google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 3 أغسطس 2026 12:04 مـ 18 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزارة النقل: جميع مرافق ووسائل النقل الجماعي تعمل بكفاءة كاملة وبصورة طبيعية .. ولم تتأثر بالهزة الأرضية محافظ الجيزة يوجه برفع درجة الاستعداد ويؤكد عدم تسجيل أي إصابات أو وفيات جراء الزلزال داخل المحافظة وزارة الصحة ترصد الحالة الصحية المرتبطة بالهزة الأرضية محافظ المنوفية يتفقد توسعات محطة معالجة صرف صحي الغوري وزيرة التضامن توجه بتفعيل خطة الطوارئ لفرق الإغاثة على مستوى مديريات التضامن الاجتماعي بالمحافظات وزيرة الإسكان تعقد اجتماعًا لمتابعة مشروع تعديل أحكام قانون البناء في شأن تنظيم اتحاد الشاغلين وزير الري يلتقي الوفد الأوغندي المشارك في اجتماع اللجنة التوجيهية لمقاومة الحشائش المائية رئيس جامعة القاهرة يفتتح انطلاق فعاليات معسكر إعداد قادة المستقبل بالجامعة تحت شعار ”مهارات سوق العمل والذكاء الإصطناعي” محافظة المنيا تتابع تداعيات الهزة الأرضية وتؤكد استقرار الأوضاع محافظ القليوبية: لا خسائر أو تأثيرات بالمحافظة جراء الهزة الأرضية وجميع المرافق تعمل بصورة طبيعية الهلال الأحمر : متابعة مستمرة للهزة الأرضية التي شعر بها عدد من المواطنين رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية لـ إكسترا نيوز: أي زلزال تصاحبه في العادة توابع بسيطة ورصدنا حتى الآن 5 توابع

الرئيس السيسي وزعماء العالم أمام تمثال رمسيس الثاني في المتحف المصري الكبير

في مشهد يجمع بين عبق الماضي ووهج الحاضر، وقف الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى جانب زعماء وملوك العالم أمام تمثال الملك رمسيس الثاني في البهو العظيم للمتحف المصري الكبير، خلال حفل افتتاحه الرسمي، في لحظة رمزية تختزل أكثر من ثلاثة آلاف عام من الحضارة، وقرنين من الشغف الأثري، وعقدين من الجهد المصري في تشييد هذا الصرح الثقافي الأكبر في العالم.

تبدأ قصة هذا التمثال الفريد في عام 1820 عندما اكتشفه الرحالة الإيطالي جيوفاني كافيجليا في منطقة ميت رهينة (منف القديمة بمحافظة الجيزة)، وهي عاصمة مصر القديمة خلال عصور الدولة الحديثة.

التمثال المصنوع من الجرانيت الوردي ، ويمثل الملك رمسيس الثاني واقفاً بكامل هيبته الملكية. وقد ظلّ التمثال ممدداً على الأرض في موقعه الأصلي حتى منتصف القرن العشرين بسبب ضخامته وصعوبة نقله.

قررت الدولة المصرية بعد ثورة يوليو نقل التمثال إلى ميدان باب الحديد (ميدان رمسيس لاحقاً) ليصبح أحد أبرز معالم القاهرة الحديثة. كان ذلك الحدث لحظة فارقة في الذاكرة المصرية، إذ أصبح التمثال رمزاً للعاصمة وأيقونة حضارية لكل المصريين على مدى أكثر من خمسين عاماً.

وفي 25 أغسطس 2006، تمت عملية نقل تمثال رمسيس الثاني من ميدان رمسيس إلى موقعه الجديد في المتحف المصري الكبير بمنطقة الرماية.

قامت بتنفيذ عملية النقل شركة المقاولون العرب بالتعاون مع وزارة الثقافة والآثار، في مشهد مهيب تابعه الملايين من المصريين والعالم.

استغرقت الرحلة نحو 12 ساعة قطعت خلالها الشاحنة العملاقة مسافة 35 كيلومتراً وسط إجراءات هندسية دقيقة لحماية التمثال من الاهتزازات.

وبعد وصوله إلى المتحف، تمت عمليات ترميم دقيقة، ثم نُصب التمثال في القاعة الكبرى ليكون أول ما يراه الزائر عند دخوله المتحف، شاهداً على تاريخ مصر الممتد عبر العصور.

في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير يوم 1 نوفمبر 2025، اصطف الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى جوار ملوك ورؤساء العالم أمام تمثال رمسيس الثاني في مشهد عالمي مهيب، تصدرته الكاميرات ووكالات الأنباء الدولية.

وحضر الحفل عدد كبير من القادة.

وقد شكل التمثال خلفية مهيبة للصورة التذكارية الرسمية للحفل، في دلالة رمزية على استمرارية التاريخ المصري وخلود حضارته، إذ بدا وكأن الملك رمسيس يرحب بزعماء الحاضر في بيته الجديد بعد رحلة دامت قرنين.

يُعدّ تمثال رمسيس الثاني أحد أعظم ما نُحت في تاريخ مصر القديمة، لما يجسده من قوة وهيبة الفرعون الأعظم الذي حكم البلاد أكثر من 66 عاماً في القرن الثالث عشر قبل الميلاد.

واليوم، يقف هذا التمثال شامخاً داخل المتحف المصري الكبير، كأنما عاد إلى عرشه ليشهد لحظة ميلاد جديدة لحضارته أمام أنظار العالم.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة