أنباء اليوم
الخميس 19 مارس 2026 05:42 مـ 30 رمضان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ المنوفية يهنئ عصمت عبدالحليم ” لفوزها بالمركز الثالث في مسابقة الأم المثالية لعام 2026 محافظ المنوفية يكرم عاملاً بقسم الحدائق بأشمون لإخلاصه وتفانيه في العمل وزيرة الإسكان تصدر حزمة تكليفات لرؤساء المدن الجديدة برفع درجة الاستعداد خلال إجازة عيد الفطر محافظ المنوفية يستقبل وفد الكنيسة الإنجيلية الداخلية: كشف ملابسات واقعةقيام سائق ميكروباص بالتعدى علي شخص بسوهاج الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو قيام شخصين بتعاطي المواد المخدرة بالقليوبية رئيس جامعة المنوفية يهنئ الرئيس السيسي بعيد الفطر المبارك وزير الخارجية يشارك في الاجتماع الوزاري التشاوري بالرياض وزيرة التضامن الاجتماعي تعلن أسماء الأمهات الفائزات في مسابقة الأم المثالية لعام 2026 وزير الكهرباء والطاقة المتجددة يوجه بمد ساعات العمل بمراكز خدمة المواطنين وزارة البترول: أركيوس إنرجي تبدأ حملة حفر جديدة لبئرين استكشافيين للغاز في مصر وزير التعليم العالي يبحث تعزيز التعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في دعم البحث العلمي والابتكار

الرئيس السيسي وزعماء العالم أمام تمثال رمسيس الثاني في المتحف المصري الكبير

في مشهد يجمع بين عبق الماضي ووهج الحاضر، وقف الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى جانب زعماء وملوك العالم أمام تمثال الملك رمسيس الثاني في البهو العظيم للمتحف المصري الكبير، خلال حفل افتتاحه الرسمي، في لحظة رمزية تختزل أكثر من ثلاثة آلاف عام من الحضارة، وقرنين من الشغف الأثري، وعقدين من الجهد المصري في تشييد هذا الصرح الثقافي الأكبر في العالم.

تبدأ قصة هذا التمثال الفريد في عام 1820 عندما اكتشفه الرحالة الإيطالي جيوفاني كافيجليا في منطقة ميت رهينة (منف القديمة بمحافظة الجيزة)، وهي عاصمة مصر القديمة خلال عصور الدولة الحديثة.

التمثال المصنوع من الجرانيت الوردي ، ويمثل الملك رمسيس الثاني واقفاً بكامل هيبته الملكية. وقد ظلّ التمثال ممدداً على الأرض في موقعه الأصلي حتى منتصف القرن العشرين بسبب ضخامته وصعوبة نقله.

قررت الدولة المصرية بعد ثورة يوليو نقل التمثال إلى ميدان باب الحديد (ميدان رمسيس لاحقاً) ليصبح أحد أبرز معالم القاهرة الحديثة. كان ذلك الحدث لحظة فارقة في الذاكرة المصرية، إذ أصبح التمثال رمزاً للعاصمة وأيقونة حضارية لكل المصريين على مدى أكثر من خمسين عاماً.

وفي 25 أغسطس 2006، تمت عملية نقل تمثال رمسيس الثاني من ميدان رمسيس إلى موقعه الجديد في المتحف المصري الكبير بمنطقة الرماية.

قامت بتنفيذ عملية النقل شركة المقاولون العرب بالتعاون مع وزارة الثقافة والآثار، في مشهد مهيب تابعه الملايين من المصريين والعالم.

استغرقت الرحلة نحو 12 ساعة قطعت خلالها الشاحنة العملاقة مسافة 35 كيلومتراً وسط إجراءات هندسية دقيقة لحماية التمثال من الاهتزازات.

وبعد وصوله إلى المتحف، تمت عمليات ترميم دقيقة، ثم نُصب التمثال في القاعة الكبرى ليكون أول ما يراه الزائر عند دخوله المتحف، شاهداً على تاريخ مصر الممتد عبر العصور.

في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير يوم 1 نوفمبر 2025، اصطف الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى جوار ملوك ورؤساء العالم أمام تمثال رمسيس الثاني في مشهد عالمي مهيب، تصدرته الكاميرات ووكالات الأنباء الدولية.

وحضر الحفل عدد كبير من القادة.

وقد شكل التمثال خلفية مهيبة للصورة التذكارية الرسمية للحفل، في دلالة رمزية على استمرارية التاريخ المصري وخلود حضارته، إذ بدا وكأن الملك رمسيس يرحب بزعماء الحاضر في بيته الجديد بعد رحلة دامت قرنين.

يُعدّ تمثال رمسيس الثاني أحد أعظم ما نُحت في تاريخ مصر القديمة، لما يجسده من قوة وهيبة الفرعون الأعظم الذي حكم البلاد أكثر من 66 عاماً في القرن الثالث عشر قبل الميلاد.

واليوم، يقف هذا التمثال شامخاً داخل المتحف المصري الكبير، كأنما عاد إلى عرشه ليشهد لحظة ميلاد جديدة لحضارته أمام أنظار العالم.

موضوعات متعلقة