google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 4 مايو 2026 11:42 صـ 17 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الصورة الأوضح والصوت الأذكى.. ”إل جي” تطلق OLED 2026 في السوق المصري هيثم منصور: السوق المصري يحتاج إلى “هندسة مؤسسية” لا مجرد استشارات ”إندا تمويل” وجمعية ”هاشجراف” يطلقان برنامج ولاء مدعوماً من ”هيديرا” لعملاء التمويل الأصغر في تونس محافظ أسوان يتابع إفتتاح البرنامج التدريبي للإستجابة الذكية للطوارئ والأزمات تعيين ستيفانو مازيوني مديرًا عامًا لشركة روش للأدوية في مصر محافظ أسوان يرصد مخالفة لسيارة تحمل براميل معبأة بالسولار بمدخل مدينة إدفو حقق إنتر ميلان لقبه الحادي والعشرين في الدوري الإيطالي بفوز مقنع بنتيجة 2-0 على بارما رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني: أي تدخل أمريكي في النظام البحري لمضيق هرمز سيعد انتهاكا لوقف إطلاق النار ترامب يعلن بدء عملية لـ”تحرير السفن” من مضيق هرمز خلال ساعات النصر يخسر 1-3 من القادسية في دوري روشن السعودي تدريبات بدنية قوية للاعبى الزمالك استعدادًا لمواجهة سموحة ريال مدريد يهزم إسبانيول بثنائية من فينيسيوس جونيور

الرئيس السيسي وزعماء العالم أمام تمثال رمسيس الثاني في المتحف المصري الكبير

في مشهد يجمع بين عبق الماضي ووهج الحاضر، وقف الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى جانب زعماء وملوك العالم أمام تمثال الملك رمسيس الثاني في البهو العظيم للمتحف المصري الكبير، خلال حفل افتتاحه الرسمي، في لحظة رمزية تختزل أكثر من ثلاثة آلاف عام من الحضارة، وقرنين من الشغف الأثري، وعقدين من الجهد المصري في تشييد هذا الصرح الثقافي الأكبر في العالم.

تبدأ قصة هذا التمثال الفريد في عام 1820 عندما اكتشفه الرحالة الإيطالي جيوفاني كافيجليا في منطقة ميت رهينة (منف القديمة بمحافظة الجيزة)، وهي عاصمة مصر القديمة خلال عصور الدولة الحديثة.

التمثال المصنوع من الجرانيت الوردي ، ويمثل الملك رمسيس الثاني واقفاً بكامل هيبته الملكية. وقد ظلّ التمثال ممدداً على الأرض في موقعه الأصلي حتى منتصف القرن العشرين بسبب ضخامته وصعوبة نقله.

قررت الدولة المصرية بعد ثورة يوليو نقل التمثال إلى ميدان باب الحديد (ميدان رمسيس لاحقاً) ليصبح أحد أبرز معالم القاهرة الحديثة. كان ذلك الحدث لحظة فارقة في الذاكرة المصرية، إذ أصبح التمثال رمزاً للعاصمة وأيقونة حضارية لكل المصريين على مدى أكثر من خمسين عاماً.

وفي 25 أغسطس 2006، تمت عملية نقل تمثال رمسيس الثاني من ميدان رمسيس إلى موقعه الجديد في المتحف المصري الكبير بمنطقة الرماية.

قامت بتنفيذ عملية النقل شركة المقاولون العرب بالتعاون مع وزارة الثقافة والآثار، في مشهد مهيب تابعه الملايين من المصريين والعالم.

استغرقت الرحلة نحو 12 ساعة قطعت خلالها الشاحنة العملاقة مسافة 35 كيلومتراً وسط إجراءات هندسية دقيقة لحماية التمثال من الاهتزازات.

وبعد وصوله إلى المتحف، تمت عمليات ترميم دقيقة، ثم نُصب التمثال في القاعة الكبرى ليكون أول ما يراه الزائر عند دخوله المتحف، شاهداً على تاريخ مصر الممتد عبر العصور.

في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير يوم 1 نوفمبر 2025، اصطف الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى جوار ملوك ورؤساء العالم أمام تمثال رمسيس الثاني في مشهد عالمي مهيب، تصدرته الكاميرات ووكالات الأنباء الدولية.

وحضر الحفل عدد كبير من القادة.

وقد شكل التمثال خلفية مهيبة للصورة التذكارية الرسمية للحفل، في دلالة رمزية على استمرارية التاريخ المصري وخلود حضارته، إذ بدا وكأن الملك رمسيس يرحب بزعماء الحاضر في بيته الجديد بعد رحلة دامت قرنين.

يُعدّ تمثال رمسيس الثاني أحد أعظم ما نُحت في تاريخ مصر القديمة، لما يجسده من قوة وهيبة الفرعون الأعظم الذي حكم البلاد أكثر من 66 عاماً في القرن الثالث عشر قبل الميلاد.

واليوم، يقف هذا التمثال شامخاً داخل المتحف المصري الكبير، كأنما عاد إلى عرشه ليشهد لحظة ميلاد جديدة لحضارته أمام أنظار العالم.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة