليات التصفيات النهائية لمسابقة «دوري النجباء» التي نظمتها وزارة الأوقاف محافظ الجيزة يقود جولة ميدانية موسعة بمركزي أوسيم وكرداسة «رجال سلة الأهلي» يفوز على الاتحاد في ثاني مواجهات نهائي دوري السوبر «سيدات يد الأهلي» يفوز على الشمس في الدوري

أكسا تعلن رعايتها للمتحف المصري الكبير في إطار التزامها العالمي بحماية التراث ودعم الإبداع والمعرفة

أعلنت مجموعة أكسا عن رعايتها للمتحف المصري الكبير، في خطوة تجسد فصلاً جديداً من التزامها العالمي بدعم التنمية المستدامة وحماية التراث الثقافي. تأتي هذه المبادرة بالتعاون بين أكسا مصر و AXA Foundation for Human Progressوالمتحف المصري الكبير، وشركة ليجاسي للإدارة والتنمية، إحدى شركات مجموعة حسن علام القابضة والمشغل الرسمي للمتحف المصري الكبير، تحت رؤية مشتركة تقوم على دعم التقدم الإنساني وحماية كل ما له قيمة ومعنى. وتمثل هذه الشراكة مزيجاً بين الخبرة العالمية والالتزام المجتمعي والحضور المحلي لدعم أحد أهم المعالم الثقافية في مصر والعالم.
يعد المتحف المصري الكبير رمزاً يجمع بين أصالة التراث وروح التطور، مجسداً إيمان أكسا بأن حماية الهوية الثقافية ركيزة أساسية لبناء مجتمعات قوية قادرة على مواكبة المستقبل. ومن خلال هذه الشراكة، تؤكد أكسا أن مفهوم الحماية يتجاوز الأفراد والممتلكات ليشمل الإرث الثقافي الذي يعزز الهوية الجماعية ويلهم الأجيال القادمة. وتندرج هذه المبادرة ضمن خطةAXA Foundation لدعم مشروعات ثقافية كبرى تشمل المعارض الدولية، واقتناء الأعمال الفنية، والمبادرات التوعوية الثقافية.
علق الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، قائلاً: "يمثل المتحف المصري الكبير حلقة وصل بين ماضي مصر العريق ومستقبلها الواعد. وتعكس هذه الشراكة مع أكسا رؤيتنا المشتركة للحفاظ على التراث الثقافي مع إشراك الأجيال الجديدة من خلال التعليم والابتكار. ومن خلال هذا التعاون، نؤكد أهمية حماية التاريخ باعتبارها أساساً للتنمية المستدامة والحوار العالمي."
من جانبها، أشارت ميريت السيد، الرئيس التنفيذي لشركة ليجاسي، إلى أهمية هذه الشراكة في تطوير تجربة المتحف قائلة: "يسعدنا شراكتنا مع أكسا في هذه الرعاية المميزة. في ليجاسي، نؤمن بأن كل شراكة يجب أن تسهم في إثراء تجربة الزائر وتعزيز الأثر الثقافي والتعليمي للمتحف. هذه الشراكة تجسد التزامنا المشترك بدعم دور المتحف المصري الكبير كمقصد عالمي للتعلم والإلهام والتبادل الثقافي."
وتحدث حسن الشبراويشي، الرئيس التنفيذي للأسواق الدولية في أكسا، عن أهمية هذا التعاون في تجسيد رسالة المجموعة وتأثيرها المجتمعي معلقاً: "يجسد المتحف المصري الكبير جوهر رسالة أكسا في الحفاظ على ما يميز هويتنا اليوم لبناء مستقبل أقوى. نحن في أكسا لا نقتصر على تقديم التأمين، بل نسعى لإحداث أثر إيجابي. تجسد هذه المبادرة التزامنا ببناء مستقبل أكثر مرونة وشمولاً في مصر وأفريقيا بأكملها".
كما قال عمر شلباية، الرئيس التنفيذي لمجموعة أكسا في مصر:" بمناسبة مرور عشر سنوات على تواجد أكسا في السوق المصري، تأتي هذه الشراكة مع المتحف المصري الكبير لتؤكد التزامنا الدائم بالحماية والتنمية. فعلى مدار عقد كامل، عملنا على تمكين المجتمعات وبناء الثقة ودعم التنمية في مصر، واليوم نفخر بأن نضيف إلى هذا المسار بعداً جديداً من خلال المساهمة في الحفاظ على الإرث الثقافي المصري للأجيال القادمة."
وتعكس هذه الرعاية رؤية أكسا الأوسع تجاه منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، حيث يشكل التراث والتعليم والابتكار ركائز أساسية لتحقيق نمو شامل. ويعد المتحف المصري الكبير صرحاً عالمياً ومصدر فخر إقليمي يوحّد إرث الحضارات عبر التاريخ، ويجسد التزام أكسا بدعم الثقافة وتمكين المجتمعات وتعزيز التنمية المستدامة. ومن خلال استثمارها في الإرث الثقافي المصري، تؤكد أكسا إيمانها بأن حماية التاريخ تمثل قوة دافعة للتكامل الإقليمي وبناء مستقبل أكثر استدامة.
وعلى الصعيد العالمي، تدعم أكسا مشروعات ثقافية وعلمية وبيئية في أكثر من 50 دولة، وأسهمت في الحفاظ على مواقع تراثية عالمية مثل قصر فرساي وكاتدرائية نوتردام، كما دعمت مؤسسات ثقافية كبرى مثل متحف اللوفر ومؤسسة التراث الفرنسي ومهرجان أفينيون، بما يعكس التزامها الدائم بالفن والثقافة والتقدم الإنساني.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0